عون يدعو المعترضين على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل إلى تقديم البديل

دعا الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون المعترضين على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل إلى تقديم البديل، وذلك خلال استقباله الأربعاء وفودا من نقابتي المحامين في بيروت والشمال وهيئات اقتصادية، نافيا أن يكون لبنان قد تخلى عن مبادئه. وطلب عون فرصة لاختبار الاتفاق.
ودعا عون “المعترضين على المفاوضات والصيغة الإطارية إلى تقديم البديل أو طرح آرائهم داخل المؤسسات”، مضيفا “دعونا نناقش السياسة، لكن الخلاف ممنوع. لا تقربوا أحدا من الشارع أو تشوهوا الحقيقة لإقناع بيئته بأن ما حصل هو استسلام وإذلال له”.
وأشار إلى أن “لبنان لديه مشكلة مع إسرائيل، وهو دولة ذات سيادة، وقد اتخذ قرار التفاوض باسمه، ولم يتنازل عن مبادئه قضائيا وسياسيا وميدانيا في صيغة الإطار، كما يروج البعض”.
وتساءل عون: “لماذا يشوهونها؟ حسناً، لا يريدونها، لكن دعهم يعطونا فرصة لتجربتها. إذا تم تطبيقها تكون قد حققت الهدف. وإلا فإنها ستسقط من تلقاء نفسها، أو كان الإسرائيليون قد أسقطوها، وليس نحن. لكنهم يريدون إسقاطها ويعتبرونها غير موجودة. لماذا وعلى أي أساس؟”.
وشدد الرئيس اللبناني على أن “صيغة الإطار الموقعة في واشنطن تضمنت بنودا تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وحتى جثث اللبنانيين في إسرائيل”، لافتا إلى أنها “ليست اتفاقا بل إطارا”.
وأضاف: “قالوا إننا شرعنا الاحتلال الإسرائيلي في حين أن كل البنود تنص على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وأن الإسرائيلي يجب أن يكون خارج الأراضي اللبنانية. فأين تحدثنا عن تشريع الاحتلال؟”
وعن الاعتراضات على اتفاق الإطار الذي يتحدث عن نزع السلاح، قال عون: “حسنا، ماذا يقول اتفاق الطائف؟ ألا يقول عن تقييد السلاح؟ الأمر مذكور في الدستور اللبناني الذي تأخر تنفيذه أربعين عاما”، لافتا إلى أن “الإطار يضع قواعد يجب أن يتبعها اتفاق أمني يدخل في التفاصيل”.
وتابع عون أن “سيادة الدولة تكمن في قراراتها المستقلة التي تتخذها عن قناعة”، مضيفا: “كررت مرارا أنه بين خياري الحرب أو المفاوضات، فلنذهب إلى المفاوضات لأننا جربنا الحروب سابقا ولم نحقق نتائج”.
وشدد على أن “السيادة تبدأ بالقرار الذي تتخذه الدولة حتى بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وضمان عدم وجود أي قوات مسلحة غير القوات اللبنانية الشرعية، ولا يمكن تفصيلها وفق ما يريده البعض”.
ونفى رئيس الجمهورية “كل ما يتردد حول وجود نية لإقالة قائد الجيش الفريق الركن رودولف هيكل أو قيادات الأجهزة الأمنية، باستثناء مدير عام الأمن العام”، مشيدا بـ”دورهم والجهود التي يبذلونها”.
وأكد أن “مثل هذه الشائعات تهدف إلى مهاجمة الجيش والقوات الأمنية وليس تعزيز دورها وحضورها”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




