فن ومشاهير

"أبوظبي للكتاب" .. البرنامج التعليمي يضع الأطفال واليافعين في قلب التجربة الثقافية

"أبوظبي للكتاب" .. البرنامج التعليمي يضع الأطفال واليافعين في قلب التجربة الثقافية     

أبوظبي في 13 سبتمبر / وام / يوفر البرنامج التعليمي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 للأطفال واليافعين مساحات واسعة للاستكشاف والتعبير والإبداع، ويضعهم في صميم التجربة الثقافية والمعرفية، من خلال مجموعة متكاملة من الجلسات وورش العمل التي تتوزع على أيام المعرض، الذي يقام من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.

ويحرص المعرض، من خلال البرنامج التعليمي، على مواكبة توجهات الدولة في عام الأسرة، إذ يقدم تجارب جديدة ونوعية تجمع الأطفال واليافعين والأسر والمؤسسات التعليمية في مساحة ثقافية واحدة، تدعم بناء علاقة مستدامة مع الكتاب واللغة والمعرفة.

وتستضيف منصة “الفراهيدي”، الشخصية المحورية للمعرض، معظم فعاليات البرنامج التعليمي، التي تتنوع بين الاحتفاء بالمواهب الأدبية الشابة، واستكشاف تاريخ المعرفة العربية، وتحويل التراث إلى حكايات معاصرة، وإعادة تقديم اللغة العربية بأساليب تفاعلية، وصولاً إلى إشراك اليافعين والأطفال في صناعة القصص وإعادة تخيلها.

ويستهل البرنامج فعالياته بحفل “إطلاق كتب المؤلفين الشباب في معرض أبوظبي الدولي للكتاب”، الذي تنظمه منصة “ليرنر سيركل”، ويحتفي بإبداعات أكثر من 150 مؤلفاً تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً، في حدث يبرز مواهب الجيل الجديد في الكتابة والتأليف.

ومن الاحتفاء بالمؤلفين الجدد، ينتقل البرنامج إلى استكشاف قدرة الأدب على إعادة تقديم الذاكرة والتراث، من خلال جلسة “من لآلئ إلى عوالم خفية: رواية ابنة غواص اللؤلؤ وعقد البعو”، التي تقام بمشاركة الكاتبة والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط، أول إماراتية تترشح لجائزة “هانس كريستيان أندرسن”، أرفع تقدير دولي في أدب الأطفال، والتي يمنحها المجلس الدولي لكتب اليافعين، بعد أن ألفت ورسمت نحو 200 كتاب للأطفال، أُدرج عدد منها في مناهج الدولة، وترجمت إلى لغات عدة.

ويستمر البرنامج التعليمي خلال اليومين الثاني والثالث للمعرض عبر تقديم جلسات ومحاضرات معرفية، منها جلسة “سلسلة الثمانية: مدن المعرفة”، التي تستعرض الدور التاريخي للمدن والجامعات العربية في صناعة المعرفة ونشر “أمهات الكتب”، وحركة الترجمة وانتقال المعرفة بين الحواضر، وتركز على دور المؤسسات العلمية في بناء جسور ثقافية امتدت عبر العصور.

ويتيح البرنامج تجربة “قصص مايا” السردية التفاعلية، التي تعزز معارف الأطفال عبر ثلاث حكايات مستوحاة من ثقافة المنطقة وتراثها وتقاليدها، وتجمع بين السرد والحركة واللعب التخيلي ومسرح الدمى والأنشطة الفنية العملية، وتتضمن مغامرات في الصحراء وتجارب مستوحاة من التراث الإماراتي.

ويخصص البرنامج أيضاً مساحة لتكريس اللغة العربية في نفوس الأجيال الجديدة، من خلال جلسة “أصدقاء اللغة العربية”، التي يشارك فيها الفائزون بمسابقة “أصدقاء اللغة العربية” للعامين 2024 و2025.

ويقدم البرنامج جلسة “أين حكايتي في كتب اليافعين؟”، التي تدعو اليافعين إلى استكشاف القضايا والموضوعات التي تعكس اهتماماتهم وتطلعاتهم في مجال أدب اليافعين، من خلال رواية “رسالة من هارفرد” للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني، التي تستعرض تجربتها في الكتابة الموجهة لليافعين، وتتيح لهم خلال الجلسة فرصة لطرح أفكارهم وآرائهم.

وتتواصل التجارب التعليمية من خلال جلسة “حكايات مايا وغريس”، التي تقدمها كاتبة قصص الأطفال نوال بنزاوية، وتستعرض مصادر الإلهام وراء شخصياتها وأحداثها، ودور أدب الطفل في تنمية الخيال والإبداع والفضول وتعزيز حب القراءة.

ويختتم البرنامج هذه السلسلة من التجارب بجلسة “الحكاية حكايتك”، التي تقدمها الدكتورة حمدة البلوشي، وتدعو الأطفال إلى كتابة نهاية جديدة للقصة بعد الانتهاء من قراءتها، وفقاً لما يتخيلون حدوثه، بما يطور مهارات الكتابة والتفكير الإبداعي لديهم، ويمنحهم دوراً في إعادة تشكيل الحكاية.

ويعكس البرنامج التعليمي حرص مركز أبوظبي للغة العربية على دعم اللغة العربية، واكتشاف المواهب، وتعزيز مشاركة الأسرة والمؤسسات التعليمية، وتقديم الثقافة والمعرفة للأجيال الجديدة بأساليب معاصرة قادرة على الوصول إليها والتفاعل معها.

كما يتضمن البرنامج تعاوناً مع المتاحف الثقافية من خلال مجموعة من جلسات السرد القصصي التفاعلية، التي تربط الأطفال والعائلات بالمعرفة والثقافة بأسلوب ممتع ومبتكر.

وتشمل هذه الشراكات تنظيم جلسات بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إلى جانب عقد جلسات مستوحاة من مقتنيات متحف زايد الوطني، بما يسهم في تعريف الجمهور بالتاريخ والتراث والطبيعة من خلال القصص والتجارب التفاعلية، ويعزز ارتباط الأطفال بالمحتوى الثقافي والمعرفي بطريقة تجمع بين التعلم والمتعة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى