الكارثة الأكثر فتكا.. تأهّب في إسبانيا جرّاء حرائق الغابات

أعلن" الأسبانيةالخميس التي تسيطر عليها" قد يستمر حريق غابات كبير في شمال شرق البلاد لعدة أيام، مما يثير مخاوف جديدة بعد أسبوع من وقوع الكارثة الأكثر دموية من نوعها في تاريخ البلاد الحديث. 7600 هكتار من الأراضي الحرجية والزراعية.
ووصف في مؤتمر صحفي مسائي الحريق بأنه "من الأخطر" حرائق الغاباتالأكثر تعقيدا" والتي تشهدها منطقة أراغون منذ سنوات، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة والرياح القوية.
قال: "سوف يستغرق الأمر عدة أيام للسيطرة عليه. ستكون نارًا صعبة"مضيفا أن الليل سيوفر "فرصة" لاحتوائه بفضل الرياح الباردة والهادئة.
وتأثر السكان
وأظهرت لقطات نشرها رجال الإطفاء ألسنة اللهب تلتهم مساحات واسعة من الغابات والحقول، فيما ارتفعت سحابة ركامية ضخمة ناتجة عن النيران إلى السماء.
وأظهر تسجيل فيديو من طائرات الهليكوبتر ألسنة اللهب تلتهم أجزاء كبيرة من الغابات والحقول.
وأعرب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن ذلك "X" على "وتضامنه مع السكان المتضررين من الحريق" ودعا المواطنين إلى توخي الحذر وتنفيذ تعليمات السلطات.
تغير المناخ
ويقول العلماء إن تغير المناخ يزيد من مدة وشدة وتكرار موجات الحر الشديدة، مما يخلق ظروفا مواتية لاندلاع حرائق الغابات ويعقد جهود مكافحتها.
وشهدت منطقة أراغون درجات حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية في الأيام الأخيرة.
ولا تزال إسبانيا تعاني من وطأة حريق غابات وقع في محافظة ألميريا (جنوب شرق) وأودى بحياة 13 شخصا بينهم سبعة بريطانيين وأميركي، ودمر سبعة آلاف هكتار.
ودمرت حرائق الغابات نحو 400 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا العام الماضي، وهو أعلى رقم يسجله النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات في البلاد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



