تقارير

فوضى واحتجاجات تعرقل خطاب زعيم «الإصلاح البريطاني»

تحول خطاب زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، خلال مؤتمر صحفي، إلى حالة من الفوضى الكاملة، بعد أن شهدت القاعة احتجاجات ومواجهات بين معارضي الحزب ومؤيديه، بالتزامن مع تحذيرات أمنية أثارت مخاوف على سلامة فاراج والحاضرين.

وتعرض خطاب فاراج للمقاطعة ثلاث مرات، بعد أن أطلق المتظاهرون صيحات الاستهجان وهتفوا بالمعارضة، فيما حاول بعض أنصار الحزب ضرب المتظاهرين بهدف إسكاتهم، في مشهد أثار حالة من التوتر داخل القاعة.

وبينما تدخلت قوات الأمن لإخراج مثيري الشغب من موقع المؤتمر، وصف فاراج المجموعة المحتجة بـ”المملة”، محاولاً استئناف خطابه وسط الاضطرابات.

وتأخر فاراج في الظهور أمام الحشود لإلقاء كلمته، بسبب تحذير أمني دفع المسؤولين إلى اتخاذ إجراءات احترازية حول المنصة.

وأُبلغ الحاضرون أن هناك تأخيراً ناتجاً عن «ظروف غير متوقعة»، فيما كان أفراد الأمن وقيادات الأجهزة الأمنية يقومون بتمشيط المنطقة والبحث تحت المنصة، تحسباً لوجود أي شيء قد يشكل خطراً على سلامة المتواجدين في المكان.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في حزب الإصلاح إن مسؤولي مكافحة الإرهاب رفضوا السماح لفاراج بالصعود إلى المنصة في البداية، بسبب مخاوف من هجوم محتمل، وحرصا على سلامته الشخصية.

وجاءت هذه الإجراءات بعد دقائق قليلة من انتهاء نائب رئيس حزب الإصلاح ريتشارد تايس من إلقاء كلمته أمام الحضور.

ومع تواصل الأحداث، ظهر عدد من المتظاهرين داخل القاعة حاملين لافتة عليها صورة شخصية مناهضة لفاراج، في وقت اكتظت القاعة بآلاف الحضور، الذين لم يكونوا على علم بأي مشكلة أمنية في المكان، وانشغل الحضور بالغناء والرقص، قبل أن يظهر فاراج ويتوجه إلى المسرح ليبدأ كلمته.

وفور بدء الزعيم البريطاني كلمته، أطلق عدد من الحاضرين صيحات الاستهجان على نشطاء المناخ المحتجين، قبل أن يتدخل أفراد الأمن لإخراجهم من القاعة. إلا أن المتظاهرين واصلوا الهتاف والصراخ من خارج المكان، مما أبقى الأجواء متوترة. وبدا فاراج مرتبكا وهو يحاول التعامل مع الاحتجاجات ومواصلة خطابه، إذ وصف الناشطين مجددا بـ”المملين”. كما دخل في مواجهة كلامية مع أحد المتظاهرين، وسأله إذا كان قد درس علم الاجتماع أصلاً. ينمي معارفه.

وخصص فاراج جزءا من حديثه للحديث عن الجدل الذي أثير مؤخرا بشأن التبرعات السياسية التي يقدمها رجال الأعمال لدعم الأحزاب والقوى السياسية التي يدعمونها. ودافع عن حزبه في مواجهة الانتقادات، مؤكدا أن الإصلاح لم يخالف أي قوانين.

عن “ديلي ستار”

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى