ملخص الأخبار

الوكالة الوطنية للإعلام – بو عاصي: لا أحد يضمن عدم إتساع الحرب في الجنوب فالأمور قد تفلت من يد الجميع في لحظة ولا علاقة لما يجري في المنطقة بالرئاسة اللبنانية

القاهرة: «خليجيون 24» 

تصدر خبر، الوكالة الوطنية للإعلام – بو عاصي: لا أحد يضمن عدم إتساع الحرب في الجنوب فالأمور قد تفلت من يد الجميع في لحظة ولا علاقة لما يجري في المنطقة بالرئاسة اللبنانية،  عناوين وسائل الإعلام اليوم. إليكم أهم ما ورد في الخبر:

 

وأكد أن “ليس كل ما هو قانوني أخلاقي”، وقال: “صحيح الا نص يلزم النواب بحضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وعدم الانسحاب وتطيير النصاب، ولكن في اللجان لا يحق للنائب التغيب أكثر من ثلاث مرات وإلا يشطب من اللجنة. هناك مسؤولية أخلاقية لتأمين المصلحة الوطنية وهذه روحية النظام الداخلي لمجلس النواب”.

 

وردا على سؤال هل “القوات اللبنانية” مستعدة للمشاركة في جلسة إنتخاب للرئيس تحمل مفاجأة، أجاب: “لا نستطيع الذهاب الى جلسة للانتخاب ما لم يكن فيها مفاجأة، فهذا في أساس وصلب العمل الديمقراطي في كل دول العالم. الديمقراطية تقتضي ألا ندخل الى جلسة والإسم معلب مسبقا. الديمقراطية في لبنان أصبحت ما بعد مرحلة الخطر”.

 

وإذ شكر بو عاصي النواب في “اللقاء الديمقراطي” على جهودهم، اكد ان “مساعيهم لن تصل الى اي مكان لأن التعطيل القائم هو لأسباب إستراتيجية وليس بسبب المنهجية”، مضيفا: “لا يطلب “حزب الله” ضمانات بل يعتبر انه هو من يعطي الضمانات. لذا يفرض قواعد اللعبة على كل الافرقاء بمن فيهم “القوات اللبنانية”. ونحن ضمانتنا الرئيسية هي الدستور لأنه لا يوجد ضمانات خارجه. لنتذكر “اتفاق الطائف” و”اتفاق الدوحة” وكيف تم الانقلاب عليهما والاطاحة بالضمانات التي أعطيت خلال إنعقادهما. لقد أخرج “الحزب” لبنان من المنطق الدستوري وهم يريدون إلزامنا الذهاب إلى الحوار أو لا رئيس” .

 

وقال ردا على سؤال: “لا علاقة لما يجري في المنطقة بالرئاسة اللبنانية وكذلك لا علاقة للدول الخمس بها. كذلك لا علاقة لأي إتفاق للتهدئة في غزة مع جبهة جنوب لبنان. يجب عدم تحميل اللجنة الخماسية “أكثر من ما بتحمل” والحل في لبنان هو تطبيق الدستور ولن نقبل بتخطيه. لا يمكن الإعتماد على الدستور انتقائيا، فلماذا يغفلون المادة 65 التي تنص على أن قرار الدخول بالحرب يتطلب ثلثي أعضاء مجلس الوزراء؟”.

 

وفي ما يتعلق بحرب “حزب الله” مع إسرائيل، أكد بو عاصي أن “لا أحد يضمن عدم إتساع الحرب في الجنوب، فالأمور على ارض الواقع قد تفلت من يد الجميع في لحظة، فالجالس على برميل البارود من الأفضل له الا يلعب بالقداحة، وحزب الله “يشد بدنب الشيطان”. انه يقوم بذلك خدمة لمصالح ايران الاستراتيجية والثمن سيكون تدمير للبنان. عدا عن ان “الحرب عصفورية”. رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مخنوق في الداخل جراء الاستقالات الوزارية والفضائح التي تطاوله، لذا في اي لحظة قد تقف فيها الحرب في غزة قد يكون نتنياهو اكثر حاجة للحرب على جبهة الجنوب ليحافظ على الديناميكية التي تحميه”.

 

وردا على سؤال، أجاب: “فخر للقوات اللبنانية ان تكون رأس حربة في حملة مواجهة ممارسات “حزب الله” وهي ليست وحيدة. عنوان الحملة جميعنا كمكونات يجب ان نكون متساوين وفق العقد الاجتماعي الذي ارتضيناه. لكن بمجرد وجود مكون هو المكون الشيعي يفرض خياره بالقوة على الأخرين فهو يضرب هذه المساواة وهذا ما نتصدى له. أنه يفرض خياره ليس فقط في الامور الاستراتيجية بل حتى على أمور أقل من ذلك كوزارة المال التي سحبوها لعندهم كي لا اقول سرقوها وجعلوها رهينة ولن يتخلوا عنها”.

 

أضاف: “لن نقبل ان يفرض مكون خياراته علينا، فنحن الموارنة من أنشأ لبنان الكبير مع البطريرك حويك للجميع وأردناه ان يكون متعدد الطوائف وهذا ليس تعصبا. لبنان بلد قائم على عقد اجتماعي بين المكونات وهو ليس فرنسا القرن ال 18 كما يوحي بعض المفكرين، وكأن روسو وفولتير “ماسكين ع الدبكة” ومونتسكيو “عم يدقلهم على المجوز”. نحن دولة تعددية كبلجيكا وسويسرا وغيرها من الدول. نحن متساوون افرادا امام القانون وجماعات امام الدستور. اذا تخطينا اللعبة الدستورية سنكون امام انتحار جماعي”.

 

وتابع: “لنقل الامور كما هي: “اليوم المسيحي اللبناني يشكك بجدوى الكيان الذي أنشأه ليكون الجميع متساوين فيه. إذ هناك مكون يفرض آراءه بالقوة على الجميع. إذا معظم الشيعة حين دعموا “حزب الله” بممارساته اصبحوا هم مسؤولون أيضا، لقد حصد الثنائي 27 نائبا من أصل 27 “.

 

وردا على سؤال آخر  أشار الى “أن هناك قرارا دوليا بعدم مواجهة إيران ولكن تسليم الدول بدور أيران في المنطقة لا يعني ان نستسلم ونتخلى عن المصلحة الوطنية العليا”.

 

وعن العلاقة مع “الحزب التقدمي الاشتراكي”، قال بو عاصي: “نحن متفقون على سيادة لبنان قد نختلف بالمقاربة لكن في العمق متفقون وقواعدنا متقاربة ومتمسكة بمصالحة الجبل. عن وضع الجنوب، نحن مختلفون، هم مقتعون انه بمد اليد نصل الى نتيجة لكن نحن لدينا يقين انه بمد اليد لـ”حزب‌ الله”  و “حركة امل” لن نصل الى نتيجة في مسألة جبهة الجنوب. لا يوجد سابقة واحدة بمد اليد والخروج عن الدستور وفق منطق الواقعية السياسية واعطت نتيجة أيجابية”.

 

                       ===================

.

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://www.nna-leb.gov.lb/ar/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/701249 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟