تقنية

انفجار شمسي هائل يهز الأرض ويثير العواصف المغناطيسية

القاهرة: هاني كمال الدين 

في الأول من يونيو، شهدت الشمس انفجارًا هائلًا من الفئة الأعلى X، وفقًا لمعهد الجيوفيزياء التطبيقية الروسي (IPG). يُعَدُّ تزايد النشاط الشمسي تحديًا كبيرًا للعلماء، حيث تتسبب هذه الانفجارات في اضطرابات مغناطيسية على الأرض، مما يؤثر على الأنظمة التقنية والاتصالات.

تفاصيل الانفجار

في الساعة 01:03 بتوقيت القاهرة، سجل معهد الجيوفيزياء التطبيقية انفجارًا شمسيًا من الفئة X1.1، استمر لمدة 17 دقيقة. تأتي هذه الحادثة بعد انفجار مشابه من الفئة X1.4/2B وقع في 29 مايو واستمر لمدة 87 دقيقة. تُقسم الانفجارات الشمسية إلى خمس فئات حسب قوة إشعاعاتها السينية: A, B, C, M، وX، حيث تعد الفئة X الأقوى بينها.

التأثيرات المغناطيسية على الأرض

في 10 مايو، بدأت عاصفة مغناطيسية قوية على الأرض نتيجة سلسلة من الانفجارات الشمسية. وصلت هذه العاصفة إلى مستوى G5 ليلة 11 مايو، وهو المستوى الأعلى منذ 24 أغسطس 2005، مما يدل على أنها عاصفة شديدة. فيما بعد، تراجعت قوة العاصفة المغناطيسية على الأرض.

الانفجارات السابقة وتداعياتها

في 5 مايو، رصد العلماء انفجارًا شمسيًا آخر من الفئة الأعلى X، تبعه انفجار مشابه في 3 مايو. تسبب هذا الانفجار في عاصفة مغناطيسية من مستوى G3، تُعَدُّ “قوية” وفقًا لمقياس المراقبة. شهدت بعض المناطق في الجزء الأوروبي من روسيا ظاهرة الشفق القطبي نتيجة لهذه العاصفة.

تأثيرات الانفجارات الشمسية

الانفجارات الشمسية تؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الطاقة والجسيمات المشحونة التي تصل إلى الأرض، مسببةً اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض. هذه الاضطرابات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على شبكات الطاقة الكهربائية، نظم الاتصالات السلكية واللاسلكية، وأنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS). كما يمكن أن تسبب أضرارًا للأقمار الصناعية والأجهزة الإلكترونية على الأرض.

التوقعات المستقبلية

يتوقع العلماء أن النشاط الشمسي سيستمر في الزيادة خلال الدورة الشمسية الحالية، مما يعني احتمالية حدوث المزيد من الانفجارات الشمسية القوية والعواصف المغناطيسية. تعكف المؤسسات العلمية على دراسة هذه الظواهر وتحليل تأثيراتها لتطوير أنظمة إنذار مبكر وتقنيات حماية فعالة للبنية التحتية الحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟