أخبار العالم

جواهر الصباح: السياسة الخارجية الكويتية تستند إلى الصداقة والسلام والعلاقات الودية

استعرضت مساعدة وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر الصباح أهم محاور السياسة الخارجية لدولة الكويت خلال منتدى سنوي بمدينة كامبريدج.

وقالت الشيخة جواهر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة مشاركتها في المنتدى السنوي الـ14 لمركز الخليج للأبحاث في جامعة كامبريدج الذي يستمر حتى 11 يوليو الجاري، إن مداخلتها في الجلسة النقاشية بالمنتدى استعرضت المحاور الرئيسية للسياسة الخارجية القائمة على الصداقة والسلام والحفاظ على العلاقات الودية مع جميع الدول الشقيقة والصديقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأوضحت أن أحد محاورها يتعلق أيضاً بالدبلوماسية التنموية، حيث لم يتردد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في تقديم القروض والمساعدات لتمويل المشاريع في الدول المحتاجة، إضافة إلى الدبلوماسية الإنسانية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هوية كل مواطن كويتي، حيث يشكل الشعب الكويتي ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب حكومة دولة الكويت عناصر أساسية في تقديم الدعم الإنساني للشعوب المتضررة، خاصة في حالات النزاعات والكوارث الطبيعية.

وأكدت في كلمتها على أهمية دور المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي ومشاركتها في كافة المجالات والقطاعات، مشيرة إلى الإنجازات التي حققتها المرأة الكويتية في مختلف المجالات الدبلوماسية والقضائية والنفطية وغيرها.

وعبرت عن فخرها بمشاركة أربع سيدات كويتيات في أولمبياد باريس في أربع رياضات مختلفة من أصل 10 مشاركين.

وأشارت إلى عضوية دولة الكويت في مجلس حقوق الإنسان والالتزامات المترتبة على ذلك، مبينة أن مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد السلام والتنمية في يوليو من العام الجاري صنف دولة الكويت كدولة آمنة ومستقرة، حيث جاءت في المركز 25 عالمياً والأول عربياً.

وفي ردها على أسئلة الحضور أوضحت أن طريق المرأة إلى النجاح قد يتخلله بعض العوائق، وهو أمر شائع في كل القطاعات وفي مختلف دول العالم، إلا أن الإيمان بالنجاح والسعي الدائم للتطوير يقود إلى النجاح والتميز.

وتشهد الجلسة الافتتاحية للمنتدى هذا العام حلقة نقاشية تجمع ثلاث دبلوماسيات خليجيات من الكويت والبحرين والسعودية، بهدف التأكيد على مشاركة المرأة الخليجية في العمل السياسي وقدرتها على تقديم الكثير في هذا المجال.

وحضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي ينظم 13 ورشة عمل، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، والأمين العام للكومنولث باتريشيا سكوتلاند، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لدى منطقة الخليج لويجي دي مايو.

 

 للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
Scan the code
مرحبا 👋
أهلاً! كيف يمكننا مساعدتك؟