6 أرقام سلبية ترافق «الوداع الحزين» لرونالدو من مونديال 2026

وخرجت البرتغال من كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارتها أمام إسبانيا 1-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب دالاس، ليسدل الستار على مسيرة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في المونديال، بعد ست مشاركات منذ نسخة 2006.
ورغم أن رونالدو صنع تاريخا جديدا في البطولة الحالية، بعد أن أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد تسجيله ثلاثة أهداف، إلا أن مشواره الأخير في كأس العالم رافقه عدة أرقام سلبية.
وكشفت إحصائيات متخصصة عن ستة أرقام سلبية لرونالدو في مونديال 2026، أبرزها عدم وجود مراوغات ناجحة، حيث أظهرت أرقام موقع “وان فوتبول” أنه لم يتمكن من إكمال أي مراوغات ناجحة في مبارياته الأخيرة في البطولة، بما في ذلك المباراة أمام إسبانيا التي شهدت توديع البرتغال.
كما عانى “الدون” من ضعف الفاعلية الهجومية، بعد تسجيله ثلاثة أهداف فقط، جاءت بهدفين أمام أوزبكستان وهدف أمام كرواتيا، فيما استمر غيابه عن اللعب المفتوح في مباريات التصفيات المؤهلة للمونديال، إذ لم يسجل سوى هدف واحد من ركلة جزاء خلال 10 مباريات خروج المغلوب.
وأشارت شبكة أوبتا للإحصائيات إلى أن رونالدو سجل رقما قياسيا سلبيا غير مسبوق، بعد أن أصبح اللاعب الأكثر تسديدا في نسخة واحدة من كأس العالم دون أن يخلق أي فرصة للتسجيل لزملائه، بعد أن سدد 17 تسديدة في مونديال 2026.
كما واصل رونالدو معاناته أمام أبطال العالم السابقين، بعد فشله في التسجيل أمام إسبانيا، مواصلا غيابه عن التسجيل أمام منتخبات مثل ألمانيا وفرنسا والبرازيل خلال مشاركاته في كأس العالم.
ولم ينجح القائد البرتغالي في ترك بصمته المعهودة على صعيد الاستحواذ، حيث سجل أقل معدل لمس للكرة في مسيرته في المسابقات الكبرى، بعدما اقتصر على 25 لمسة أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن ينهي المباراة أمام إسبانيا بـ19 لمسة فقط.
وخاض رونالدو 27 مباراة في ست نسخ لكأس العالم، سجل خلالها 11 هدفا، ليظل أحد أفضل الهدافين في تاريخ البطولة، رغم أن النهاية لم تكن بالشكل الذي كان يطمح إليه.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




