المملكة: استعدادا لموسم الحج.. "الخريّف" يتفقد جاهزية القطاع الصناعي في مكة

زار" وزير الصناعةوالثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم، عدداً من المنشآت والمرافق الصناعية واللوجستية في المدينتين الصناعيتين الأولى والثانية بمكة المكرمة؛ التحقق من كفاءة خطوط إنتاجها وجاهزيتها التشغيلية لمواكبة متطلباتها" موسم حج 1447هـوذلك في إطار الدور الحيوي الذي تلعبه الصناعة الوطنية في خدمة ضيوف الله، وضمان توفير احتياجاتهم من المنتجات الغذائية والسلع الضرورية بجودة وموثوقية عالية.
وشملت الجولة الميدانية للوزير، والتي رافقه خلالها الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، "المدن" ماجد بن رافد العرقوبي؛ وقام بزيارة مرافق بعض مصانع الأغذية والمياه.
الخدمات اللوجستية
وفي السياق نفسه، زار سموه المباني الإدارية للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية. "المدن" في المدينة الصناعية الأولى بمكة المكرمة، حيث تعرف على نظام الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والإمكانيات الرقمية التي توفرها. "المدن" وبالنسبة للمستثمرين، تعتبر المدينة من أهم المدن الصناعية المحورية التي تدعم القطاعات المرتبطة بالمجال الصناعي" الرحمن.
كما أنها المدينة الصناعية الثانية التي تشملها الزيارة. واجهة صناعية ولوجستية تمتد على مساحة تزيد على (4.5) مليون متر مربع تضم أكثر من (85) عقداً صناعياً واستثمارياً، بموقع استراتيجي قريب من محطة القطار والمشاعر المقدسة.
متطلبات موسم الحج
وبلغت نسبة الإشغال في المدن الصناعية بمنطقة مكة المكرمة نحو 95%، وتعتبر من أعلى معدلات الإشغال في المملكة، وهو مؤشر واضح على ثقة المستثمرين في هذه المنطقة. وخصصت (مدن) مناطق موسمية مؤقتة تزيد مساحتها على (700) ألف متر مربع لمواكبة متطلبات موسم الحج. وتشمل هذه المناطق مرافق الحج، ومواقف السيارات لحجاج البر، ووحدات الإمدادات الغذائية المركزية، ومستودعات التموين.
وتحتضن المدن الصناعية بمنطقة مكة المكرمة (640) مصنعاً للأغذية، تصنع منتجاتها بأيدي سعودية وكفاءات وطنية، وتنتج ما يلبي حاجة حجاج بيت الله الحرام، ويصل إنتاجها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وزير الصناعة والثروة المعدنية يواصل متابعة جاهزية القطاع الصناعي بمنطقة مكة المكرمة لموسم الحج. تؤمن المنظومة الصناعية أن خدمة ضيوف الله مسؤولية وطنية تتكامل فيها الجهود بين جميع الأطراف في القطاعين الحكومي والخاص. وسعى النظام إلى إنشاء البنية التحتية الصناعية اللازمة لنجاح هذه الجهود. كما تحول القطاع الصناعي من مورد موسمي إلى منظومة صناعية متكاملة تخدم حجاج بيت الله الحرام وزوار بيت الله الحرام على مدار العام.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



