رياضه

4 عوامل فنية مشتركة أهّلت إنجلترا والأرجنتين إلى المربع الذهبي في المونديال

تميزت انتصارات إنجلترا والأرجنتين، فجر أمس، في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، بأربع سمات فنية وتشابه تكتيكي، ساهمت في حسم مواجهاتهما في الوقت الإضافي، بعد فوز «الأسود الثلاثة» بفارق ضئيل على النرويج (2-1)، و«التانجو» على سويسرا (3-1)، في مباراتين واجه خلالهما الفريقان خصمين منظمين دفاعياً، وكانا يحتاجان إلى مرونة تكتيكية وتغيير في أسلوب الأداء، إضافة إلى حلول استثنائية. في الجولات. إضافي.

واحتاج المنتخب الإنجليزي إلى تألق نجمه جود بيلينجهام الذي سجل هدفي منتخب بلاده، في مباراة انتهت بالتعادل (1-1)، فيما تنوعت قائمة الهدافين في المنتخب الأرجنتيني لتنهي المغامرة السويسرية، بعد أن افتتح أليكسيس مكاليستر التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يتعادل المنتخب السويسري النتيجة في الدقيقة 67 عن طريق دان ندوي، فانتظر الأرجنتينيون حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وسجلوا هدفين إضافيين في الدقيقتين 112 و121 بتوقيعهما. جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

ويلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في الدور نصف النهائي، الأحد المقبل (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات)، فيما يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا غدا، في نفس التوقيت.

ترصد الإمارات اليوم أربعة عوامل فنية وجمل تكتيكية مشتركة، قادت منتخبي إنجلترا والأرجنتين إلى تجاوز عقبة الدور ربع النهائي وفرض مواجهة متوقعة بينهما في الدور نصف النهائي، يصعب التكهن بنتيجتها.

استحواذ سلبي…وإغلاق للمساحات

وعانى منتخبا إنجلترا والأرجنتين أمام الكتل الدفاعية، إذ اصطدم فريق “الأسود الثلاثة” بحائط نرويجي اعتمد على نظام (4-5-1)، فيما واجهت الأرجنتين كتلة سويسرية صلبة بقيادة جرانيت تشاكا.

كما أن الرقابة الدقيقة المفروضة على كل من ليونيل ميسي وجود بيلينجهام، منعتهما من استلام الكرة بشكل مريح لفترات طويلة، مما اضطر الفريقين إلى تدوير الكرة بشكل عرضي، دون أي خطورة حقيقية.

اللعب على أخطاء الخصم

الكفاءة العالية للاعبي إنجلترا والأرجنتين قادتهم إلى استغلال أخطاء المنافسين. ورغم أن الفريقين لم يفرضا سيطرة تكتيكية كاملة طوال 120 دقيقة، إلا أن هدفي إنجلترا جاءا بعد استغلال أخطاء الحارس النرويجي أورجان نايلاند نتيجة الضغط العالي، فيما استغلت الأرجنتين حالة الطرد والنقص العددي في صفوف سويسرا، لتزيد الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، مما ساهم في كسر التعادل، قبل أن تستغل اندفاع السويسري بحثا عن هدف التعادل ليسجل الهدف الثالث القاتل.

ولعبت المغامرة الهجومية للمدرب الألماني توماس توخيل، خاصة في الشوط الثاني، دورها في الحسم، حيث ضحى مدرب منتخب “الأسود الثلاثة” بالبنية التقليدية للمنتخب، بإشراك إيبريتشي إيز وبوكايو ساكا، لزيادة السرعة والضغط المباشر، والتخلي عن الحذر في وسط الملعب، ما ساهم في انسحاب الدفاعات النرويجية، ومنح جود بيلينغهام مساحة أكبر للتحرك في الخطوط الأمامية.

في المقابل، أقدم ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين على مخاطرة تكتيكية مماثلة خلال الوقت الإضافي، بعدما دفع بالمهاجمين الصريحين جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز لدعم ميسي، وهو ما أغرق الدفاع السويسري المنهك بلاعبين داخل منطقة الجزاء.

الفرد الملهم

وكان النجم الإنجليزي جود بيلينجهام مصدر الهام لمنتخب بلاده أمام النرويج، وسجل ثنائية في الدقيقتين 45 و93، معتمدا على مرونته البدنية في استغلال الكرات المرتدة داخل منطقة الست ياردات. بدوره، لعب ليونيل ميسي الدور نفسه، بعد أن أظهر ذكاء تكتيكيا كبيرا رغم المراقبة الدقيقة، من خلال التراجع لسحب المدافعين وفتح المساحات لزملائه، وهو ما ظهر بوضوح في الهدف الثاني للأرجنتين، الذي سجله جوليان ألفاريز في الدقيقة 112.

• عانت إنجلترا والأرجنتين من الكتل الدفاعية في مباراتيهما أمام النرويج وسويسرا في الدور ربع النهائي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى