صحة و جمال
متوفيان دماغيًا يمنحان 7 مستفيدين فرص للحياة عبر التبرع بالأعضاء في الأحساء

القاهرة: «خليجيون 24»
ساهم اثنان من مرضى المتوفين دماغياً بمستشفى الملك فهد بالهفوف -أحد مكونات المجتمع الصحي بالأحساء- في إنقاذ حياة سبعة مستفيدين وإنهاء معاناتهم مع فشل الأعضاء، بعد موافقة ذويهم على التبرع بالأعضاء، في موقف إنساني يجسد قيم العطاء والإيثار في المجتمع السعودي، ويؤكد الأثر الكبير لبرامج التبرع بالأعضاء في منح المرضى فرصاً جديدة للحياة. وأوضحت الكتلة الصحية بالأحساء أن فريق وحدة التبرع بالأعضاء بمستشفى الملك فهد بالهفوف بدأ التعامل مع الحالتين فور التأكد من الوفاة الدماغية وفق البروتوكول الوطني المعتمد، واستكمال كافة الإجراءات الطبية والتنظيمية ذات الصلة، بالتنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء. وذكرت الجمعية أن الكوادر المتخصصة حرصت على توعية أهالي المتوفين بأهمية التبرع بالأعضاء وأثره الإنساني، حيث أبدت العائلتان موافقتهما على التبرع، مما ساهم في إنقاذ عدد من المستفيدين الذين كانوا ينتظرون فرصة لإجراء عمليات زرع الأعضاء. وتفصيلاً، تمكن فريق طبي سعودي من إزالة كليتين وزراعتهما بنجاح. وتمت زراعة الكلية اليسرى لمريض يبلغ من العمر 82 عاماً، بينما تم زرع الكلية اليمنى لمريض يبلغ من العمر 71 عاماً، وكلتا العمليتين ناجحتان. وفي الوقت نفسه، نجحت عمليات زراعة قلب لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، وزراعة رئة لمريض يبلغ من العمر 51 عاماً، وزراعة كبد لمستفيد يبلغ من العمر 68 عاماً، وكلية يسرى لمستفيد يبلغ من العمر 68 عاماً، وكلية يمنى لمريض يبلغ من العمر 64 عاماً. وكانت جميع عمليات زرع الأعضاء ناجحة. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لجهود المجلس الصحي بالأحساء في تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل الإنساني، ضمن نموذج الرعاية الصحية السعودي للتبرع بالأعضاء، مما يساهم في تحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من فشل الأعضاء النهائي. من جانبه أشاد المركز السعودي لزراعة الأعضاء بجهود المجتمع الصحي بالأحساء وتميزه في إدارة حالات التبرع بالأعضاء، مثمناً العمل المتكامل للفرق الطبية والتمريضية والفنية بمستشفى الملك فهد بالهفوف، بما في ذلك وحدات العناية المركزة والأمراض العصبية وجراحة الأعصاب وقسطرة القلب والأشعة والمختبرات والعمليات والأقسام المساندة. وأكد المركز أن هذه الجهود تعكس التزام النظام الصحي بتخفيف معاناة المرضى ومنحهم أملاً جديداً في الحياة، مشيراً إلى أن هذا النجاح يجسد مستوى التكامل بين الجهات الصحية في المملكة، والدور الحيوي لبرامج التبرع بالأعضاء في تعزيز استدامة الخدمات الصحية، والمساهمة في تحقيق أهداف برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية السعودية 2030، بما يعزز جودة الحياة ويوفر فرصاً أكبر للعلاج.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



