رياضه

مواجهة من العيار الثقيل بين إنجلترا والأرجنتين غداً في نصف نهائي المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم غداً إلى ملعب أتلانتا، الذي سيستضيف المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر المواجهات حضوراً وإثارة في تاريخ البطولة.

ويسعى المنتخب الإنجليزي من جهته إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه، فيما يواصل المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مشوار الدفاع عن الكأس والاقتراب من تحقيق الاحتفاظ بها للمرة الأولى منذ أن حققتها البرازيل في نسخة 1962.

وشق المنتخب الإنجليزي طريقه إلى الدور نصف النهائي عبر مسيرة ارتفع فيها مستواه تدريجياً، بعد أن بدأ مشواره بالفوز على كرواتيا 4-2، ثم التعادل 0-0 مع غانا، قبل أن ينتزع صدارة مجموعته بفوزه على بنما 2-0.

وفي التصفيات، حول تخلفه أمام الكونغو الديمقراطية إلى فوز في دور الـ32، ثم تفوق على المكسيك رغم استكمال المباراة بعشرة لاعبين في دور الـ16، قبل أن يحسم المباراة أمام النرويج 2-1 في ربع النهائي، بفضل ثنائية جديدة لجود بيلينغهام.

في المقابل، يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بسجل مثالي بعد تحقيقه الفوز في جميع مبارياته الست، حيث بدأ حملة الدفاع عن لقبه بانتصارات على الجزائر والنمسا والأردن، ثم تجاوز الرأس الأخضر بعد الوقت الإضافي، وأخرج مصر من دور الـ16، قبل أن يتجاوز سويسرا 3-1 في ربع النهائي، ليؤكد أنه يمتلك أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 17 هدفا، بفارق هدف واحد فقط عن أفضل رصيد تهديفي للأرجنتين في نسخة واحدة. من الكأس. العالم.

ويعتمد المنتخب الإنجليزي بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، على مزيج من القوة البدنية والسرعة في التحولات الهجومية، إضافة إلى تفوقه في الكرات الهوائية، بعد تسجيله 4 أهداف بالرأس، وهي الأعلى بين جميع الفرق المشاركة، وتنفيذ 24 محاولة رأسية، مع فعالية كبيرة في استثمار العرضيات، وهي عناصر قد تمنحه أفضلية على المنتخب الأرجنتيني الذي سجل أضعف نسبة نجاح في الثنائيات الهوائية بين الفرق الأربعة التي تأهلت إلى نصف النهائي.

ويقود هجوم إنجلترا الثنائي هاري كين وجود بيلينجهام، بعدما سجل كل منهما ستة أهداف في البطولة، ليصبحا أول ثنائي من فريق واحد يحقق هذا الرقم في نسخة واحدة من المونديال، بينما صنع كل من بوكايو ساكا وأنتوني جوردون ثلاثة أهداف، مما يعكس تنوع الحلول الهجومية للمنتخب الإنجليزي… بينما يستعد كين لخوض مباراته الدولية رقم 121، محققا رقما قياسيا جديدا في مسيرته مع منتخب بلاده.

في المقابل، يواصل المنتخب الأرجنتيني الاعتماد على خبرة قائده ليونيل ميسي، الذي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم عبر العصور برصيد 21 هدفا، بالإضافة إلى تصدره قائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ البطولة بـ10 تمريرات حاسمة.

وقدم ميسي خلال النسخة الحالية 15 تمريرة بينية، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين، فيما سجل سبعة لاعبين آخرين للأرجنتين، وساهم ثمانية لاعبين في الأهداف، وهو ما يجسد القوة الجماعية للفريق بقيادة المدرب ليونيل سكالوني.

وتعكس الأرقام مؤشرات على مواجهة هجومية مفتوحة، إذ استقبلت شباك كل من الفريقين 6 أهداف خلال البطولة، فيما سجلت الأرجنتين 3 أهداف على الأقل في كل من مبارياتها الأربع الأخيرة، كما حققت أعلى معدل في تحويل التسديدات إلى أهداف بين المنتخبات الأربعة التي تأهلت إلى نصف النهائي بنسبة 18%.

في المقابل، أتاحت إنجلترا أكبر عدد من الفرص لمنافسيها، وهو ما يفرض أعلى درجات التركيز على خطها الدفاعي مما يحد من الفاعلية الهجومية للأرجنتين.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى