بعد قصف مدينة رومانية، الأمم المتحدة تحذر من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا

بعد قصف مدينة رومانية، الأمم المتحدة تحذر من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا
وكانت مُسيرة مسلحة قد انفجرت يوم الجمعة في الطابق العلوي من مبنى سكني مكون من 10 طوابق في مدينة غالاتس شرق رومانيا، مما أدى إلى إصابة سيدة وطفل من السكان.
كايوكو غوتو مديرة شعبة أوروبا ووسط آسيا والأمريكتين بإدارتي الأمم المتحدة للشؤون السياسية وعمليات السلام، تتحدث في اجتماع مجلس الأمن حول التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين
السيدة كايوكو غوتو مديرة شعبة أوروبا ووسط آسيا والأمريكتين بإدارتي الأمم المتحدة للشؤون السياسية وعمليات السلام، قالت إن الحادثة لم تكن أول انتهاك – يتم الإبلاغ عنه – للمجال الجوي الروماني بمسيرة مسلحة منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. ولكن هذه هي المرة الأولى التي تؤدي فيها مثل هذه الحوادث إلى إصابات.
وفيما أشارت غوتو إلى أن الأمم المتحدة ليس لديها معلومات إضافية عن قصف غالاتس، قالت إن حادثة يوم الجمعة تأتي في أعقاب اتجاه مقلق لتوغلات المسيرات في المجالات الجوية والمياه الإقليمية لدول مجاورة لأوكرانيا أو روسيا.
وخلال الأشهر الاثني عشر شهرا الماضية، أبلغت عن مثل هذه الحوادث السلطات في مولدوفا ولاتفيا وليثوانيا وإستونيا وفنلندا وبولندا وكازاخستان وبيلاروسيا بالإضافة إلى دول في المنطقة الأوسع هي بلغاريا واليونان وتركيا.
وأكدت غوتو إدانة الأمم المتحدة لجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقالت إن مثل تلك الهجمات أينما وقعت، تنتهك القانون الدولي الإنساني ويجب أن تتوقف فورا. وشددت على ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات.
وقالت إن حادثة غالاتس تأتي في ظل التصعيد الحاد للهجمات الواسعة بالصواريخ والمسيرات من القوات المسلحة الروسية على مدن وبلدات أوكرانية مما أدى إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين وتدمير البنية الأساسية المدنية.
وتطرقت أيضا إلى زيادة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية العسكرية والصناعية والطاقوية في روسيا مما أدى – وفق التقارير – إلى زيادة أعداد الضحايا المدنيين وتدمير البنية الأساسية المدنية.
وأشارت إلى تحذير الأمين العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أمام مجلس الأمن من خروج المسار الخطير للتصعيد عن نطاق السيطرة. وشددت على ضرورة تغيير هذا المسار.
المخاطر النووية
وحذرت المسؤولة الأممية من مخاطر إساءة التقدير وخاصة في مجال سلامة المنشآت النووية. وقالت إن مثل هذا الخطر زاد خلال الأيام الماضية.
وأشارت غوتو إلى أن محطة الطاقة النووية في زابوريجيا في أوكرانيا أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 30 أيار/مايو بأن مسيرة ضربت مبنى توربينات بالموقع مما أحدث فتحة في جداره. وذكرت أن ذلك هو أول هجوم من نوعه في محيط المحطة منذ نيسان/أبريل 2024.
وقالت إن الهجمات على المواقع النووية عمل متهور وغير مقبول، ويجب أن تتوقف فورا لمنع أي خطر لوقوع حادثة نووية.
استئناف الحوار
وفي ظل التوترات المتصاعدة، شددت غوتو على ضرورة أن تتصرف جميع الأطراف بمسؤولية وأن تمتنع عن القيام بأي أعمال من شأنها زيادة زعزعة الوضع.
وأكدت الحاجة العاجلة لاتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد، تؤدي إلى الوقف الكامل وغير المشروط لإطلاق النار.
وحثت على استئناف الحوار والمفاوضات فورا، وإعطاء الدبلوماسية فرصة لتهيئة الظروف المواتية لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في أوكرانيا.
وأكدت أن الأمم المتحدة ستواصل دعم جميع الجهود الجادة لتحقيق هذا الهدف.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un




