«طيران الإمارات» تخفض هدر الطعام 42 طناً سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي

كشفت طيران الإمارات عن تسارع واضح في وتيرة التحول الرقمي خلال العام المالي 2025-2026، مدفوعاً بالتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأتمتة في مختلف عملياتها وخدماتها التشغيلية.
وذكرت الناقلة، في التقرير السنوي لمجموعة الإمارات، أن هذه التقنيات ساهمت في تحسين كفاءة إدارة الموارد وتعزيز تجربة المسافر، بما في ذلك تقليل هدر الطعام بمقدار 42 طناً سنوياً من خلال أنظمة التنبؤ الذكية للطلب على الوجبات، بالإضافة إلى تحسين الأداء التشغيلي عبر مختلف مراحل رحلة السفر.
وتفصيلاً، أكدت طيران الإمارات تسريع وتيرة التحول الرقمي خلال العام المالي 2025-2026، من خلال التوسع في مبادرات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأتمتة، بهدف تعزيز تجربة العملاء وتحسين الأداء التشغيلي، عبر مختلف مراحل رحلة السفر.
وذكرت الناقلة في التقرير السنوي لمجموعة الإمارات أنها وفي إطار توظيف الذكاء الاصطناعي تستخدم نموذجاً للتنبؤ بعدد مستخدمي صالات الانتظار في مطار دبي الدولي قبل ثلاثة أيام، استناداً إلى الموقع ودرجة السفر ومدة الخدمة، ما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة في مجالات التموين وتوزيع الموظفين.
وبحسب التقرير، تعتمد طيران الإمارات نظاماً للتنبؤ بالطلب على الوجبات عبر أكثر من 300 رحلة يومياً، استناداً إلى بيانات المسافر وخصائص الوجهة والتفضيلات السابقة، مما رفع معدل توافر الوجبة المفضلة الأولى إلى 99.1%، وخفض هدر الطعام بمقدار 42 طناً سنوياً خلال العام المالي الماضي.
وأوضحت الناقلة أنها تستخدم مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي لتسجيل وصول الموظفين، والذي يوفر إمكانية الوصول الفوري إلى الإجراءات وقواعد السفر، مما يساهم في تحسين خدمة العملاء، وسرعة إنجاز المعاملات، والالتزام بالإجراءات.
وذكرت الناقلة أنها سرعت وتيرة تحولها الرقمي ووسعت مبادرات الذكاء الاصطناعي مستفيدة من علم البيانات، مشيرة إلى أنها قامت بتفعيل الأتمتة لتحسين تجربة العملاء وأدائها التشغيلي الذي يؤثر على رحلات ركابها، حيث دعمت هذه المبادرات اتخاذ قرارات أسرع بموثوقية أعلى، وتوفير خدمة أكثر تخصيصاً مع الحفاظ على اتساقها.
وعلى متن الطائرات، زودت الشركة أكثر من 25 ألف من أفراد طاقم الطائرة بأجهزة رقمية ونظام تطبيقات مخصص، يوفر معلومات وأدوات تساعد في تقديم خدمات أكثر تخصيصًا للعملاء.
وأعلنت طيران الإمارات وOpenAI، خلال العام الماضي، عن تعاون استراتيجي يهدف إلى تعزيز اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار عبر عمليات الناقلة المختلفة. وسينفذ هذا التعاون الاستخدام المكثف للمنصات داخل المجموعة، بالإضافة إلى تطوير برامج متخصصة لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف التقنيات المستقبلية، ومواءمة التوجه الاستراتيجي للقيادة، بهدف دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في الهيكل التشغيلي للمجموعة.
أكدت طيران الإمارات التزامها باستخدام التكنولوجيا والابتكار لتشكيل مستقبل قطاع الطيران.
يركز نهج شركة الطيران على تطوير حلول عملية وقابلة للتطوير تعود بالنفع على الركاب والمجتمعات والصناعة بشكل عام وجميع العلامات التجارية والشركات التابعة للمجموعة.
وفي إطار التزامها المستمر بالابتكار، استثمرت طيران الإمارات في أحدث الابتكارات لتطوير مسار القياسات الحيوية، مما يعزز تجربة السفر من خلال مستويات استثنائية من السرعة والدقة والكفاءة.
وتوفر طيران الإمارات، بحسب طيران الإمارات، أكثر من 110 ملايين وجبة عبر شبكتها سنوياً، إذ تحرص على شراء مكونات وجباتها من الأسواق المحلية للوجهات التي تسير رحلات إليها، ما يدعم الاقتصاد المحلي، ويقلل تكاليف النقل البيئي، ويحصل على منتجات طازجة.
ولفتت الناقلة إلى أن النفايات الناتجة عن الغذاء تؤثر بشكل كبير على حياة الناس والاقتصاد والبيئة، موضحة أنها في إطار سعيها لتقليل النفايات الناتجة عن طعامها، تستخدم التكنولوجيا لتتبع ومراقبة ما يطلبه العملاء على متن الطائرة، حيث يوفر ذلك بيانات عن مستوى الرضا والاستهلاك.
وذكرت أنها تحلل البيانات باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأنماط الاستهلاك، وبالتالي فهي قادرة على ترشيد كمية ونوعية الطعام الذي تقدمه على متن الطائرة إلى أقصى حد، مبينة أنها بهذه الطريقة تستطيع تقليل الهدر الناتج عن الطعام إلى 30 أو 40%، دون التأثير على الخيارات المتاحة للمسافرين.
وأشارت الناقلة إلى أنها تهدف مع التقدم التكنولوجي إلى تقليل هدر الطعام بنسبة 60 أو 70%.
• زودت الناقلة 25.000 من أفراد طاقم الطائرة بأجهزة وتطبيقات رقمية توفر المعلومات والأدوات التي تساعد في تقديم خدمات أكثر تخصيصًا للعملاء.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

