مال و أعمال

إيجارات عقارات التجزئة في دبي تحافظ على قوتها.. وترتفع 5.9% خلال النصف الأول

أكدت شركة إنجل آند فولكرز الشرق الأوسط أن معدلات إشغال عقارات التجزئة، والطلب الأساسي عليها، في دبي، حافظت على قوتها خلال النصف الأول من عام 2026، إذ ارتفع متوسط ​​إيجارات عقارات التجزئة في دبي بنسبة 5.9% على أساس سنوي.

وذكرت الشركة في بيانات أعدتها لـ«الإمارات اليوم» أن المعروض المحدود من مساحات التجزئة ذات المواقع المميزة واصل دعم نمو الإيجارات، في حين ظل أداء الإيجارات إيجابياً في معظم أسواق التجزئة في دبي خلال النصف الأول، وتوقعت أن يظل سوق تأجير التجزئة في دبي قوياً طوال النصف الثاني من عام 2026، مع استمرار الضغط التصاعدي على أسعار الإيجارات في المناطق ذات المواقع المميزة وارتفاع الطلب.

متوسط ​​الإيجارات

وتفصيلاً، ارتفع متوسط ​​إيجارات عقارات التجزئة في دبي (المحلات التجارية في قطاع التجزئة)، خلال النصف الأول من العام الجاري 2026، بنسبة 5.9% على أساس سنوي، حيث ارتفع من 238 درهماً إلى 252 درهماً للقدم المربع.

أظهرت الإحصائيات التي أعدتها شركة إنجل آند فولكرز الشرق الأوسط لصحيفة الإمارات اليوم أن معدلات الإشغال لعقارات التجزئة والطلب الأساسي عليها ظلت قوية خلال النصف الأول من عام 2026.

وأشارت شركة إنجل آند فولكرز الشرق الأوسط إلى أن متوسط ​​إيجارات العقود الجديدة ارتفع بنسبة 2.2% ليصل إلى 234 درهماً للقدم المربع، في حين ارتفع متوسط ​​إيجارات العقود المجددة بنسبة 6.6% ليصل إلى 257 درهماً للقدم المربع.

ويشير هذا إلى أن المستأجرين الحاليين يواصلون التنافس للحفاظ على مواقعهم الحالية والمستقرة، في حين أن التوفر المحدود لمساحات البيع بالتجزئة عالية الجودة قد دعم قيم الإيجار.

وحدات عالية الجودة

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنجل آند فولكرز الشرق الأوسط، دانييل هادي، أن الانخفاض في حجم صفقات الإيجار لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف في الطلب على مساحات البيع بالتجزئة، حيث تساهم “الإيجارات طويلة الأجل” في تقليل وتيرة عودة وحدات البيع بالتجزئة إلى السوق. وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن المعروض المحدود من مساحات التجزئة في المواقع الرئيسية واصل دعم نمو الإيجارات، حيث يتنافس المستأجرون (شاغلو العقارات) على الوحدات عالية الجودة في المناطق القائمة التي تشهد طلباً مرتفعاً.

وأوضح أن قيم إيجارات التجزئة في دبي تباينت بشكل كبير خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس الاختلافات في المواقع، وحركة الزوار، والتركيبة السكانية للعملاء، ونوع البيئة التجارية، لافتاً إلى أن منطقة وسط مدينة دبي (وسط مدينة دبي) ظلت من بين الأسواق القائمة ذات القيمة الأعلى، بمتوسط ​​تقريبي يبلغ 817 درهماً للقدم المربع.

مواقع فاخرة

وتابع: «فرضت المواقع السكنية والترفيهية الفاخرة إيجارات قوية أيضاً، ومنها منطقة السهول (السهول) بمتوسط 414 درهماً للقدم المربع، و(جزيرة بلوواترز) بمتوسط 369 درهماً، ومنطقة الينابيع (الربيع) بمتوسط 301 درهماً. أما المواقع الرئيسية والأكثر حيوية وشعبية، فتراوحت الإيجارات بين نحو 337 درهماً للمتر المربع قدم في منطقة (البرشاء)، و298 درهماً في منطقة مردف، و241 درهماً في منطقة ديرة، و221 درهماً في منطقة الخليج التجاري.

وأضاف: «في الفئة الأنسب من حيث التكلفة والوصول إلى السوق، بلغ متوسط ​​الإيجار في منطقة المدينة العالمية نحو 95 درهماً للقدم المربع، وفي منطقة رأس الخور نحو 100 درهم، فيما يمكن للمواقع التجارية المتخصصة أن تسجل مستويات أعلى من ذلك بكثير».

وذكر هادي أن متوسط ​​إيجار مساحات التجزئة في مطار دبي الدولي بلغ نحو 1389 درهماً للقدم المربع، رغم أنه لا يمكن مقارنة المطار مباشرة بقطاع التجزئة التقليدي، نظراً لطبيعته الاستثنائية من حيث حجم الإقبال ونموذج التشغيل الفريد.

المواقع الاستراتيجية

وأكد هادي أن الأداء الإيجاري ظل إيجابياً في معظم أسواق التجزئة في دبي خلال النصف الأول من عام 2026، على الرغم من تباين النمو بشكل كبير حسب الموقع والإقبال وخصائص الوحدات الفردية، مشيراً إلى أن المتاجر ذات المواقع الاستراتيجية التي تتمتع بإطلالة أمامية قوية ومداخل سهلة وقرب من المجمعات السكنية القائمة، استمرت في جذب اهتمام قوي من المستأجرين.

وأوضح أن الوحدات المتميزة على طول الممرات والشوارع الرئيسية احتفظت بقدرة تسعيرية أكبر بسبب محدودية المعروض منها، مشيراً إلى أنه من منظور قطاعي، ظل الطلب واسع النطاق، لا سيما قطاع الأغذية والمشروبات، باعتباره مصدراً رئيسياً للطلب على عقارات التجزئة التجارية في جميع أنحاء دبي.

وتوقع عبد الهادي أن يظل سوق إيجارات التجزئة في دبي قوياً طوال النصف الثاني من عام 2026، مع استمرار الضغط التصاعدي على أسعار الإيجارات في المناطق ذات المواقع المتميزة وارتفاع الطلب، لافتاً إلى أن أداء قطاع التجزئة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنمو السكاني والاقتصاد الاستهلاكي في دبي، وكلاهما يظل مرناً وقوياً، ويستمران في دعم طلب المستأجرين.

وقال: «مع استمرار عودة ثقة السوق وعمليات اتخاذ القرار إلى مسارها الطبيعي خلال النصف الثاني من العام، نتوقع زيادة قوة نشاط التأجير»، مؤكداً أن النمو السكاني، والسياحة، والإنفاق الاستهلاكي، وتوافر مساحات التجزئة عالية الجودة ستظل هي المحركات الرئيسية للسوق، ومن المرجح أن تشهد المواقع الحيوية والمجمعات السكنية الراسخة أقوى أداء في قيم الإيجارات.

• مواقع سكنية وترفيهية فاخرة. مثل «السهول»، و«جزيرة بلوواترز»، و«الينابيع». لقد فرضوا إيجارات قوية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى