أخبار الخليج

المملكة: التعليم: 70% حد أدنى للحضور في المواد «المدمجة» ضمن الخطط الدراسية المؤقتة – عاجل

وحددت الخطط الدراسية المعتمدة آليات تنفيذها يتم تضمين التعليم المدمج في الخطط الدراسية المؤقتة، بما في ذلك تصنيف المواد الأكاديمية بين التعليم الشخصي، والتعليم عن بعد، والتعليم المدمج، مع اشتراط ألا تقل نسبة التدريس الشخصي في بعض نماذج التعليم المدمج عن 70% من وقت تدريس المادة.

يأتي ذلك مع دخول العام الدراسي أسبوعه الرابع واستقرار الجداول الدراسية في المدارس، حيث تتضمن النسخة السادسة من دليل الخطط الدراسية نماذج تعليمية مرنة يمكن تطبيقها وفق ضوابط محددة للخطط المؤقتة، مما يسمح بالتعامل مع الظروف والظروف المتغيرات التعليمية والتنظيمية والتشغيلية.

تقديم نماذج تعليمية

وعرّف الدليل “الخطط الدراسية المؤقتة” بأنها أداة تنظيمية تعتمد لفترة زمنية محددة استجابة لظروف أو متغيرات قائمة، وتهدف إلى تقديم نماذج تعليمية بديلة أو مطورة تتوافق مع طبيعة تلك الظروف وتدعم المدرسة في تحقيق أهدافها.

وتضمن أحد نماذج الخطط المؤقتة ثلاثة أنماط لتقديم المواد، بما في ذلك الحضور الشخصي، وعن بعد، والمدمج، بحيث يتم تدريس بعض المواد بشكل متزامن تمامًا عبر المنصات الرقمية، بينما تجمع المواد الأخرى بين الحضور داخل المدرسة والتدريس المتزامن عبر المنصات الرقمية.

ووفقا للدليل، فإنه مطلوب للمواد المصنفة في التعليم المتكاملوفي أحد النماذج يجب ألا تقل نسبة التدريس الحضوري عن 70%، مع الالتزام بإكمال جميع الحصص المقررة للمادة خلال العام الدراسي، بينما يتم تقديم الأنشطة الطلابية المحددة في هذا النموذج شخصياً داخل المدرسة.

مواد التعليم عن بعد

ويصنف النموذج عددا من المواد ضمن التعليم عن بعد، منها القرآن الكريم، والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والمهارات التقنية والرقمية، والمهارات الحياتية والأسرية، فيما تشمل المواد المقدمة وفق نمط التعليم المدمج اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، والتربية الفنية، واللغة الإنجليزية، والتربية البدنية، والدفاع عن النفس، والتفكير الناقد، بحسب تصنيف النموذج الوارد في الدليل.

كما تضمن الدليل نموذجًا آخر للتعليم المدمج يقوم بتوزيع المواد بشكل مختلف بين الأساليب الثلاثة؛ يتم تقديم بعض المواد بشكل شخصي بالكامل، والبعض الآخر عن بعد، بينما تجمع المواد المجمعة بين الدروس الشخصية التي تتطلب التفاعل الحسي والتطبيق العملي، مع عرض المفاهيم الأساسية عبر المنصات الرقمية، مع استيفاء الحصص الإجمالية المخصصة للمادة خلال العام.

وأشار الدليل إلى أن تطوير أنواع جديدة من الخطط الدراسية، بما في ذلك الخطط المؤقتة والمدارس المتخصصة، يأتي ضمن ملامح تطوير الخطط الدراسية لمواكبة الاحتياجات التعليمية المتغيرة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى