ملخص الأخبار

رهينة في أيدي سموتريتش وبن غفير…

القاهرة: «خليجيون 24» 

تصدر خبر، رهينة في أيدي سموتريتش وبن غفير…،  عناوين وسائل الإعلام اليوم. إليكم أهم ما ورد في الخبر:

 تسفي برئيل   11/6/2024
 “هذه الحرب كانت ضرورية للمنطقة، حيث إنها أفشلت محاولة التطبيع مع الكيان الصهيوني وسيطرته في المنطقة”، هذا ما قاله في بداية الشهر الحالي الزعيم الأعلى في إيران، علي خامنئي، عن الأهمية الإستراتيجية للحرب في غزة حسب رأيه. وقد وجه إليه انتقادا شديدا على هذه الأقوال من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي أوضح بأنه مستاء لأن آخرين يديرون الحروب على حساب دماء الفلسطينيين. ولكن أقوال خامنئي لم تستهدف فقط الأذن الفلسطينية بشكل عام، أو حماس بشكل خاص. بعض المتحدثين بلسان حماس أوضحوا قبل بضعة أشهر بأن أحد أهداف الهجوم على إسرائيل في 7 تشرين الأول كان إفشال خطة التطبيع بين السعودية وإسرائيل.
 مقاومة التطبيع بين دول عربية وغير عربية وبين إسرائيل لا تستند إلى أسس أيديولوجية فقط، بل هي جزء من النضال على الهيمنة الأقليمية، الموجه بالأساس ضد الولايات المتحدة. خطاب إيران غير جديد. وحتى أن خامنئي أمر الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي قتل في حادثة الطائرة في الشهر الماضي، بإلغاء زيارة له في تركيا في تشرين الثاني الماضي احتجاجا على أن أنقرة لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل. ولكن في نفس الوقت هو يعرف حدود قوة ايران السياسية. ورغم انتقاده الشديد للعلاقات بين اتحاد الإمارات وإسرائيل في 2020 إلا أن خامنئي لم يشترط استئناف العلاقات بين طهران وأبو ظبي بإلغاء “اتفاقات إبراهيم”.
  حتى أنه أمر بمواصلة النضال على تحسين العلاقات مع مصر، التي قطعت في أعقاب التوقيع على اتفاق كامب ديفيد، وكانت فيها فترة دفء قصيرة بعد ثورة الربيع العربي وتولي الإخوان المسلمين للحكم. ولكن أكثر من التطبيع مع إسرائيل فإن إيران تسعى إلى إفشال اتفاق الدفاع الآخذ في التبلور بين السعودية والولايات المتحدة، ويبدو أنها راضية من أن إسرائيل أصبحت شريكة لها في هذه الجهود.
 “وول ستريت جورنال” نشرت أول من أمس بأن صيغة الاتفاق وصلت إلى المرحلة الاخيرة. وزير الخارجية الأميركي، بلينكن، الذي وصل أمس إلى إسرائيل، أكد قبل أسبوعين في لجنة الخارجية والأمن التابعة لمجلس الشيوخ في واشنطن على أن الاتفاق قريب من الاستكمال – “لكن ربما إسرائيل لن تكون جزءا منه. في القدس انزعجوا من هذا التصريح، لكنهم حصلوا على حبة مهدئ بعد فترة قصيرة عندما أوضح جاك ساليبان، مستشار الأمن القومي الأميركي، في مقابلة مع “فايننشال تايمز” بأن الولايات المتحدة “ستدخل إلى اتفاق دفاع مع السعودية فقط إذا كانت إسرائيل جزءا منه”.
 خامنئي يمكنه الهدوء. فالسعودية تربط التطبيع بخطوات قابلة للتحقق ولا يمكن التراجع عنها، التي ستدل على استعداد إسرائيل لتبني حل الدولتين. حتى لو كانت الرياض في المرحلة الاولى مستعدة للاكتفاء بتصريح علني للإعلان عن النوايا، فإنه مشكوك فيه إذا كان في التشكيلة السياسية الحالية في إسرائيل سيتجرأ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على لفظ مفهوم “الدولتين”، ناهيك عن قول ذلك بعد استقالة بني غانتس من الحكومة وزيادة وزن بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير. اتفاق الدفاع بين الولايات المتحدة والسعودية، وهيا لدولة العربية الوحيدة التي ستحصل على هذه المكانة، يقتضي مصادقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ. في الوقت الحالي يبدو أنه طالما أن إسرائيل لن تكون شريكة في هذه العملية فلا توجد احتمالية لتحقيق ذلك.
  في رفض إسرائيل التعامل بجدية مع خيار إقامة الدولة الفلسطينية، حتى في المستقبل البعيد، ربما يكمن الضرر الأكثر خطورة لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، سياستها العالمية، وبالأساس حزام الدفاع الإقليمي عن إسرائيل. اتفاق الدفاع مع السعودية لا يستهدف فقط إمكانية إعادة وضع قوات أميركية في المملكة، التي انسحبت منها في 2003 وانتقلت إلى قاعدة العوديد في قطر، وليس فقط أن يكون منظومة دفاع جوي إقليمية. هذه المنظومة توجد بالفعل، وحتى أنها أظهرت النجاعة والضرورة ضد هجوم الصواريخ والمسيرات الإيرانية على إسرائيل في شهر نيسان.
 اتفاق الدفاع يعني تعهدا متبادلا من قبل الدولتين لدفاع الواحدة عن الأخرى في حالة أي هجوم عليهما. عمليا، هذا بالأساس التزام أميركي بتوفير مظلة دفاع إذا تمت مهاجمة السعودية. العدو الفوري والمتوقع هو إيران، لكن الحماية منها ليست الهدف الوحيد من الاتفاق. الهدف الإستراتيجي هو كبح تأثير إيران، العدوة العالمية للولايات المتحدة. فهي ليست فقط الحليفة الاقتصادية الأكثر أهمية بالنسبة لإيران، بل هي أيضا لا تتوقف عن توسيع نفوذها في الشرق الأوسط وتسعى إلى الهيمنة الإقليمية.

.

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://alghad.com/Section-172/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%BA%D9%81%D9%8A%D8%B1-1734200 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟