الفك والرقبة.. الوجهة الجديدة لعيادات التجميل

الفك والرقبة.. الوجهة الجديدة لعيادات التجميل
زيزي عبد الغفار
تشهد عيادات التجميل حول العالم تزايداً في إقبال الأشخاص، خاصة في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، على البحث عن علاجات تجميلية للجزء السفلي من الوجه والرقبة، في تحول ملفت للنظر عن التركيز التقليدي على الجبهة والتجاعيد حول العينين والشفتين.
ويؤكد أطباء التجميل أن هذا التوجه يعكس رغبة متزايدة في الوقاية من علامات الشيخوخة بدلاً من علاجها بعد ظهورها، مدفوعاً بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وكاميرات الهواتف عالية الدقة، والاجتماعات الافتراضية، التي زادت وعي الأفراد بتفاصيل ملامح الوجه.
كما ساهم في فقدان الوزن السريع المرتبط ببعض أدوية علاج السمنة مثل أوزامبيق ومونجارووزادت المخاوف من ترهل الجلد وفقدان حجم الوجه، مما دفع الكثيرين إلى اللجوء إلى العلاجات التجميلية في سن مبكرة.
ويشير المختصون إلى أن الرقبة من أولى المناطق التي تظهر عليها علامات الشيخوخة، نتيجة التراجع التدريجي في إنتاج الكولاجين منذ منتصف العشرينيات، إضافة إلى تأثير التعرض المستمر لأشعة الشمس واستخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة.
من ناحية أخرى، لم تعد الجراحة هي الخيار الوحيد لتحسين مظهر الفك والرقبة، حيث أتاحت التطورات في تقنيات شد الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين، إلى جانب العلاجات والحقن التجديدية، تحقيق نتائج طبيعية مع فترات تعافي قصيرة.
ويؤكد الخبراء أن اختيار العلاج يجب أن يعتمد على تقييم طبي لحالة كل شخص، وليس على اتباع اتجاهات الجمال الشائعة، مشددين على أن الوقاية من خلال استخدام واقيات الشمس والعناية اليومية بالبشرة تظل الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على شباب البشرة على المدى الطويل.
ويرى المتخصصون أن الهدف من جراحة تجميل أسفل الوجه ليس تغيير الملامح، بل الحفاظ على المظهر الطبيعي وتأخير آثار الشيخوخة، مع التأكيد على أن النتائج المستدامة تعتمد على الرعاية المستمرة أكثر من اعتمادها على علاج واحد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24



