جمارك دبي تطلق خطتها 2026-2030 لتعزيز تنافسية الإمارة والتجارة

أطلقت جمارك دبي خطتها الاستراتيجية 2026-2030 تحت شعار «نمكن تجارة موثوقة.. لتمكين الاقتصاد»، في خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية دبي، ودعم نمو التجارة والاستثمار، وترسيخ دور الدائرة باعتبارها «ممكناً اقتصادياً» يوازن انسيابية الحركة التجارية وحماية المجتمع والحدود والإيرادات.
وتتضمن الخطة 6 أهداف استراتيجية، و10 أهداف فرعية، و26 مبادرة استراتيجية سيتم تنفيذها حتى عام 2030، وتشكل إطاراً متكاملاً لتطوير الخدمات والإجراءات والقدرات الجمركية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحسين تجربة المتعاملين، ورفع جاهزية جمارك دبي لمواكبة التحولات في التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
وتم الإعلان عن الخطة على هامش «قمة الإعلام العربي 2026» في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة عبدالله بن دميثان، ومدير عام جمارك دبي الدكتور عبدالله بوسند، وبحضور عدد من مسؤولي الدائرة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
ويشكل التكامل بين الموانئ والمنافذ والمناطق الحرة والخدمات المرتبطة بالتجارة ركيزة أساسية في تنفيذ الخطة، مما يسهم في توفير رحلة أكثر ارتباطاً وسلاسة للتاجر والمستثمر، وتعزيز مرونة حركة التجارة، ودعم مكانة دبي كبوابة عالمية للتجارة والاستثمار.
وأكد عبدالله بن دميثان أن توجيهات القيادة الرشيدة أرست نهجاً متكاملاً لتطوير نظام اقتصادي أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، مشيراً إلى أن استراتيجية جمارك دبي الجديدة تعزز تكامل أدوار كيانات المنظمة وتدعم قدرتها على مواكبة المتغيرات في حركة التجارة والأسواق العالمية.
وقال: “نعمل على تعزيز تكامل بوابات وخدمات دبي، وتوظيف قدرات كيانات المؤسسة ضمن منظومة مترابطة تدعم تدفق واستمرارية التجارة، وتمنح مجتمع الأعمال تجربة أكثر كفاءة ومرونة. وتشكل استراتيجية جمارك دبي الجديدة خطوة مهمة في هذا المسار، تعزز قدرتنا على الاستجابة للتحولات التجارية العالمية، وتعزز ثقة المستثمرين والشركات في دبي كوجهة للنمو والتوسع والوصول إلى الأسواق”.
من جانبه أكد الدكتور عبدالله بوسند، أن الخطة الجديدة تنقل تأثير العمل الجمركي إلى نطاق أوسع، من خلال ربط كفاءة الخدمات والإجراءات بتأثيرها المباشر على حركة التجارة ونمو الأعمال، مع الاستمرار في تعزيز الأمن والامتثال وحماية المجتمع والإيرادات.
وقال: “نمكن التجارة الموثوقة.. لتمكين الاقتصاد. هذا هو جوهر استراتيجيتنا للمرحلة المقبلة. كلما كانت الإجراءات أكثر كفاءة ووضوحا، وكلما كانت الخدمات أسرع وأكثر موثوقية، زادت قدرة الشركات على التخطيط والنمو والوصول إلى الأسواق. ومن هنا، نعمل على تطوير نظامنا الجمركي ليكون أكثر استباقية ومرونة، وقادرا على مواكبة احتياجات مجتمع الأعمال وتحولات التجارة العالمية”.
وأضاف: «هدفنا تقديم خدمات جمركية عالمية المستوى، تجمع بين السرعة والوضوح والثقة، من خلال تطوير الإجراءات والقدرات وتعزيز التكامل مع العملاء والشركاء، بما يرفع كفاءة الخدمات، ويعزز الأمن والامتثال، ويدعم تنافسية دبي وجاهزيتها للمستقبل».
وتتبنى جمارك دبي ضمن استراتيجيتها الجديدة رؤية تتمثل في: «إدارة جمركية مبتكرة تعزز التجارة العالمية وتربط العالم»، ورسالة تنص على: «تقديم خدمات جمركية عالمية المستوى، وتسهيل التجارة، وحماية المجتمع، وتعزيز الشراكات، وتأمين الإيرادات».
ويرتكز نظام عمل القسم على ست قيم مؤسسية هي: النزاهة، والولاء، والقيادة، والتعاون، والتمكين، والتميز.
وتتلخص الأهداف الاستراتيجية الستة للخطة في تسهيل التجارة، وتعزيز الأمن والامتثال، وزيادة الإيرادات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحسين تجربة المجموعات ذات الصلة، وتعزيز التميز المؤسسي.
وتقود هذه الأهداف 26 مبادرة استراتيجية خلال الفترة حتى 2030، ما يعزز قدرة جمارك دبي على استشراف التحولات التجارية وسلاسل التوريد والاستجابة للمتغيرات، ويرفع جاهزيتها للمستقبل، ويدعم مساهمتها في تنافسية اقتصاد دبي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

