رياضه

الأردن يبدأ الحلم المونديالي أمام النمسا

ويلتقي المنتخب الأردني مع نظيره النمساوي، عند الساعة الثامنة من صباح الغد بتوقيت الإمارات، ضمن منافسات المجموعات الـ10 لبطولة كأس العالم، على ملعب “منطقة خليج سان فرانسيسكو”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في بداية مشوارهما في بطولة العالم، وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخبا “بطل العالم” الأرجنتين والجزائر عند الخامسة من صباح الغد.

الأردن – النمسا

يعيش المنتخب الأردني إحدى أهم اللحظات في تاريخه الكروي، بعد أن نجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة على الإطلاق، وهو الإنجاز الذي جاء نتيجة سنوات من التطور داخل الكرة الأردنية، حيث تمكن «النشامى» من فرض نفسه بين أفضل المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة.

لم يكن التأهل إلى كأس العالم الإنجاز الوحيد للأردن خلال الفترة الأخيرة، إذ واصل المنتخب تقديم مستويات مميزة في بطولة كأس العرب، حيث شق طريقه إلى المباراة النهائية وقدم عروضا قوية لفتت الأنظار، لكن الحلم انتهى بطريقة مؤلمة بعد خسارته النهائي أمام المغرب بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي، في مباراة ظلت عالقة في أذهان الجماهير الأردنية.

ويدخل المنتخب النمساوي بقيادة نجمه كونراد لايمر المباراة بطموحات واضحة في تحقيق بداية قوية تقربه من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما يعيش المنتخب الأردني لحظة تاريخية بمشاركته الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، ساعياً إلى إثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى وعدم الاكتفاء بمجرد الظهور في الحدث العالمي.

يعود المنتخب النمساوي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ فرنسا 1998، منهياً بذلك انتظاراً دام 28 عاماً. وفشل المنتخب النمساوي خلال تلك الفترة في التأهل لعدة نسخ متتالية، قبل أن ينجح أخيرا في استعادة مكانته بين أفضل الفرق العالمية بفضل مشروع فني مميز بقيادة المدرب الألماني رالف رانجنيك.

وقدم المنتخب النمساوي نتائج إيجابية في فترة الإعداد للبطولة، حيث خاض ثلاث مباريات ودية ونجح في الفوز بها جميعها، بدءاً بالفوز الكبير على غانا 5-1، ثم الفوز على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، قبل أن يفوز على تونس بالنتيجة نفسها.

ولم يتعرض المنتخب النمساوي لأي خسارة في مبارياته الخمس الأخيرة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق مشواره في المجموعة.

كما يطمح المنتخب النمساوي إلى تحقيق إنجاز تاريخي وهو الوصول إلى الأدوار التأهيلية لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1954، وهي فترة طويلة تعكس حجم التحدي الذي ينتظر هذا الجيل من اللاعبين.

يبدأ منتخب الأرجنتين لكرة القدم بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، مشوار الدفاع عن لقب كأس العالم أمام المنتخب الجزائري بقيادة نجمه رياض محرز، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، في مباراة يترقبها عشاق كرة القدم حول العالم لمعرفة ما إذا كانت تشكيلة ليونيل سكالوني قادرة على مواصلة طريق النجاح الذي بدأه في قطر 2022.

ويدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب العالمي الذي فاز به قبل أربع سنوات، ليصبح ثالث منتخب في التاريخ ينجح في الفوز بكأس العالم مرتين على التوالي، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشير الأرقام إلى أن الأرجنتين تمتلك سجلاً مميزاً في المباريات الافتتاحية للبطولة، حيث أن آخر فشل لها في التسجيل خلال المباراة الأولى يعود إلى مونديال 1990، عندما خسرت أمام الكاميرون بهدف نظيف في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة في ذلك الوقت.

ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب الأرجنتيني في تسجيل الأهداف في جميع مبارياته الافتتاحية في كأس العالم.

كما تمنح الإحصائيات الأرجنتين أفضلية إضافية قبل مواجهة الجزائر، إذ حققت ستة انتصارات متتالية على المنتخبات الإفريقية في المونديال، منذ خسارتها الشهيرة أمام الكاميرون.

لكن ذكريات الهزيمة المفاجئة أمام السعودية في افتتاح مشوارها في مونديال قطر 2022 لا تزال حاضرة في الأذهان، وهو ما سيدفع سكالوني ولاعبيه إلى التعامل مع المنتخب الجزائري بحذر شديد.

وعلى صعيد المواجهات المباشرة، التقى الفريقان مرة واحدة فقط في التاريخ، وكان ذلك في مباراة ودية أقيمت عام 2007 على ملعب كامب نو في برشلونة بإسبانيا، وانتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 4-3، وشهدت تسجيل ليونيل ميسي أول ثنائية له مع الفريق الأول.

• تسعى الأرجنتين لتحقيق إنجاز إيطاليا والبرازيل برفع كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى