فن ومشاهير

أسباب تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس

أسباب تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس     
زيزي عبد الغفار   

وهذا التغيير ليس مجرد انطباع عابر، إذ يصاحب التقدم في السن عدد من التغيرات الطبيعية في بنية الجلد ووظائفه، والتي قد تجعله أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية. التغيرات الهرمونية وبعض الأدوية يمكن أن تساهم أيضًا في زيادة حساسية الجلد للشمس.

كيف تؤثر الشيخوخة على الجلد؟

مع مرور السنين، تصبح طبقات الجلد أرق. تفقد البشرة، وهي الطبقة الخارجية، جزءاً من سماكتها، وتصبح الأدمة التي تحتها أرق، مع انخفاض كمية الكولاجين التي تمنح الجلد بنيته ومرونته.

كما أن عملية تجديد خلايا الجلد، أي استبدال الخلايا القديمة بأخرى جديدة، تتباطأ بشكل ملحوظ مع تقدم العمر. قد يؤدي ذلك إلى إبطاء قدرة الجلد على التعافي من الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس.

تشير الأبحاث إلى أن شيخوخة الجلد قد تكون أكثر عرضة لتراكم تلف الحمض النووي الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، في الوقت الذي تصبح فيه قدرة الخلايا على إصلاح هذا الضرر أو استبدال الخلايا التالفة أبطأ.

انخفاض الميلانين يزيد من التعرض لأشعة الشمس

ولا تقتصر التغيرات المرتبطة بالعمر على سماكة الجلد وتجدد خلاياه، بل تشمل أيضًا انخفاض عدد الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين، الصبغة التي تعطي الجلد لونه وتساعد على امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية.

ومع انخفاض عدد هذه الخلايا، تقل قدرة الجلد على إنتاج الميلانين، مما قد يقلل من مستوى الحماية الطبيعية للبشرة ويجعلها أكثر عرضة لأضرار أشعة الشمس.

قد تلعب الهرمونات دورًا

جنبا إلى جنب مع الشيخوخة، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على الطريقة التي يستجيب بها جلدك للشمس، وخاصة خلال فترة ما بعد انقطاع الطمث.

يساعد هرمون الاستروجين في الحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها، كما يساهم في تقليل تأثير الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

مع انخفاض مستويات هرمون الاستروجين أثناء انقطاع الطمث، قد يفقد الجلد بعض الكولاجين ويضعف طبقته الخارجية التي تعمل كحاجز وقائي، مما قد يزيد من تعرضه لأضرار أشعة الشمس.

بعض الأدوية تزيد من حساسية الجلد

مع تقدمك في العمر، من المرجح أن تستخدم الأدوية، بما في ذلك الأدوية التي يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية، وهي حالة تعرف باسم الحساسية للضوء.

قد تظهر هذه الحساسية كأعراض احمرار أو طفح جلدي أو أعراض تشبه حروق الشمس، غالبًا في المناطق التي تعرضت لأشعة الشمس بشكل مباشر. قد تظهر الأعراض خلال ساعات من التعرض، أو في بعض الحالات تتأخر لعدة أيام.

ومن الأدوية التي قد تسبب حساسية للضوء:

  • بعض المضادات الحيوية.
  • مدرات البول.
  • – بعض الأدوية المخفضة للكوليسترول.
  • الرتينوئيدات.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • بعض أدوية ضغط الدم والعلاج بالهرمونات البديلة.

أظهرت دراسة صغيرة أجريت على كبار السن أن نسبة كبيرة من المشاركين كانوا يتناولون دواء واحد على الأقل يمكن أن يسبب حساسية للضوء، في حين كان استخدام واقي الشمس بانتظام أقل شيوعًا.

ماذا تفعل إذا تغيرت استجابة بشرتك للشمس؟

إذا بدأت تعاني من حروق الشمس، أو الطفح الجلدي، أو التهيج غير المعتاد بعد التعرض للشمس، فمن الأفضل مراجعة الأدوية التي تستخدمها مع طبيبك، للتأكد من عدم وجود دواء يزيد من حساسية الجلد للأشعة.

كما ينصح باتخاذ إجراءات الحماية المعتادة من أشعة الشمس، خاصة تجنب التعرض المباشر لفترات طويلة واستخدام واقي الشمس المناسب، خاصة مع التقدم في السن.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى