تقارير

بلدية دبي تكثّف حملاتها الرقابية تزامنًا مع العودة إلى المدارس

أعلنت بلدية دبي عن تكثيف إجراءاتها الرقابية وحملاتها التفتيشية، إضافة إلى برامجها التوعوية المتخصصة الموجهة للمؤسسات التعليمية، تزامناً مع بداية العام الدراسي (2026-2027)، بهدف التأكد من تطبيق أعلى معايير السلامة الغذائية والتغذية السليمة، وتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية ومستدامة لطلبة رياض الأطفال والمدارس، بما يحمي صحتهم، ويعزز سلامتهم، ويرفع جودة حياتهم.

وتضمنت خطط بلدية دبي توسيع نطاق المراقبة الذكية والتفتيش التخصصي ليتجاوز 500 مؤسسة تعليمية في الإمارة، حيث تعمل فرق إشرافية على مراقبة مستوى التزام المقاصف المدرسية بالاشتراطات الصحية والغذائية، من خلال زيارات تفتيشية ميدانية، وتوظيف الإمكانات المتقدمة لمنصة (DM Checked)، لدعم عمليات المتابعة والتوثيق، بالإضافة إلى التحقق من توفر التصاريح اللازمة ومطابقة القوائم لدليل التغذية المعتمد من بلدية دبي.

كما ركزت الزيارات على التحقق من مطابقة المباني والمرافق التعليمية للمعايير والاشتراطات المعتمدة، والتأكد من توفير بيئة آمنة وصحية للطلبة والكادر التعليمي. وتضمنت فحص أنظمة التهوية والتكييف وفلاتر الهواء للتأكد من كفاءتها وتقليل الملوثات، بالإضافة إلى التدقيق على شبكات المياه والخزانات، وضرورة توافر التقارير المعتمدة لتنظيفها وصيانتها الوقائية الدورية، وإجراء الفحوصات المخبرية المطلوبة، والتحقق من حمامات السباحة ومطابقتها، وتوفير المنقذين المعتمدين ومعدات الإنقاذ والإسعافات الأولية.

أكد الدكتور نسيم محمد رفيع المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي، جاهزية الفرق الفنية والإشرافية في بلدية دبي لاستقبال الموسم الدراسي الجديد، انطلاقاً من هدف محوري رئيسي يرتكز على ضمان صحة وسلامة الطلاب كركيزة أساسية ضمن جهود بلدية دبي لتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية من الناحية الغذائية، مما ينعكس على مستويات جودة الحياة في مجتمع دبي.

وقال الدكتور نسيم: “تترجم هذه المبادرات والحملات التزام بلدية دبي ببناء نظام غذائي وصحي استباقي ومستدام في المؤسسات التعليمية، من خلال تحقيق التكامل بين المراقبة الميدانية الفعالة والتوعية المجتمعية المنهجية والمدروسة. هدفنا هو خلق بيئة مدرسية آمنة ونموذجية تحفز على تبني عادات الأكل الصحية والسلوكيات الإيجابية بين الطلاب، بمشاركة فعالة من موظفي المدرسة وأولياء الأمور، بما يدعم الصحة الجسدية والعقلية لأبنائنا وطلابنا، ويساهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وصحة”. ويكون لها أثر في بناء مستقبل مجتمعنا.”

في إطار جهودها واستعداداتها الدورية قبل بدء العام الدراسي؛ اعتمدت بلدية دبي موردي الأغذية وقوائم المقاصف المدرسية، حيث قامت بمراجعة القوائم المقدمة للتأكد من مطابقتها لاشتراطات الدليل الغذائي المعتمد لضمان تقديم وجبات صحية وآمنة للطلاب.

وفي سياق متصل، كثفت الفرق الرقابية أعمالها الرقابية على المواد الملامسة للأغذية المتداولة في السوق المحلي، حيث تم فحص ما يقارب 800 منتج مثل؛ عبوات المواد الغذائية وقناني مياه الشرب، بالإضافة إلى أخذ عينات منها للتحليل المختبري والتأكد من سلامتها ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة قبل استخدامها. وتم أخذ عينات من منافذ البيع والمؤسسات الموردة للزي المدرسي للتأكد من سلامته ومطابقته للمواصفات والمقاييس المعتمدة.

كما تضمنت استعدادات بلدية دبي رفع مستويات الوعي الشامل للمجتمع المدرسي، استكمالاً للحملات التوعوية المكثفة التي تنفذها خلال فصل الصيف في المرافق العائلية والمراكز المجتمعية في الإمارة، بهدف ترسيخ أسس السلامة الغذائية وأنماط وسلوكيات التغذية الصحية، فضلاً عن إصدار الأدلة الفنية بهدف ضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة وفق أعلى المعايير والمواصفات المعتمدة.

كما وسّعت البلدية نطاق برامجها التوعوية من خلال خطة عمل متكاملة تستهدف الطلاب وأولياء أمورهم والعاملين في المدرسة وفق عدة مسارات تشمل: سلامة الغذاء والتغذية السليمة، من خلال ورش تفاعلية وتعليمية للطلاب من مختلف الفئات العمرية، لتعريفهم بـ”نظام الاختيارات الغذائية الذكية” وتدريبهم على تمييز الخيارات الغذائية حسب تصنيف الألوان المعتمد: الأخضر، البرتقالي، الأحمر، والأسود.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن ورش العمل تدريبًا عمليًا على ممارسات السلامة الغذائية الأساسية والنظافة الشخصية، بما في ذلك الطريقة والتوقيت الصحيح لغسل اليدين، والتعليمات الآمنة لإعداد وتخزين وتناول الوجبات المدرسية وصناديق الغداء.

وفي نفس السياق؛ نفذت بلدية دبي ورش عمل وأنشطة تفاعلية في المؤسسات التعليمية لترسيخ سلوكيات تقليل هدر الطعام وتعزيز مفهوم الاستهلاك المسؤول لدى الطلاب، مع توضيح أثر الممارسات الإيجابية في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها.

من ناحية أخرى، حرصت بلدية دبي على تأهيل وتمكين مسؤولي الأغذية وموظفي المقاصف من خلال تنفيذ ورش تدريبية مخصصة للعاملين في المقاصف ومسؤولي سلامة الغذاء في المدارس، ركزت خلالها على المعايير والممارسات الفنية المعتمدة التي يجب اتباعها لإعداد وحفظ الوجبات المدرسية والتعامل معها بشكل آمن، والتأكد من مطابقتها لمتطلبات دليل التغذية المعتمد.

تماشياً مع أهداف عام الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ تعمل بلدية دبي على تزويد أولياء الأمور بحزمة من الإرشادات والنصائح التربوية عبر مختلف المنصات الرقمية والتقليدية، وذلك لمساعدتهم على كيفية إعداد وجبات منزلية متوازنة وآمنة، ما يساهم في تحقيق التكامل بين الممارسات الصحية التي يتعلمها الطالب في المدرسة وتطبيقها في المنزل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى