ملخص الأخبار

الوكالة الوطنية للإعلام – الجمهورية: مبادرة للتيار بعد الاشتراكي.. فرنجية: التسوية قريبة جداً

القاهرة: «خليجيون 24» 

تصدر خبر، الوكالة الوطنية للإعلام – الجمهورية: مبادرة للتيار بعد الاشتراكي.. فرنجية: التسوية قريبة جداً،  عناوين وسائل الإعلام اليوم. إليكم أهم ما ورد في الخبر:

وطنية – كتبت صحيفة “الجمهورية”: على وقع المبادرات الداخلية المتلاحقة حول الاستحقاق الرئاسي، والتي كان جديدها أمس مبادرة «التيار الوطني الحر» بعد مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي التي لم تنته فصولاً بعد، تترقب الاوساط السياسية والعواصم المهتمة كيف سيتم إسقاط نتائج قمة باريس الرئاسية الاميركية ـ الفرنسية في شقها اللبناني على واقع لبنان الراهن، في الوقت الذي توجّه رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية «بكل إيمان وثقة» الى المسيحيين واللبنانيين قائلاً لهم «انّ التسوية قادمة وأصبحت قريبة جداً ولا لزوم للخوف واليأس».

حراك فرنسي منتظر

إلى ذلك تنتظر الأوساط السياسية والديبلوماسية الحراك المنتظر للسفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو، الذي سيجول في الساعات المقبلة على القيادات السياسية والحزبية شارحاً نتائج القمة الفرنسية ـ الاميركية وما نال لبنان من أعمالها.

وتوقفت مراجع سياسية عبر «الجمهورية» امام البند الخاص بلبنان الذي استنسخ من مجموعة بيانات سابقة ومواقف مكررة منذ سنوات عدة، ولا سيما منها تلك التي أعقبت القطيعة السعودية الاقتصادية مع لبنان وما قالت به «المبادرة الكويتية» التي سَعت الى ترتيب العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية، بعدما انسحبت إجراءاتها على مجموعة دول مجلس التعاون وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين. كما في الجولة التي قام بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على دول مجلس التعاون الخليجي في تلك المرحلة.

لودريان في الفاتيكان

واعتبرت المصادر انّ توقيت هذه التغريدة ومضمونها يؤكدان «ان باريس ما زالت على تواصل دائم ومستدام مع الفاتيكان وواشنطن، وقد سبق لماكرون ان تعهّد للبابا بأنه سيكون الى جانب اللبنانيين في سعيهم الى الخروج من مسلسل الأزمات التي يعانيها بلدهم، مع التأكيد الدائم ان معظم المخارج المطلوبة باتت رهن تصرفات القادة اللبنانيين انفسهم وعلى عاتقهم قبل غيرهم ممّن يسعون الى تسهيل هذه المهمة وفتح الآفاق باتجاهها».

المبادرة الاشتراكية

وعلى صعيد المبادرات الرئاسية ينتظر ان يواصل الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب تيمور جنبلاط مبادرته الرئاسية اليوم بعد استراحة عطلة نهاية الأسبوع، فيزور البيت المركزي لحزب الكتائب الساعة الحادية عشرة قبل الظهر وذلك لاستكمال الإتصالات التي يجريها مع الكتل النيابية، طارحاً مبادرته الداعية الى الحوار طريقاً الى انجاز الاستحقاق الرئاسي بعد تبادل الضمانات الكافية بين الأطراف جميعها، وخصوصا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وعَبره مع «الثنائي الشيعي»، والحؤول دون تحولها خلافا كما انتهت اليها المرحلة الاولى من جولته.

… ومبادرة باسيل

وفي هذه الاثناء ينطلق تكتل «لبنان القوي» برئاسة رئيسه النائب جبران باسيل، الذي زار البطررك الماروني مار بشارة بطرس الراعي امس، في مبادرته الجديدة، فيزور رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في محاولة لتشكيل «القوة الثالثة» الداعية الى الحوار معاً مُرفَقة بتشكيل ما يرغب بتسميته «القوة الثالثة» النيابية، كما قالت اوساط في التيار لـ«الجمهورية»، موضحة انّ باسيل يسعى إلى ان تتحول هذه القوة النيابية «بيضة القبّان» في المعادلة النيابية السلبية بعدما أسّس لها بتحميل كل من «القوات اللبنانية» و»حزب الله» المسؤولية عن التأخير في انطلاق الحوار وانتخاب رئيس الجمهورية الجديد.

ومن المقرر ان يلتقي باسيل والوفد النيابي المرافق له ممثلين للقاء نواب المعارضة الذي يجمع 31 نائباً عند السادسة مساء اليوم في البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، على ان تكون له لقاءات مع النواب «التغييريين» وبعض «المستقلين».

عناوين المبادرة

وفي معلومات «الجمهورية» ان مبادرة باسيل تتقاطع ولا تتضارب مع حراك الحزب التقدمي الاشتراكي وتكتل «الاعتدال الوطني»، لجهة عقد جلسات تشاور نيابية يتم خلالها الاتفاق على انجازالاستحقاق الرئاسي. ما يطرح، بحسب مصادر مطلعة، احتمال تكوين «قوة نيابية وسطية» يمكن ان تفتح ثغرة في جدار الاستحقاق.

وقالت مصادر في التيار تواكب حركة باسيل لـ«الجمهورية» انّ الاخير «شرحَ للبطريرك افكار واهداف التحرك الجديد، القائم على الانفتاح على كل القوى والكتل النيابية، بمعنى انه ليس طرحاً صدامياً ولا يقوم على خلفية مواجهة مع اي طرف. وهو قائم على قبول التشاور ويتقاطع مع كتل نيابية تعكس تنوعاً سياسياً وطائفياً. لكن المهم التفاهم على آلية التشاور بحيث تعقد للتفاهم والتوافق على اسماء مرشحين للرئاسة، واذا حصل التوافق يكون خيراً او نذهب الى جلسات الانتخاب. وإلّا اذا فشل فلنذهب الى جلسات انتخابية وفق الدستور، خصوصا بعدم أعلن ثنائي حركة «امل» و«حزب الله» انه لا يربط بين انتخاب الرئيس وبين حرب غزة.

واوضحت المصادر ان باسيل سيلتقي بري اليوم ويسلمه ورقة بكل افكار الاقتراح لتكون الامور واضحة، ثم يعقد اجتماعا عند السادسة مساء في بيت الكتائب مع النواب الـ 31 الذين يمثّلون تيارات المعارضة، وسيكون له لقاء غداً مع النائب فيصل كرامي ولقاءات لاحقة مع بقية الكتل النيابية. واشارت المصادر الى انه اذا كان لا بد من طمأنة بعض المعترضين على التشاور فليتم الاعلان انه سيكون استثنائياً ولمرة واحدة والالتزام بهذا التعهد».

بعد اللقاء قال باسيل: «سحبنا أنفسنا من عملية الترشيح حتى نزيل العقبات وان لا يكون هناك أي عقبة تتعلق بنا، وشرحتُ يومها لغبطته الأسباب التي دفعتني لعدم الترشح الى الرئاسة». واضاف: «مصلحة التيار هي أن ندعم أحداً، واننا مستعدون لأن نلتقي كقوى وكتل مسيحية لنُطلق هذه العملية». واوضح: «ما نقوم به هو تحت عنوان واحد ألا وهو أن هناك عملية منع او تعطيل لانتخاب رئيس للجمهورية، فهل سنتصدى لها او نُسهّلها؟». وقال: «شدّدنا على ضرورة تأمين تفاهم على رئيس توافقي، وهناك شرطان اساسيان يجب أن يتمتع بهما: بناء الدولة وحماية لبنان. والمقاومة معنية بالجهد الذي تقوم به، ولكن نحن أيضا معنيون بأن نُطمِئن الفريقين الى أن الرئيس سيتطلع إلى بناء الدولة وحماية لبنان».

وأضاف: «يقال ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مستعد لفتح المجلس النيابي على جلسات متتالية ما يُعطي إمكانية أن يحصل احد المرشحين على ٦٥ صوتاً»، وأكد «انّ ما أطلبه هو أن نتشاور علناً لنتفق على اسم»، مشيرا إلى أنه «اذا كانت هناك نتيجة مضمونة لأن تحصل الدورات المتتالية ولانتخاب رئيس تسقط كل الشكليات لنصل إلى هذا الهدف»، لافتا إلى أنه «يجب أن نؤدي دورا مسهّلا اذا أردنا فعلاً انتخاب رئيس».

ودعا باسيل «كل القوى المعنية، وعلى رأسها القوى المسيحية، للاتفاق على الخيارات الممكنة». وقال: «إذا أردنا الذهاب إلى عملية تشاور واتفاق الأفضل أن نكون متفقين، وكتيار وطني حر سنتصل بكل نواب المجلس كتلاً او افراداً، ووضعنا برنامج لقاءات ولدينا ورقة محددة اذا التزمنا بها نكون أمام فرصة جدية لنذهب إلى جلسات انتخاب فعلية، والخوف الحقيقي لا يكون بالاعراف الجديدة بل أن نستسهل الفراغ الرئاسي».

فرنجية

في غضون ذلك قال رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية في كلمة خلال إحياء الذكرى الـ46 لمجزرة اهدن التي حدثت في 13 حزيران 1978: «في تاريخ الجمهورية الاولى اعطى الموارنة للبنان أفضل شخصيات لرئاسة الجمهورية بشارة الخوري، كميل شمعون، فؤاد شهاب، سليمان فرنجية. وفي عهودهم كان إزدهار لبنان وعصره الذهبي». «بشارة الخوري كان أقلية في الشارع المسيحي، وكميل شمعون أصبح بطريرك المسيحيين السياسي بعدما ترك رئاسة الجمهورية. أمّا فؤاد شهاب فقد خلق نهجًا وطنيًا ولم يعمل كي يكون زعيمًا مسيحيًا، والرئيس شارل الحلو أكمَل النهج نفسه». وذكّر بأنّ «الرئيس الأسبق سليمان فرنجية لم يكن الأقوى مسيحياً في أواخر الستينات، ومن كان لديه الأكثرية الشعبية حينها كان الشيخ بيار الجميل والرئيس شمعون، ومع ذلك انتخب نواب المجلس سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية».

وقال: «لنكن واقعيين، لن تنحل الازمة السياسية في لبنان إلاّ بحل مشكلات المنطقة، وفي لبنان تعلّمنا إن التسوية بالاجمال تأتي من الخارج وتترجم بالمعادلة الداخلية، والاحتمالات المطروحة للتسوية هي في نظرنا ثلاثة: اما ان يخسر فريقنا لا سمح الله، او ينتصر أو تنتهي تقريباً على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب»، مع انّ احتمال انتصار فريقنا هو المرجّح، الا انّ فريقنا لن يقبل أن تنعكس التسوية في الداخل على قاعدة «غالب ومغلوب» لأنّه لا يقبل إلغاء أحد».

واعتبر انه «كلما شاركنا كلبنانيين في التسوية نَحدّ كثيراً من تأثير الخارج فيها، ومن الممكن انّ ظروف التسوية لم تنضج بعد، ولكن لسنا بعيدين عنها». وشّدد على انّ «المطروح اليوم خياران سياسيان في البلد، فإمّا ان نذهب الى الحوار ونتوافق على سلة متكاملة تحفظ حقوق الجميع، وإمّا ان نذهب الى جلسة انتخاب على أساس الخيارين. والسؤال اليوم لماذا لا يترشح كلّ من يمثّل اليوم الاتجاهات السياسية الكبيرة عند المسيحيين؟ ونذهب الى جلسة انتخاب الرئيس ونهنّئ الفائز؟».

وختم: «بكل إيمان وثقة اقول للمسيحيين واللبنانيين انّ التسوية قادمة واصبحت قريبة جداً، ولا لزوم للخوف واليأس».

غارات وصواريخ

من جهة ثانية تواصلَ العدوان الاسرائيلي أمس على القرى والبلدات والمدن الجنوبية، فسجّلت صباحاً غارة على بلدة حولا الجنوبية، فيما تعرضت أطراف الناقورة لقصف مدفعي طاولَ منطقة وادي حسن بين الجبين ومجدل زون وشيحين. وتعرضت بلدة الخيام لقصف مدفعي اسرائيلي، واطراف راشيا الفخار لقصف فوسفوري.

وبعد الظهر تكررت غارات الطائرات المسيّرة على حولا وجنوب بلدة جبشيت. وفجّر الاسرائيليون «درون مفخخة» على طريق بركة النقار في مزارع شبعا قرب موقع للجيش اللبناني.

كما رصد تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت وعلى علو متوسّط فوق كسروان والشّمال. فيما اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي «مهاجمته بالطائرات صباح اليوم قاذفة يستخدمها «حزب الله» في قرية حولا بجنوب لبنان».

ونعت «المقاومة الاسلامية» احد مقاتليها، وهو علي خليل حمد من بلدة عيترون. وأصدرت بيانات متتالية اعلنت فيها انها قصفت موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة كذلك قصفت براجمة صواريخ كاتيوشا «مرابض مدفعية العدو في «الزاعورة» في الجولان السوري المحتل وانتشار الجنود في محيطها». وردّت على الاعتداء الاسرائيلي على بلدة الخيام بمهاجمة مقر قيادة كتيبة المدفعية ‌‏في «أودم»، بِسرب من المسيّرات الإنقضاضية حيث استهدفت أماكن استقرار وتموضع ‏ضباطها وجنودها.‏

كذلك قصفت المقاومة «موقع بركة ريشا ورويسات العلم والسماقة في تلال كفرشوبا المحتلة». واعلنت «في تطور هو الثاني من نوعه عن «تصدّي وحدات الدفاع الجوي ‏ بصواريخ أرض ـ جو لطائرة حربية إسرائيلية معادية انتهكت الاجواء اللبنانية في منطقة ‏الجنوب، وأجبرتها على الفرار والتراجع خلف الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة».

من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّه تم رصد 10 عمليات إطلاق صواريخ على هضبة الجولان، إضافة إلى مسيّرات في الجليل الأعلى، وذلك تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في منطقة مجدل شمس ومحيطها في الجولان.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: انفجرت طائرتان مسيّرتان في منطقة شمال الجولان ما أدى إلى اشتعال النيران، ويجري التحقيق في الحادث. كما سقطت عدة صواريخ في منطقة «الزاعورة» بالشمال حيث اندلع حريق أيضاً».

تهكُّم

في غضون ذلك، واصل الاعلام الاسرائيلي التهكم على قيادته السياسية والعسكرية، فرأى مراسل صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية إيال زيسر: «ان القيادة الإسرائيلية تخاف من «حزب الله»، وخوفها هذا ينتقل إلى الجمهور بكامله ويمنع أي قدرة على التفكير بنحوٍ منطقي وحكيم وخارج الصندوق». وقال: «النار في الشمال لم تتوقف لحظة واحدة، وهي أشرس وأكثر فتكاً من أي وقت مضى، وأمامها تكتفي قيادتنا السياسية والعسكرية بتصريحات وتهديدات عقيمة والتي لم يعد أحد يأخذها على محمل الجد، لا هنا ولا في لبنان».

وقال الرئيس السابق لقسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوسي كوبرفاسر للصحيفة نفسها: «لقد سجّل «حزب الله» كثيراً من الإنجازات في هذه المعركة، حيث أظهَر تضامناً مع غزة، وألحق أضراراً كبيرة بالجليل، ودفع «إسرائيل» إلى إفراغ المنطقة القريبة من الحدود من سكانها، وأظهَر قوته الرادعة، بل وساهم في الضغط الأميركي على «إسرائيل» لوقف القتال في غزة من دون أن يتسبب في حرب واسعة في لبنان».

وقال مراسل صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية سيما كدمون: «يجب أن نتعلم القليل من التواضع، وخصوصا في ظل الفجوة الرهيبة بين الواقع وكلام أصحاب القرار. نقول إننا في لحظة سندخل ونسقط «حزب الله»، ونحتل الشريط الأمني، بينما الواقع على الأرض عكس ذلك تماماً، والشريط الأمني في الجانب الإسرائيلي من الحدود في الشمال المهجور حَوّله «حزب الله» أرضاً محروقة.

  ===

.

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://www.nna-leb.gov.lb/ar/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/700555 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟