تقارير

بناء القيادات الوطنية المؤهَّلة علمياً وعملياً استثمار في مستقبل الوطن

شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس، حفل تخريج الدورة الثالثة عشرة لكلية الدفاع الوطني، في مقر الكلية بأبوظبي.

وأكد سموه أن إعداد وتأهيل قيادات وطنية تمتلك الفكر الاستراتيجي والقدرة على استشراف المستقبل يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في بناء قدرات وطنية مؤهلة قادرة على الحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز أمنه واستقراره. كما أنه يترجم نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاستثمار في الإنسان، وتمكين الكفاءات الوطنية، وإعدادها للقيادة. المستقبل.

وقال سموه: «تلعب كلية الدفاع الوطني دوراً محورياً في إعداد قيادات وطنية تمتلك المعرفة والخبرة والرؤية الاستراتيجية، بما يعزز قدرتهم على المساهمة الفعالة في دعم منظومة الأمن الوطني، وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات، وفق رؤية قيادتنا الرشيدة لبناء نظام وطني أكثر استعداداً للمستقبل، وقادراً على استشراف المتغيرات والتعامل مع التحديات الاستراتيجية بكفاءة واقتدار».

وأضاف سموه: «إن الاستثمار في بناء قيادات وطنية مؤهلة علمياً وعملياً هو استثمار في مستقبل الوطن، ويعكس حرص قيادتنا الرشيدة على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار واستشراف المستقبل، بما يضمن استمرار عملية التطوير والريادة التي رسخت مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في الإنجاز والتنافسية، وتعزز قدرتها على مواصلة بناء كوادر وطنية قادرة على حماية المكتسبات الوطنية ودعم مسيرة التنمية الشاملة».

وهنأ سموه الخريجين على إنجازاتهم الأكاديمية والمعرفية، مشيداً بما أظهروه من التزام وجدية وتميز خلال مسيرتهم التعليمية، وما اكتسبوه من معارف ومهارات وقدرات استراتيجية تعزز جاهزيتهم للمساهمة في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وترسيخ منظومة الأمن الوطني، والحفاظ على مكتسبات الوطن.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة عبر منصة “X”، أمس: “شهدت اليوم حفل تخريج الدورة الـ13 لكلية الدفاع الوطني في مقرها بعاصمتنا الحبيبة أبوظبي، نهنئ الخريجين وأسرهم، ونفتخر بالدور المهم الذي تلعبه الكلية في رفد الوطن بالخبرات والكفاءات من خلال برامج أكاديمية متخصصة تعزز الفكر الاستراتيجي وترسيخ مفاهيم الأمن الوطني الشامل، فالاستثمار في الكفاءات الإماراتية هو الاستثمار الأهم للوطن. استدامة عملية التطوير والريادة، والحفاظ على المكتسبات، وتعزيز الاستعداد للمستقبل.

حضر الحفل رئيس أركان القوات المسلحة الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي ووكيل وزارة الدفاع الفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي وعدد من كبار الضباط والمسؤولين بوزارة الدفاع.

وضمت الدورة الثالثة عشرة نخبة من طلبة دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدة على المكانة الأكاديمية المرموقة لكلية الدفاع الوطني ودورها في إعداد القادة وتأهيل الكفاءات العسكرية والمدنية، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف في المجالات الاستراتيجية والأمنية.

وأكد قائد كلية الدفاع الوطني اللواء الركن سعيد سالمين العلوي في كلمته خلال الحفل أن الكلية تمثل صرحاً وطنياً يساهم في إعداد وتأهيل قيادات وطنية قادرة على استشراف المستقبل والتعامل مع التحديات الاستراتيجية، من خلال برامج أكاديمية متخصصة تعزز تنمية التفكير الاستراتيجي وترسيخ مفاهيم الأمن الوطني الشامل. وهنأ قائد الكلية الخريجين بنجاحهم في استكمال متطلبات البرنامج الأكاديمي، مشيداً بما أظهروه من التزام وتميز طوال فترة الدراسة. وأكد استعدادهم للمساهمة في دعم عملية التنمية والأمن الوطني. وبعد ذلك تم توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم المتفوقين، كما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الجوائز على الخريجين الأوائل، مهنئاً إياهم بتفوقهم، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح. وفي ختام الحفل تم التقاط الصور التذكارية لسموه مع الخريجين وقيادات الكلية، حيث أعرب سموه عن تقديره للدور الذي تقوم به كلية الدفاع الوطني في إعداد الكفاءات الوطنية، وتأهيل قيادات قادرة على مواصلة مسيرة التميز والريادة، وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لمواكبة المتغيرات المستقبلية.

حمدان بن محمد:

• إعداد قيادات وطنية تمتلك تفكيراً استراتيجياً واستشرافاً للمستقبل، تجسيداً لرؤية محمد بن زايد لبناء قدرات وطنية رائدة.

• إن نهج محمد بن راشد في الاستثمار في الإنسان مكن دولة الإمارات من بناء كفاءات وطنية تقود المستقبل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى