مقتل موظف في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في غزة وإصابة 5 بجراح بالغة

مقتل موظف في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في غزة وإصابة 5 بجراح بالغة
وأضاف المكتب أن حادثة اليوم تأتي في أعقاب غارات جوية شُنت أمس وألحقت أضرارا بالمبنى، وهو موقع تم التنسيق بشأنه مع الجيش الإسرائيلي.
المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي مورييرا دا سيلفا قال في مؤتمر صحفي اليوم في بروكسل، إن خمسة أشخاص أصيبوا بجراح بالغة وإنهم فقدوا أعينا وأرجلا. وأكد أن المبنى في منطقة معزولة ولا توجد أبنية أخرى مجاورة.
وأكد أن هذه البناية معروفة لأنها بيت للضيافة يقيم بها العديد من مديري ورؤساء الوكالات الأممية الذين يزورون القطاع.
وأوضح أنهم يتواصلون مع الزملاء هناك والذين مازالوا يشعرون بالصدمة، مضيفا أنهم يقومون بالتحقيق في الأمر بالتعاون مع الزملاء في الأمم المتحدة الذين لديهم مسؤوليات بعينها في تلك المنطقة.
وشدد دا سيلفا على أن “هذا الانفجار لا علاقة له بأي نشاط مرتبط بإزالة الألغام”، مؤكدا مرة أخرى أن “الانفجار مرتبط بذخيرة منفجرة تم إلقاؤها أو إطلاقها على المنشأة التي ضُرِبت أمس واليوم”.
ونبه إلى أن معظم الزملاء العاملين في المكتب لم يكونوا موجودين في البناية وقت الانفجار، “وإلا كانت المأساة أشد وطأة”.
أمر لا يطاق
المسؤول الأممي دا سيلفا قال إن هذا لم يكن “حادثا عرضيا” وأضاف أن ما يحدث في غزة أمر لا يطاق.
وأضاف: “أشعر بالصدمة والحزن الشديدين إزاء هذا الخبر المأساوي. لقد رأيتُ التفاني المطلق لفريقنا في غزة الشهر الماضي. لا ينبغي استهدافهم، هم وموظفو الأمم المتحدة ومقارها، أبدا. أتقدم بخالص التعازي لجميع المتضررين”.
وشدد على أن الهجمات على مقرات العمل الإنساني تعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا جميع الأطراف إلى حماية موظفي الأمم المتحدة ومقارها. وأشار إلى أن السكان المدنيين يعتمدون على الأمم المتحدة للحصول على مساعدات منقذة للحياة، فهم شريان حياة أساسي في أوقات المأساة والدمار الشاملين.
وجدد دعوة الأمم المتحدة إلى استئناف وقف إطلاق النار، وإعادة إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين دون قيد أو شرط. وأفاد المسؤول الأممي بأنه سيتم نشر مزيد من المعلومات عند توافر التفاصيل.
وأوضح دا سيلفا في إجاباته عن أسئلة الصحفيين أن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تواصل مع القوات الإسرائيلية عندما تعرض مقر المكتب للضرب قبل يومين للتأكيد على أن هناك تنسيقا معهم بشأن تلك البناية.
وقال المسؤول الأممي: “في هذه المرحلة، أولويتي القصوى هي محاولة المساعدة في إجلاء زملائي المصابين بجروح بالغة”.
وتحدث عن العمل الذي يقوم به المكتب في غزة حيث يعمل على جلب الوقود وتوزيعه في القطاع، فضلا عن إدارة تشغيل آلية الأمم المتحدة 2720 المنبثقة عن قرار مجلس الأمن 2720 لعام 2023، والتي تهدف إلى زيادة وتسريع توصيل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة. وقال إنهم يقومون كذلك بالإعمال المتعلقة بإزالة الألغام.
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يفقد فيها أحد العاملين في المكتب في غزة حياته، حيث قتل أحد الزملاء الذي كان يعمل سائقا للشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل عام تقريبا.
وقال دا سيلفا: “هذه الحادثة تُلحق ضررا بالغا بمعنوياتنا. لكن علينا البقاء. علينا دعم الناس الذين نحن هنا لخدمتهم”.
سيتم تحديث هذا الخبر مع ورود مزيد من التفاصيل لاحقا.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un