القلق عند النساء.. لماذا تزداد الأفكار قبل النوم وكيف يمكن تهدئتها؟

القلق عند النساء.. لماذا تزداد الأفكار قبل النوم وكيف يمكن تهدئتها؟
زيزي عبد الغفار
قد تشعر المرأة بالقلق نتيجة ضغوط الحياة اليومية سواء المتعلقة بالعمل أو الأسرة أو المسؤوليات الشخصية، وقد يظهر ذلك في بعض الأحيان دون سبب واضح. ولكن عندما يستمر القلق أو يصبح حالة متكررة تمنع النوم، فقد يكون مرتبطًا باضطراب القلق.
كيف يظهر القلق ليلاً عند النساء؟
تختلف أعراض القلق من امرأة إلى أخرى، لكن قد تلاحظ بعض النساء زيادة في شدتها عند محاولة النوم.
ومن أبرز الأعراض ما يلي:
أفكار متسارعة وصعوبة إيقافها.
الشعور بالتوتر أو القلق.
صعوبة في النوم أو البقاء نائماً.
التعرق.
توتر العضلات أو ألم الفك.
ألم في البطن.
قد تتعرض بعض النساء أيضًا لنوبات الهلع الليلية، وهي نوبات تظهر أثناء النوم وتكون مصحوبة بأعراض مشابهة لنوبات الهلع المعتادة، وقد تجعل من الصعب العودة إلى النوم.
لماذا يزداد القلق عند النساء ليلاً؟
قلة النوم والقلق لهما علاقة؛ قلة النوم قد تزيد من مشاعر القلق، في حين أن القلق قد يمنع المرأة من الحصول على النوم الكافي.
عند الاستلقاء على السرير، قد تبدأ أفكار المسؤوليات والمشاكل اليومية بالتراكم، مما يبقي العقل في حالة يقظة دائمة ويجعل من الصعب الانتقال إلى حالة الاسترخاء المطلوبة للنوم.
كيف يمكن للمرأة أن تتخلص من القلق قبل النوم؟
هناك مجموعة من العادات التي قد تساعد في تهدئة القلق الليلي وتحسين نوعية النوم.
التأمل: قد يساعد التأمل قبل النوم على تهدئة العقل وتقليل التوتر والتركيز على اللحظة الحالية.
التنفس العميق: التنفس ببطء وعمق يمكن أن يساعد في تهدئة الجسم وتقليل التوتر، وقد يكون مفيدًا أيضًا عند الشعور بأعراض نوبة الهلع الليلية.
كتابة قائمة المهام: إذا كانت المسؤوليات اليومية تشغل ذهن المرأة عند نومها، فإن تدوين مهام اليوم التالي قد يساعد في تنظيم الأفكار وتقليل الانشغال بها أثناء الليل.
اتباع روتين نوم منتظم: توفير بيئة هادئة ومريحة في غرفة النوم، والالتزام بعادات النوم المنتظمة، قد يساعد في تحسين جودة النوم والتخفيف من القلق الليلي.
متى تحتاج المرأة لطلب المساعدة؟
إذا تكرر القلق، أو استمر لفترة طويلة، أو تسبب في اضطرابات كبيرة في النوم والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو أخصائي الصحة العقلية لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.
قد تشمل خيارات العلاج علاج أي مشكلة صحية أساسية، أو اللجوء إلى العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، أو استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب عند الحاجة. لا ينصح بتناول الأدوية أو المكملات العشبية لعلاج القلق دون استشارة الطبيب المختص.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24


