رياضه

ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين “سرقة في وضح النهار”

أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب الشهير، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته النارية على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر مع الأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم 2026، معتبرا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (حكم الفيديو المساعد) ولم يستخدم بالشكل الذي يحقق العدالة خلال الاجتماع.

وجاءت تصريحات مورينيو عقب المباراة التي انتهت بتصفيات منتخب الأرجنتين، حيث انتقد آلية التعامل مع إحدى التسديدات المثيرة للجدل، مؤكدا أن الاستمرار في اللعب حتى تسجيل الهدف ثم العودة لإلغائه يثير العديد من علامات الاستفهام.

وقال مورينيو: “هذه سرقة في وضح النهار”. “إنه أمر مؤسف ما أصبحت عليه كرة القدم. كيف تسمح بمواصلة اللعب، وتترك الهدف يُسجل، ثم تقرر العودة وإلغائه؟ إذا كان هناك خطأ، أوقف المباراة على الفور. لا تنتظر حتى يتم تسجيل الهدف”.

وأضاف أن مثل هذه القرارات تؤثر على عدالة المنافسة، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو خلقت لتصحيح الأخطاء الواضحة، وليس لإثارة المزيد من الجدل.

أسئلة حول مراجعة لقطات التحكيم

وتساءل المدرب البرتغالي عن أسباب اختلاف آلية مراجعة التسديدات خلال المباراة، قائلا: “ثم أطرح سؤالا آخر: لماذا لم يتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بنفس القدر من الاهتمام، عندما بدا وكأنه قريب جدا من التسلل؟ لماذا تمت مراجعة كل تسديدة مرتبطة بالأرجنتين، بينما مصر لم تتلقى نفس المعاملة”.

وشدد مورينيو على ضرورة تطبيق العدالة على جميع الفرق بنفس الطريقة، دون تمييز في النظر في القضايا التحكيمية.

انتقاد طريقة استخدام التكنولوجيا حكم الفيديو المساعد

واختتم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن تقنية حكم الفيديو المساعد يجب أن تكون وسيلة لتعزيز العدالة في الملعب، مضيفا: “تقنية حكم الفيديو المساعد يجب أن تكون وسيلة لتعزيز العدالة في الملعب”.حكم الفيديو المساعد من المفترض أن يحقق العدالة، لا أن يسبب البلبلة. واليوم، بدا وكأن كل القرارات المهمة ذهبت لصالح الأرجنتين. كرة القدم تستحق أفضل من ذلك”.

وتضيف تصريحات مورينيو المزيد من الجدل إلى القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة مصر والأرجنتين، والتي أثارت ردود فعل واسعة بين الجماهير والمحللين، في انتظار أي توضيحات رسمية من الجهات المنظمة بشأن القضيتين التحكيميتين المثيرتين للجدل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى