ملخص الأخبار

خبراء يوضحون نقاط الخلاف في صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس

القاهرة: «خليجيون 24» 

تصدر خبر، خبراء يوضحون نقاط الخلاف في صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس،  عناوين وسائل الإعلام اليوم. إليكم أهم ما ورد في الخبر:

في ظل تصاعد وتيرة الحرب والعدوان على قطاع غزة بشكل غير ملاحظ، وعودة قوات الاحتلال من جديد إلى العديد من المناطق في مدينة غزة وخاصة المناطق الشرقية من المدينة، وتدور الحكايات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

الولايات المتحدة الامريكية

مستقبل القاهرة وفدا يترأسه وليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ليوفيد أمني مصري ضمن جولة سياحية جديدة تتعلق بالتسوية من أجل الوصول إلى انجاز صفقة تبادل تؤدي إلى هدنة ووقف إطلاق النار.

إسرائيل

كما استقبلت القاهرة الوفد الإسرائيلي بالإضافة إلى رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” رونين بار، وكما سيتوجه الأربعاء رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع للدوحة، الأربعاء، للقاء رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.

ليست سهلة ولا صعبة

من الثلاثي قال الكاتب السياسي الفلسطيني ثائر أبو عطيوي، إن استضافة القاهرة إلى المباحثات حول الأطراف المعنية والأكثر علاقة من أجل الوصول إلى صفقة تبادل، يأتي ذلك في سياق السياسات الداخلية الإسرائيلية برئاسة الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تخريب الجهود الحالية التي من الممكن أن تؤدي إلى صفقة مع حركة “حماس” وهذا بسبب المخاطر التي تهدد حل الحكومة، وتقدم “نتنياهو” للمحاكمة على جرائم “فساد” متهمة بها.

أضاف «أبو عطيوي» في تكاليف خاصة لـ «الفجر»، أن جولة نيويورك الجديدة التي يقوم بها الوسيط جهود كبيرة في تقديم حركة حماسية مرنة أكبر هذه المرة، من أجل إزاحة كافة العراقيل في الاعتبار المختلف عليها حول تجاوز الصفقة وهذا جاء أيضًا على لسان زعيم المعارضة الإسرائيلي لابيد بأن حماس لتتخذ خطوة جديدة تجعل اكتشاف حدوث ذلك ممكنًا، وأنه بالمقابل نفسه أبدى لابيد استعداده لتوفير شبكة أمان لحكومة نتنياهو للموافقة على الصفقة، ولجعل استمرار الحكومة الإسرائيلية قائمة رغم فساد الحكومة حسب ما صرح لابيد لوسائل الإعلام الإسرائيلية، وهذا يعني أن لابيد سوف يحمي نتنياهو من تهديدات سموتريتش وبن غفير اللذان يعرضان بالانسحاب من الحكومة حتى قبول صفقة نتنياهو.

ثائر ابو عطيوي

حديثه يقول: “في كل مرة سبق ذكرها فإن الجولات الجديدة التي يقوم بها الوسطاء جميعا تجعل الأمور أكثر تفاؤلا حتى لو كانت أفضل من الجولات السابقة، حيث أن هذه الجولة الجديدة تدرك إزالة العراق والمعوقات التي كان يتحجج بها رئيس حكومة الاحتلال والان الكرة في ملعب نتنياهو”.

أشاد بالجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية والتي تبذل جهودًا كبيرة ومضنية، من خلال مساعيها المتواصلة منذ أن بدأت الحرب والعدوان على قطاع غزة بالعمل على إنجاز صفقة تبادل تؤدي إلى هدنة تشمل وقف إطلاق النار الدائم ووقف الحرب المستمرة للشهر العاشر على التوالي والتي راح ضحيتها لأن ما يقرب من 38 ألف شهيد فلسطيني.

وأكد أن مصر تعمل مع كافة الجهات المعنية بشكل مستمر من أجل أن تتمكن من إبرام صفقة تبادل، وتستمر في معبر رفح البري وإنهاء الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية التي تمنع الوصول إلى قطاع غزة منذ إغلاق معبر رفح البري.
إننا نؤكد على أن مصر تبذل كل الجهود الممكنة لدعم الموقف الفلسطيني والتي تعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على كافة المستويات.

إن هناك تفاؤلاً بجولة التوقعات الجديدة المتعلقة بالوصول إلى هدنة هو المطلوب بالتأكيد وهذا لدعم الجهود العربية، ولا سيما المصرية والقطرية من أجل المضي قدماً في ملف التفاوض لإبرام صفقة قريبة، بعيداً عن شبح استمرار الحرب والعدوان المتواصل على قطاع غزة وذلك ما يشير إليه بالتأكيد الإسرائيليون أنهم إحراز تقدم في قضايا مهمة بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى بعد يومين من مناقشات القاهرة وفقاً لتكاليف البث الإذاعي والتلفزيوني.

يقول الكاتب السياسي الفلسطيني، أن هناك وجهة نظر إسرائيلية أخرى، ثلاثة أسابيع معقدة لسباقات الخيل والقوالب المتفائلة السابقة لأوانها.

نقاط الاختلاف

وأوضح فراس باغي، السياسي الفلسطيني، أن هناك مجموعة من النقاط العليا وليس نقطة واحدة وهذا النقاط هي: “الإفراج عن الأسر ذات الأقلية العالية من حيث الهوية والعدد بما يعني أن هناك مجموعة من القادة في السجن الإسرائيلي؛ إسرائيل تفضل الافراج عنهم”.

وأنشأ “باغي” في نفقات خاصة لـ “الفجر”، أن الاحتلال الإسرائيلي يريد الإفراج عن أسرى الحرب المؤبدين في الضفة الغربية ونقلهم إلى غزة أو إلى الخارج وليس العودة إلى منازلهم بالإضافة إلى جدول زمني يغطي محور نتساريم ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح.

تابع أن الأمر الثالث يتعلق بالمنطقة العازلة في المنطقة الشرقية والشمالية حيث يصر حماس على الاستمرار الكامل في نهاية الصفقة وبالتالي عودة النازحين إلى تلك المنطقة وأن الاحتلال الإسرائيلي لم يعطي إجابة عن مفهوم المنطقة العازلة في المنطقتين، بجانب وضع شروط نتنياهو الجديدة وهي التفتيش القادمين من الجنوب إلى الشمال وهذا الشرط كان محسومًا سابقًا أن عودة النازحين حين تكون غير مشروطة ولا بعدد ولا بالإيقاف والتفتيش ولا أي شيء.

فراس باغي

وهكذا، وفقًا للمبادئ السياسية الفلسطينية، فإن نتنياهو وضع شرطًا جديدًا هو عدم تهريب السلاح من سيناء إلى غزة حسب أقواله وهذا يعني الباقي في محور فيلادلفيا، أما التفتيش يعني البقاء في محور نتساريم بالإضافة إلى أن حماس تريد الحصول على ضمانات جود إطلاق النار وهذا الأمر يسمح لإسرائيل من أجل إتمام الصفقة.

.

تم نشر الخبر اعلاه علي : https://www.elfagr.org/4987919 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟