مال و أعمال

نمر بأزمة مالية غير مسبوقة وارتفاع حاد في الأسعار

أكد وزير الاقتصاد الوطني لدولة فلسطين محمد يوسف العمور، أن الاقتصاد الفلسطيني تراجع نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بمعدل غير مسبوق في الضفة الغربية وقطاع غزة، والناتج المحلي الإجمالي وانخفض المنتج خلال الربع الرابع من عام 2023 بنسبة 29% فقط مقارنة بالربع المقابل من العام السابق. وانخفضت الواردات السلعية بنسبة 14.8%، صاحبها انخفاض القيمة الشرائية وارتفاع حاد في الأسعار.

100 ألف شهيد وجريح

وأوضح الوزير في كلمته اليوم أمام الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة (الدورة العادية الـ33) المقرر عقده الخميس المقبل في مملكة البحرين أن العدوان أدى أيضا إلى في استشهاد وإصابة أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، وتهجير أكثر من 75%، وتدمير… 85% من المستشفيات والمرافق الصحية، وانهيار شبكة المياه والصرف الصحي، وتوقف العملية التعليمية ومع تدمير 100% من المدارس، تعطلت 92% من الطرق الرئيسية، وتدهورت البنية التحتية للاتصالات، مما جعل غزة غير صالحة للحياة.
وأضاف: “نحن عازمون على تنفيذ خطط وآليات توحيد المؤسسات بين مختلف المحافظات، وتعزيز الإصلاحات في كافة المجالات المؤسسية والأمنية والاقتصادية على أساس نظام الحكم والمساءلة”، معرباً عن تطلعه لدعم الدول العربية وتفعيلها. شبكة الأمان العربية لمواجهة المخططات الإسرائيلية ودعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس. في قطاع غزة والضفة الغربية.

المتأخرات المالية

وأشار إلى أن سلطة الاحتلال تواصل قرصنة الأموال الفلسطينية والاستيلاء عليها، مخلفة أزمة مالية غير مسبوقة ومستويات خطيرة من الالتزامات المالية المتراكمة، سواء على موظفي الحكومة بمتأخرات تصل إلى 745 مليون دولار، و1.3 مليار دولار متأخرات لموردي القطاع الخاص، في حين أن وتجاوزت ديون الحكومة من البنوك ملياري دولار أمريكي، إضافة إلى التزامات أخرى متأخرة، لتصل قيمة الدين إلى ما يقارب 7 مليارات دولار أمريكي.
ودعا الدول العربية والمنظمات ووكالات التنمية والصناديق الوطنية والدولية إلى التنسيق مع الحكومة الفلسطينية للمساهمة في إغاثة وإمداد الحملة الإغاثية الإنسانية للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الاستثنائية، وتمويلها والمشاركة في تنفيذها. لخطة الاستجابة الطارئة التي أعدتها دولة فلسطين لمواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي على فلسطين وجريمة الإبادة الجماعية. ترتكبها وما زالت ترتكبها إسرائيل، القوة المحتلة في قطاع غزة.

تدمير البنية التحتية

وشدد على أن هدف الحرب الحالية على الشعب الفلسطيني هو تصفية الإنسان الفلسطيني وتدمير البنية التحتية وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة من أجل قتل الحلم الفلسطيني، لافتا إلى أننا رغم كل هذا فإننا مواصلة التحرك في المحافل الدولية لمحاسبة دولة الاحتلال، ومحاسبتها بكافة السبل والوسائل التي تكفل عدم الإفلات من العقاب، وتحمل تبعات عدوانها على شعبنا، وصولاً إلى إنهاء هذا الاحتلال والاعتراف حق شعبنا في تقرير مصيره في دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة وعضو في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشريف.
وثمن الوزير الفلسطيني جهود الدول الأعضاء والجمعيات والمبادرات التي قدمت الإغاثة والمساعدات الاجتماعية والإنسانية والصحية لأهالي قطاع غزة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟