أخبار الخليج

الرئيس الكيني: الانفجار التكنولوجي خلال السنوات الماضية أدى إلى وجود رابحين وخاسرين

الرئيس الكيني: الانفجار التكنولوجي خلال السنوات الماضية أدى إلى وجود رابحين وخاسرين     

في كلمة رئيسية أمام القمة العالمية للحكومات 2024
د. وليام روتو:
● دبي المكان الأمثل لاستشراف التحديات التي تواجه الحكومات لامتلاكها شجاعة القرار والتكنولوجيا والأفكار المبادرة.
● نثمن إتاحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الفرصة لدول العالم للمشاركة في نقاشات جادة حول مستقبل الحكومات.
● ارتفاع الخدمات الإلكترونية في كينيا إلى 18% ونستهدف أتمتة الخدمات 100% خلال سنوات قليلة.
● التغيرات التكنولوجية ضرورة لتقدم الدول ومقاومتها تؤدي إلى عرقلة عمل الحكومات وحياة الشعوب.
● التغيرات لا تؤدي إلى معضلات.. ومقاومة التغيرات التكنولوجية تؤدي إلى عرقلة عمل الحكومات.
● كينيا اختارت المستقبل بشجاعة من خلال التحولات التكنولوجية والاعتماد على الحلول الرقمية.

دبي في 13 فبراير/ وام/ أكد فخامة الدكتور وليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، أن إمارة دبي هي المكان الأمثل لطرح ومناقشة واستشراف التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه حكومات العالم، نتيجة امتلاكها شجاعة في اتخاذ القرار وتمتعها ببنية تحتية متطورة، وما تقدمه من أفكار مبادرة، ولاعتمادها على أحدث التكنولوجيات المتطورة.
وثمن فخامة الرئيس الكيني خلال كلمة رئيسية في اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات 2024، إتاحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الفرصة لدول العالم لكي تشارك في نقاشات جادة حول مستقبل حكومات العالم، من خلال القمة العالمية للحكومات في دوراتها المتتالية.
واستهل فخامة الدكتور وليام روتو، حديثه قائلاً: “لابد أن نطرح على أنفسنا سؤالاً مهماً، وهو: لماذا لا نفكر في المستقبل؟!”، مؤكداً قدرة حكومات العالم على صنع مستقبل أفضل لشعوبها.
– قرن التحولات.
وقال الرئيسي الكيني خلال كلمته: “شهد القرن الجاري، ومنذ بدايته، تحولات متعددة في القطاعات كافة؛ لا سيما السياسية والاقتصادية، لكن التحول الأكبر كان بسبب ظهور المحركات التكنولوجية التي سمحت للبشر بالذهاب إلى الفضاء، إضافة إلى ظهور القدرات النووية والتصوير المغناطيسي، ما أدى إلى حل مشكلات لم تكن قابلة للحل”.
وأشار إلى أن البعض واجه التحولات والتغيرات السريعة بوضع العديد من العراقيل، لافتاً إلى أن الانفجار التكنولوجي خلال السنوات الماضية، أسفر عنه عدد من المظاهر على رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي أدى إلى وجود رابحين وخاسرين”.
وأضاف د.روتو: “لم نشهد من قبل تغيرات أدت إلى معضلات، ولكن الابتكارات تؤدي إلى الخضوع للأمر الواقع، وفي المقابل فإن مقاومة التغيرات التكنولوجية تؤدي إلى عرقلة عمل الحكومات وحياة الشعوب، ولذلك من الضروري أن نشجع هذه التغيرات”.
وتطرق الرئيس الكيني خلال كلمته إلى أوضاع بلاده قائلاً: “تحتم علينا التغيرات التي شهدتها جمهورية كينيا، أن نكون جاهزين لتلقي هذه التغيرات والآثار الناتجة عنها، عبر العمل على تذليل العراقيل التي قد تعوق الحصول على نتائج إيجابية خلال مواجهة كافة التحديات”.
– كينيا تختار المستقبل.
واعتبر الرئيس الكيني المال المحرك في كينيا لقبول التغييرات التكنولوجية التي يشهدها العالم حالياً، مستشهداً على ذلك بمنصة “سفاركم” الإلكترونية، التي تم إطلاقها لتحويل الأموال بشكل فوري، حيث استفاد منها المواطنون الكينيون، وذلك باستخدام هواتفهم النقالة لتحويل الأموال من مكان إلى آخر.
وأكد فخامة الدكتور وليام روتو أن كينيا اختارت المستقبل بشجاعة من خلال التحولات التكنولوجية، والاعتماد على الحلول الرقمية في تقديم الخدمات والوصول إلى المهمشين؛ إذ من خلال التطبيقات الذكية استطاعت الحكومة الكينية تسجيل 5 ملايين مزارع.
ولفت إلى أن القطاع الاقتصادي الذي يوفر آلاف الوظائف أخذ بعين الاعتبار الرفاه للمواطنين وحرر الملايين من صعوبة الاقتراض، كما ساعدت هذه الوظائف في زيادة الأعمال بشكل يومي، حيث يستفيد من خدمات التوظيف في بلاده حالياً نحو 18 مليون مواطن كيني.
– أتمتة الخدمات.
وفي سياق التحول الرقمي الذي تشهده كينيا قال: “نشرنا نحو 107 آلاف موظف على مستوى كينيا لجمع بيانات المواطنين، وتمكّن هؤلاء الموظفون من تسجيل هذه البيانات وإرسالها عبر هواتفهم النقالة، ما يحقق الشفافية والشمولية في جمع البيانات وتقديم الخدمات للمواطنين”.

وأكد أن الحكومة الكينية تعمل على رقمنة وأتمتة الخدمات الحكومية، وتعزيزها على مستوى الدولة، حيث ارتفعت الخدمات الإلكترونية في كينيا إلى 18% العام الماضي، فيما تستهدف خطة الحكومة أتمتة الخدمات بنسبة 100% خلال سنوات قليلة، وأضاف: “ركزت الحكومة على الاستفادة من الوسائل الحديثة، مع الأخذ بعين الاعتبار مخاطرها وسلبياتها”.
وتحدث الرئيس الكيني عن المؤتمر المناخي الذي عُقد في نيروبي في العام الماضي، مشيراً إلى أن المؤتمر ركز على تحديد احتياجات قارة إفريقيا من الطاقة والتكنولوجيا والتمويل والاستثمارات، لدعم شعوب القارة الإفريقية وتمكينهم من مواجهة تحديات التغيرات المناخي.
وعن السياحة في كينيا، قال د.روتو: “نريد الاستفادة من خبرات دبي التي تعد أحد المراكز الناجحة في العديد من المجالات والقطاعات، ومنها السياحية”، حيث لا تتمتع كينيا فقط بالطبيعة الخضراء، كمقصد سياحي، بل أيضاً بتاريخ يمتد لآلاف السنين، حيث كانت ملتقى المجموعات البشرية الأولى التي عاشت في غاباتها.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟