رياضه

منتخب ألعاب القوى يتوجه إلى اليابان بحثاً عن المجد الآسيوي

يغادر خماسي منتخب ألعاب القوى، سليمان عبدالرحمن، ومريم كريم، وعبدالقدوس أحمد علي، وإيمانويل باميديل، وأمينة قمر الدين، البلاد في طريقهم إلى اليابان بعد استكمال استعداداتهم المكثفة في نادي ضباط الشرطة بدبي، استعداداً للمنافسة في منافسات «أم الألعاب» في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي ناغويا 2026 في اليابان، وسط طموحات كبيرة لتقديم حضور إماراتي قوي على الساحة الدولية. المشهد القاري.

ويطمح خماسية الفريق إلى استثمار هذه المكاسب في آيتشي ناجويا، وتقديم مستويات قوية تواكب حجم الاستعدادات، وتمنح «الأبيض القوي» فرصة جديدة لتعزيز حضوره القاري، ومواصلة البناء على استراتيجية الاتحاد الهادفة إلى خلق جيل قادر على المنافسة في المحافل الآسيوية والدولية.

قال رئيس اتحاد ألعاب القوى اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، إن المنتخب الوطني يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على خوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان بطموحات كبيرة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبون في المنافسات الأخيرة، وهو ما يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته عملية الإعداد.

وأضاف في تصريحات صحفية أن: «المشاركة في بطولة العالم بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى بطولة آسيا الـ22 تحت 20 عاماً في هونغ كونغ، كشفت أن الفريق يمتلك قاعدة مميزة من العناصر الواعدة».

وأشاد رئيس اتحاد ألعاب القوى بالدعم والاهتمام المستمر الذي تحظى به برامج التطوير من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الرياضة، مؤكدا أن الاتحاد مستمر في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى إعداد أجيال جديدة من المواهب وتوفير فرص التأهيل الاحترافي لمختلف العناصر، بما يعزز قدرتهم على مواكبة التطور السريع الذي تشهده اللعبة على المستوى العالمي.

من جانبه أكد الدكتور خالد النابلسي رئيس اللجنة الإعلامية في ألعاب القوى أن النتائج الرائعة التي حققها المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة تعكس الحضور المتزايد لألعاب القوى الإماراتية على خريطة المنافسات العالمية، وتؤكد أن اللعبة قطعت خطوات نوعية نحو مزيد من التنافسية في أكبر المحافل العالمية.

وأعرب النابلسي عن اعتزاز الاتحاد بالمستوى الذي وصل إليه لاعبو ولاعبات المنتخب الوطني، مؤكداً أن ما تم تحقيقه لم يعد مجرد نتائج منعزلة، بل يمثل مؤشراً واضحاً على تطور استثنائي في مستوى الأداء، ويبشر بقدرة ألعاب القوى الإماراتية على تحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

وقال: «تمثل دورة الألعاب الآسيوية في اليابان مرحلة جديدة لنجوم المنتخب الوطني لإثبات مدى التطور الذي وصلت إليه اللعبة، وتحويل المكاسب التي تحققت في المشاركات الدولية الأخيرة إلى نتائج وإنجازات جديدة على الساحة القارية».

وأضاف: «إن النتائج التي سجلها لاعبو ولاعبات المنتخب الوطني في بطولة العالم في ولاية أوريغون أعطت دفعة قوية لألعاب القوى الإماراتية، ليس على المستوى الرياضي فحسب، بل على المستوى الإعلامي أيضاً، بعد أن عززت حضور اللعبة وأبرزت قدرات المواهب الوطنية في المنافسات الكبرى».

وأشار: «تشكل المشاركة الآسيوية فرصة مهمة لتعزيز مكانة ألعاب القوى الإماراتية على الساحة الرياضية القارية، خاصة مع وجود عدد من المواهب الشابة في صفوف المنتخب، ما يمنحهم فرصة ثمينة لخوض تجربة دولية جديدة، واكتساب المزيد من الخبرة والثقة، وإثبات قدرتهم على المنافسة في واحدة من أبرز البطولات على المستوى القاري».

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى