إنييستا يزيّن دوري «الأولى».. ومحمد جلبوت المواطن الوحيد بين 15 مدرباً

بدأت أندية الدرجة الأولى استعداداتها لخوض الموسم الجديد، الذي تنطلق مبارياته يوم 21 أغسطس المقبل، من خلال التجمعات الداخلية وإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية للاعبين، استعدادًا للدخول في مرحلة المعسكرات الخارجية التي ستقيمها أغلب الفرق خلال الفترة المقبلة.
وسيشهد الموسم الجديد مشاركة 15 فريقاً، بعد التغييرات التي طرأت على قائمة الأندية، إذ انضم البطائح ودبا بعد هبوطهما من دوري المحترفين، فيما يغيب حتا واليونايتد بعد صعودهما إلى دوري المحترفين، إلى جانب مصفوت ومجد اللذين هبطا إلى الدرجة الثانية.
إنييستا… حضور عالمي
ويتميز الموسم الجديد بحضور دولي بارز، بعدما أعلن نادي الخليج المتحد تعاقده مع الأسطورة الإسباني أندريس إنييستا، لتولي القيادة الفنية للفريق، في خطوة تمثل إضافة فنية وتسويقية مهمة لدوري الدرجة الأولى.
ويعد إنييستا ثالث أسطورة كرة قدم دولية يدرب أحد فرق المسابقة في السنوات الأخيرة، بعد الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا الذي قاد فريق الفجيرة، والإيطالي أندريا بيرلو الذي يواصل قيادة فريق يونايتد.
كما تضم قائمة المدربين أسماء من مدارس كرة قدم متعددة، فيما يغيب المدرب البرازيلي عن الساحة التدريبية في المسابقة منذ سنوات.
مدرب وطني وحيد
ويشهد الموسم الحالي ظاهرة لافتة على مستوى الجهاز الفني، إذ سيكون مدرب البطائح محمد جلبوط، المدرب الوطني الوحيد بين مدربي أندية الدرجة الأولى، مقابل 14 مدرباً من جنسيات عربية وأجنبية، بحسب ما أعلنت الأندية رسمياً، في مشهد يعتبر من الحالات النادرة خلال العقد الماضي. ويتوزع المدربون الأجانب على مختلف المدارس الكروية التي تضم مدربين من صربيا وإسبانيا وفرنسا واليونان وكرواتيا، فيما يمثل المدرب العربي خمسة أسماء من العراق والمغرب والجزائر ومصر والأردن.
غياب الأسماء البارزة
ويفتقد الموسم الجديد عدداً من المدربين الوطنيين الذين تركوا بصمات واضحة في المنافسة خلال المواسم الماضية، على رأسهم بدر طبيب الشحي، إلى جانب الدكتور عبدالله مسفر، وعيسى العلي، وعبد الغني المهري، وراشد عامر، فيما انتقل عيد باروت للتدريب في دوري أدنوك للمحترفين، بعد سنوات من التواجد في دوري الدرجة الأولى.
الشحي: غياب المدرب الوطني وضع غير صحي
أكد المدرب واللاعب السابق في نادي رأس الخيمة، مروان زويد الشحي، أن غياب المدرب الوطني عن قيادة معظم أندية الدرجة الأولى في الموسم المقبل يمثل «وضعاً غير صحي»، وخسارة فنية للكوادر الوطنية التي أثبتت كفاءتها طوال السنوات الماضية.
وقال الشحي لـ«الإمارات اليوم»: «المدرب الوطني لديه القدرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات، وأثبت ذلك في العديد من الأندية، لكن غيابه الحالي يطرح علامات استفهام تقع مسؤوليتها على عاتق إدارات الأندية».
واستشهد بما حققه المدرب وليد عبيد الموسم الماضي، عندما قاد فريق حتا للفوز بلقب دوري الدرجة الأولى والصعود إلى دوري المحترفين، متفوقاً على فرق يقودها مدربون أجانب، ومن بينهم الإيطالي أندريا بيرلو، مضيفاً أن ذلك يؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على النجاح كلما أتيحت لها الفرصة.
وأضاف: «استمرار تراجع وجود المدرب الوطني سيكون له انعكاسات سلبية على الدوري سواء من الناحية الفنية أو الجماهيرية»، مشيراً إلى أن المنافسة تحتاج إلى الاستفادة من الخبرات الوطنية إلى جانب المدربين الأجانب، لتحقيق التوازن المطلوب والمساهمة في تطوير المنافسة.
واقترح الشحي إلزام أندية الدرجة الأولى والثانية والثالثة بوجود مدرب وطني أو مدرب وطني مساعد ضمن الجهاز الفني، مؤكداً أن هذه الخطوة ستسهم في إعداد جيل جديد من المدربين المواطنين، وتعزز فرص تطوير الكرة الإماراتية على المدى الطويل.
وأشار إلى أن ملف المدرب المواطن يبقى من أبرز الملفات التي تستحق المراجعة خاصة في دوري الدرجة الأولى، في ظل امتلاك العديد من المدربين المواطنين خبرة وشهادات تدريبية تؤهلهم للحصول على فرص أكبر لقيادة الفرق.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




