الولايات المتحدة تبدأ سياسة “ناقلة مقابل ناقلة” ضد إيران

وقال موقع أكسيوس إن الولايات المتحدة بدأت سياسة “ناقلة مقابل ناقلة” ضد إيران، حيث استهدف الجيش الأمريكي ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية.
وبحسب قناة العربية، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن استهداف الناقلتين جاء ضمن موجة واسعة من الضربات التي نفذتها القوات الأميركية داخل إيران يوم الثلاثاء، وأثرت على نحو 100 هدف عسكري.
ترامب يوافق على السياسة الجديدة
وأوضح مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب وافق على السياسة الجديدة بهدف ردع طهران عن استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
وبموجب هذه السياسة، قال المسؤولون إن الولايات المتحدة ستستهدف ناقلة نفط إيرانية مقابل كل سفينة تهاجمها إيران.
وبحسب موقع “أكسيوس”، فإن الناقلتين الإيرانيتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني، شمال الخط الذي تفرض فيه القوات الأمريكية حصارها البحري، عندما استهدفتهما طائرات مسيرة أمريكية بصواريخ أصابت غرف المحركات.
وبحسب التقرير فإن ذلك يمثل أول استهداف أميركي لناقلات إيرانية كإجراء انتقامي على الهجمات التي تعرضت لها السفن في مضيق هرمز، وليس في إطار منعها من انتهاك الحصار البحري.
أهداف الضربات الأمريكية
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، إن ضرباتها استهدفت أهدافاً عسكرية إيرانية، وإن العملية طالت مواقع تابعة للحرس الثوري، بينها أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وقدرات مخصصة لزرع الألغام.
وأوضحت القيادة المركزية، في بيان نقلته العربية، أن قواتها أكملت بنجاح سلسلة الضربات التي نفذتها في الأول من سبتمبر/أيلول الماضي ضد أهداف عسكرية داخل إيران.
وأشارت إلى أن قائمة الأهداف شملت مواقع دفاع جوي وأنظمة رادار، بالإضافة إلى أصول ومنشآت بحرية تابعة للحرس الثوري، وقدرات تتعلق بزرع الألغام، ومواقع اتصالات.
ولم تكشف القيادة الأميركية عن عدد المواقع التي استهدفتها أو نوع الذخائر المستخدمة، كما لم تقدم حصيلة تفصيلية للأضرار التي لحقت بالمنشآت الإيرانية.
وربطت القيادة المركزية الأمريكية العملية بالتطورات الأخيرة في مضيق هرمز، قائلة إن الضربات جاءت بعد محاولات الحرس الثوري الأخيرة استهداف السفن التجارية في المضيق، فضلا عن محاولات استهداف أفراد عسكريين أمريكيين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




