منظومة متقدمة لإدارة المواعيد الطبية

أكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية استمرارها في تطوير نظام إدارة المواعيد الطبية ضمن نهج متكامل، يهدف إلى تعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المتعاملين، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الصحية، من خلال نظام رقمي وتشغيلي متطور يتيح الحصول على المواعيد عبر قنوات متعددة، وفقاً لاحتياجات المرضى وطبيعة حالتهم الصحية، لافتة إلى أن سياساتها تضمن مراجعة الحالات المحالة العاجلة خلال 72 ساعة، والحالات الطارئة خلال 24 ساعة، أما الحالات شبه الطارئة (بدون حجز مسبق). يتم منحهم الأولوية للحصول على الخدمة في نفس اليوم.
وقالت لـ«الإمارات اليوم» إنها نفذت عدداً من المبادرات لزيادة كفاءة الاستفادة من القدرات وتعزيز إدارة المواعيد، أبرزها «إدارة المواعيد والموارد لتوجيه المتعامل إلى أقرب موعد متاح، تحويل مواعيد إعادة صرف الأدوية للأمراض المزمنة إلى مواعيد عن بعد، اعتماد سياسة تحويل متابعة المتعاملين إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية بعد استكمال خططهم العلاجية عند الحاجة، توفير حجز المواعيد عبر التطبيق الذكي، اعتماد ضوابط لتقليل ازدواجية الحجز، تنظيم حالات عدم الالتزام بالمواعيد، وآليات استقبال الزوار دون موعد”. مسبقاً”، مما يساهم في توفير مواعيد إضافية للحالات الجديدة والمتخصصة، والاستفادة من المواعيد الشاغرة وتقليل فترات الانتظار.
ونشرت الإمارات اليوم تقريراً مؤخراً عن شكاوى المرضى من تأخرهم في الحصول على مواعيد في المستشفيات الحكومية، بحسب استطلاع أجرته الصحيفة عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وأظهر أن 65.2% من المرضى الذين سبق لهم حجز مواعيد في المستشفيات الحكومية أكدوا أن فترة الانتظار امتدت إلى أسابيع، بينما أفاد 11.3% أن فترة الانتظار أيام، فيما أفاد 23.5% أنهم لم يواجهوا أي تأخير في الحصول على موعد.
وتفصيلاً، أكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية استمرار تطوير نظام إدارة المواعيد الطبية ضمن نهج متكامل، يهدف إلى تعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المتعاملين، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الصحية، من خلال نظام رقمي وتشغيلي متطور يتيح الحصول على المواعيد عبر قنوات متعددة، وفقاً لاحتياجات المرضى وطبيعة حالتهم الصحية.
وأوضحت لـ«الإمارات اليوم» أن نظام حجز المواعيد يعتمد على قنوات متنوعة، منها التطبيق الذكي، والموقع الإلكتروني، وتطبيق الواتساب، ومركز الاتصال الموحد، إضافة إلى مراكز الخدمة، ما يضمن توفير خيارات مرنة تلبي احتياجات مختلف فئات المتعاملين، وتعزز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية في كافة مرافقها.
وفي إطار زيادة كفاءة استغلال القدرات، أفادت المؤسسة بأنها نفذت عدداً من المبادرات التي ساهمت في تحسين إتاحة المواعيد، أبرزها إدارة المواعيد والموارد على مستوى جميع المرافق الصحية، مما يتيح توجيه المتعامل إلى أقرب موعد متاح، وتحويل مواعيد صرف الأدوية للحالات المزمنة إلى مواعيد عن بعد، مما يقلل الحاجة إلى الزيارات الشخصية، ويوفر مواعيد إضافية للمرضى الذين تتطلب حالاتهم مراجعة مباشرة.
وأضافت صحة الإمارات أنها اعتمدت سياسة تحويل متابعة المتعامل بعد استكمال خطته العلاجية إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية عند الحاجة، مما يعزز استمرارية الرعاية، وتوفير المزيد من المواعيد للحالات الجديدة والحالات التي تحتاج إلى متابعة متخصصة، بالإضافة إلى توفير خدمة إدارة المواعيد عبر التطبيق الذكي، الذي يتيح للمتعامل تقديم موعده أو تأجيله، مع إرسال إشعارات تلقائية عند توفر موعد أقرب، مما يساهم في الاستفادة من المواعيد الشاغرة وتقليل فترات الانتظار.
وفيما يتعلق بالحالات العاجلة، أكدت المؤسسة أن سياساتها تضمن مراجعة حالات التحويل العاجلة خلال 72 ساعة، والحالات الطارئة خلال 24 ساعة، فيما تعطى الحالات شبه الطارئة (التي تأتي إلى المستشفيات دون حجز مسبق) الأولوية للحصول على الخدمة في نفس اليوم، بينما تعطى الأولوية لتقديم الخدمات لكبار المواطنين وأصحاب الهمم ضمن الحالات غير الطارئة، بما يضمن حصول جميع المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وأشارت إلى أن نموذج الرعاية الصحية المتكاملة الذي تطبقه يجعل طبيب الرعاية الصحية الأولية نقطة الاتصال الأولى في معظم الحالات، باستثناء الحالات الطارئة، مما يضمن تقييماً شاملاً للحالة، وتوجيه المريض إلى مستوى الرعاية المناسب، وإحالته إلى الطبيب المختص كلما تطلبت حالته ذلك، وفقاً للتقييم السريري والمعايير الطبية المعتمدة.
وفي إطار تعزيز كفاءة إدارة المواعيد، اعتمدت المؤسسة ضوابط لتقليل الحجز المزدوج، وتنظيم حالات عدم الالتزام بالمواعيد، وآليات استقبال الزوار دون موعد مسبق، مما يساهم في رفع كفاءة استثمار القدرات وتوفير فرص أكبر للحصول على المواعيد.
وأكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أنها ستواصل قياس تجربة المتعاملين بشكل مستمر عبر نظام متكامل يشمل منصة «نبض المتعاملين» والاستبيانات الدورية والبريد الإلكتروني ومركز الاتصال الموحد والدردشة المباشرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي، بما يدعم تطوير الخدمات بناء على آراء المتعاملين وتوقعاتهم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




