أبطال غير متوقعين خطفوا بريق كأس العالم 2026.. على رأسهم فوزينيا

كان ليونيل ميسي، وإرلينج هالاند، وكيليان مبابي، وجود بيلينجهام، أبرز نجوم كأس العالم لكرة القدم، لكن البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك شهدت أيضًا ظهور أسماء أخرى خطفت الأنظار، ولم يقتصر الأمر على اللاعبين فقط، بل امتد إلى أحد الحكام.
فوزينها
ليونيل ميسي محبط، وأوقف نجوم إسبانيا وكتب واحدة من أبرز قصص كأس العالم. إنه حارس المرمى خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، المعروف باسم فوسينها.
ونجح فوسينيا (40 عاما) في الحفاظ على شباكه نظيفة أمام منتخب إسبانيا بطل أوروبا، وكان حينها أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الأرجنتين إلى خوض الوقت الإضافي قبل الفوز على الرأس الأخضر في دور الـ32.
وقبل انطلاق البطولة، كان عدد متابعيه على إنستغرام أقل من 50 ألف متابع، لكنه تجاوز 29 مليون متابع بحلول نهاية الأسبوع للمباراة النهائية.
هذه الشهرة الجديدة تمنحه قيمة تفوق قدراته على أرض الملعب، لكن لم يتضح بعد أي ناد سيستفيد من خدماته، خاصة أنه غير مرتبط حاليا بأي فريق.
وقال مؤخرًا: “هذا هو أول شيء أريد الاستقرار فيه. أنا أحب كرة القدم ولدي شغف كبير بها. أريد مواصلة اللعب لمدة عام أو عامين آخرين على الأقل. أتمنى أن أجد نادًا يريدني كلاعب كرة قدم وليس كوجه تسويقي”.
ووردت تقارير عن اهتمام أندية من البرازيل وتشيلي، بالإضافة إلى إنتر ميامي، نادي ميسي.
اسماعيل السيباري
ثلاثة أهداف في أول ثلاث مباريات في كأس العالم، من بينها هدف “لوب” رائع في شباك البرازيل، كانت كافية ليخطف إسماعيل سيباري أنظار عالم كرة القدم منذ بداية البطولة، وبالفعل كان قد جذب أنظار بايرن ميونخ قبل ذلك.
ويرجع ذلك جزئيا إلى أن أبطال ألمانيا يتعقبون المهاجم المغربي البالغ من العمر 25 عاما منذ فترة طويلة، والآن انضم السيباري إلى النادي البافاري قادما من نادي بي إس في أيندهوفن الهولندي في صفقة تقدر بنحو 50 مليون يورو (57.2 مليون دولار).
لكن نهاية مسيرته في كأس العالم كانت مخيبة للآمال، بعدما اضطر لمغادرة المباراة أمام كندا في دور الـ16 بعد 22 دقيقة فقط بسبب إصابة عضلية، قبل أن يغيب عن مباراة فرنسا في ربع النهائي.
جيلبرتو مورا
أصغر لاعب في كأس العالم لم يلفت انتباه الجماهير المكسيكية فحسب، بل أبهر الجميع. وقدم جيلبرتو مورا (17 عاما) بطولة مميزة في مشاركته الأولى في كأس العالم، ليصبح نجما يتجاوز حدود بلاده.
وحصل اللاعب على 5.7 مليون متابع جديد على إنستغرام، وبحسب وسائل إعلام، لم يتفوق عليه في هذا الجانب خلال البطولة سوى خمسة لاعبين.
ويرتبط اللاعب الشاب بعقد مع نادي تيخوانا المكسيكي الذي جدد عقده حتى عام 2029 قبل انطلاق المونديال مباشرة.
لكن بيان النادي تضمن بندا مهما يتعلق بإمكانية رحيله بعد البطولة، حيث أكد أن العقد “يتضمن آلية خروج محددة وواضحة، تم إعدادها بالتعاون بين النادي واللاعب ووكيل أعماله”.
يوهان مانزمبى
من الصعب معرفة ما إذا كان بإمكان سويسرا التغلب على الأرجنتين في ربع النهائي لولا إصابة يوهان مانزامي، لكن المؤكد أنها افتقدته بشدة أمام حامل اللقب الذي حسم المباراة بعد الوقت الإضافي.
وتحول اللاعب البالغ عمره 20 عاما من بديل إلى عنصر أساسي في تشكيلة المدرب مراد ياكين، بعد أن سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين، قبل أن يتعرض لإصابة خلال التدريبات التي سبقت المباراة أمام كولومبيا في دور الـ16.
وانتقل مانزامبي مؤخرا من فرايبورج الألماني إلى أستون فيلا الإنجليزي في صفقة قد تصل إلى 70 مليون يورو (80 مليون دولار)، ليصبح أغلى لاعب سويسري في التاريخ.
أوريان نيلاند
لولا أهداف إيرلينغ هالاند، لم يكن المنتخب النرويجي ليواصل مشواره، لكن الفريق احتاج أيضاً إلى تألق حارسه أورين نايلاند للوصول إلى ربع النهائي ومواجهة إنجلترا.
تصدى نيلاند لركلة جزاء مبكرة ضد البرازيل في دور الـ16، مما وضع الأساس لأكبر انتصار في تاريخ كرة القدم النرويجية.
لكن النهاية كانت قاسية، حيث فشل في الإمساك بالكرة خلال الوقت الإضافي أمام إنجلترا، ووصلت الكرة إلى جود بيلينجهام الذي سجل هدف الفوز.
ولا يزال مستقبل الحارس البالغ من العمر 26 عاما غير واضح بعد انتهاء عقده مع نادي إشبيلية الإسباني نهاية يونيو الماضي، حيث أصبح لاعبا حرا.
وربطت التقارير اسمه بعدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما ذكر اسم فينورد الهولندي ضمن المهتمين بضمه.
إيفان بارتون
كان الحكم السلفادوري إيفان بارتون يؤدي مهمته فحسب، لكن أحد قراراته تحول إلى واحدة من أشهر لحظات كأس العالم. وخلال مباراة تركيا وباراجواي في دور المجموعات، استجاب لتوصية حكم الفيديو المساعد (VAR) ثم أعلن عبر مكبر الصوت: «بعد مراجعة اللقطة.. رقم 10 من باراجواي.. غطى فمه.. القرار: بطاقة حمراء».
أصبحت هذه العبارة فيما بعد مصدرًا للعديد من الصور الساخرة، بل وتم كتابة أغنية عنها.
وأصبح بارتون أول حكم يطرد لاعبا، ميغيل ألميرون، لاعب باراغواي، بسبب تغطية فمه أثناء مشاجرة مع أحد المنافسين، وهي قاعدة جديدة تم اعتمادها قبل وقت قصير من انطلاق كأس العالم، وتهدف إلى الحد من أي سلوك تمييزي تجاه المنافسين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




