أخبار الخليج

"الإمارات للتطوير التربوي" تعقد ملتقاها الأكاديمي السنوي

"الإمارات للتطوير التربوي" تعقد ملتقاها الأكاديمي السنوي     

أبوظبي في 16 سبتمبر/ وام/ عقدت كلية الإمارات للتطوير التربوي ملتقاها الأكاديمي السنوي 2026 – 2027 تحت شعار “نحو مرحلة جديدة نصمم الغد معاً”، بحضور معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، رئيسة مجلس أمناء الكلية، وبمشاركة قياداتها وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

واستعرض الملتقى توجهات الكلية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دورها شريكاً وطنياً في تطوير التعليم وبناء منظومة تعليمية تتعلم من أدائها وتتطور باستمرار، وتضع المتعلم وجودة مخرجات التعليم في صميم أولوياتها.

وتعمل الكلية بالتعاون مع شركائها والجهات المعنية في المنظومة التعليمية، على تطوير إستراتيجيتها للأعوام 2027 – 2031، استناداً إلى البيانات والرؤى ومواءمة الأولويات المشتركة، ومن المقرر الإعلان عن الإستراتيجية خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال دراسة احتياجات المنظومة التعليمية المستقبلية، والتحديات والفرص المرتبطة بمهنة التعليم، والتحولات المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا، واحتياجات المتعلمين.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، خلال الفعالية، أهمية الدور الذي تؤديه كلية الإمارات للتطوير التربوي في تمكين الكفاءات التعليمية، وتعزيز جاهزية المنظومة للمستقبل، وإعداد الطلبة لعالم يصبح فيه الذكاء الاصطناعي جزءاً من التعلّم والحياة والعمل، مع الحفاظ على دور المعلّم في تنمية التفكير والقيم والقدرة على اتخاذ القرار.

وقالت معاليها إن المنظومة التعليمية تشهد تحوّلاً جوهرياً، وستسهم إستراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي 2027–2031، التي يتم العمل على تطويرها، في دعم هذا التحول عبر تمكين الكفاءات التربوية والارتقاء بجودة الممارسات التعليمية.

وأضافت أن ذلك يعزز جاهزية المنظومة للاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتعامل الواعي مع تحدياتها، فالأطفال اليوم لا يصلون إلى المعرفة والمعلومات فحسب، بل يستخدمون أدوات وتقنيات قادرة على التأثير في طرائق التفكير والتعلّم، ومن هنا، علينا أن نحدد متى تسهم هذه الأدوات في تعميق التعلّم، ومتى قد تحدّ من تطور مهارات التفكير الإنساني.

وتوجهت بالشكر إلى الكوادر التعليمية على جهودها في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة ومنتجة، تدعم تعلّم الطلبة ونموهم.

من جانبها، قالت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة كلية الإمارات للتطوير التربوي ، إن رؤية الكلية تنطلق من رؤية القيادة الرشيدة بأن التعليم استثمار في الإنسان، وأن أبناءنا هم ثروتنا الحقيقية، ومن هنا، فإن المسؤولية لا تقتصر على إعداد معلمين يمتلكون المعرفة والمهارات، بل تمتد إلى تمكين تربويين يصنعون الأثر، وينمّون الفضول والطموح، ويرسّخون الهوية والقيم، ويهيئون أبناءنا للمستقبل بثقة ومسؤولية.

وأضافت نؤمن بأن تطوير التعليم مسؤولية مشتركة ضمن منظومة متكاملة تجمع التربويين والمدارس والجامعات والأسرة والمجتمع وصنّاع السياسات والشركاء، بهدف تمكين كل متعلم من تحقيق إمكاناته، وفي ملتقى الكلية لهذا العام، نبدأ مرحلة جديدة نصممها معاً، واضعين التربوي في قلب هذه المنظومة؛ فالاستثمار فيه، وتكامل جهود المنظومة من حوله، استثمار في كل متعلم وفي مستقبل دولة الإمارات.

وعلى هامش الملتقى، تم تنظيم معرض “أثر كلية الإمارات للتطوير التربوي”، الذي قدّم تصوراً متكاملاً لدور الكلية في دعم بناء منظومة تعليمية تتعلم من أدائها وتتطور باستمرار.

وسلّط المعرض الضوء على عدد من مؤشرات الكلية، من بينها الإسهام في تطوير أكثر من 12 ألف تربوي، وإعداد أكثر من 5,000 خريج، والتعاون مع أكثر من 200 مدرسة وشريك، وتنفيذ أكثر من 70 مشروعاً بحثياً وتقييمياً، وبناء ما يزيد على 30 شراكة دولية، وإطلاق أكثر من 15 مبادرة في الذكاء الاصطناعي والابتكار.

كما انضم أكثر من 500 طالب جديد إلى الكلية في أبوظبي والعين وعجمان خلال العام الماضي، بالتوازي مع استمرار التوسع في مساري اللغة العربية والدراسات الإسلامية لتعزيز القدرات الوطنية في مهنة التعليم.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى