مسعود بزشكيان: إيران مستعدة للحوار والدبلوماسية وترفض لغة القوة

مسعود بزشكيان: إيران مستعدة للحوار والدبلوماسية وترفض لغة القوة
جاء هذا في كلمته في المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي استهلها بعرض صور لأطفال قال إنهم قضوا نحبهم بأسلحة استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بزشكيان: “نحن لسنا إرهابيين. لقد كان شعبنا البريء هدفا لهجمات جبانة واعتداءات فُرضت على بلادنا، ودافعنا عن أنفسنا بكل قوة”.
وأكد أن بلاده لا تسعى للقوة من أجل الهجوم أو العدوان، “بل نسعى للطاقة من أجل التقدم، لا لتهديد المجتمعات بالسلاح، ونرغب في التعاون والتكاتف من أجل الأمن”.
وقال: “نحن بحاجة إلى القوة، لأن الشعب العاجز عن الدفاع عن نفسه سيُسحق في عالم اليوم. نحن نعيش في عالم يبدو فيه الأقوياء – بدلا من التفكير في الإنسانية والعدالة والإنصاف والديمقراطية – وكأنهم حماة وصنّاع لعدم الاستقرار والدمار”.
وأضاف: “لن نحني رؤوسنا ولن نتنازل عن حقنا الأصيل. نقولها بوضوح: لا للأسلحة النووية، ولا للقيود المفروضة على التكنولوجيا النووية السلمية”.
“مأساة حقيقية”
أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تنظر إلى جيرانها كمنافسين أمنيين، مضيفا أنها تريد جيرانا أقوياء في مياه مضيق هرمز.
لكنه شدد على أنه لا يمكن السماح للبعض بالتمتع بحرية المرور وتحقيق مصالحهم عبر هذا الممر المائي، بينما “يستخدمونه في الوقت نفسه لشن عدوانهم على إيران”، وزعزعة أمنها، ومنع الإيرانيين من الوصول إلى الممرات المائية.
وحذر من أن توسيع نطاق الحرب لن يؤدي إلى الأمن، مشددا على أن “إيران يجب أن تكون قوية لتجنب التهديدات، ولحماية مستقبلها من الخطر”.
ودعا للكف عن استخدام المعايير المزدوجة، مضيفا: “السلاح النووي موجود لدى إسرائيل، لكن المفتشين يذهبون إلى إيران؛ إسرائيل تقتل، وإيران تخضع للعقوبات. إنها مأساة حقيقية تثير الضحك”.
وأضاف: “إذا كنا نسعى حقا إلى السلام والاستقرار، فيجب علينا تطبيق معيار واحد للجميع. إيران لا تسعى للحصول على معاملة خاصة، بل نطالب بحقوق متساوية”.
ووجه كلمات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا إن عليه أن يدرك أن مقاومة الشعب الإيراني لن تزداد إلا صلابة في مواجهة العقوبات وتصاعد الضغوط والترهيب.
وأكد بزشكيان أن إيران مستعدة للحوار والدبلوماسية والمفاوضات، لكنها ترفض لغة القوة.
جرح مفتوح
الرئيس الإيراني قال كذلك إن “فلسطين لا تزال جرحا مفتوحا في ضمير المجتمع الدولي، ورمزا لفشل الآليات الدولية في الحيلولة دون معاناة المدنيين”.
وأكد أنه لا يمكن الحديث عن السلام مع تجاهل فلسطين، فالسلام الدائم في غرب آسيا مستحيل دون تحقيق العدالة لها.
ونبه إلى أنه طالما استمر الاحتلال والعدوان والظلم في العالم، فستستمر المقاومة؛ مضيفا: “وإذا ضعفت المقاومة في شكل ما، ستظهر مجددا بأشكال أخرى، وربما تكون أقوى من ذي قبل”.
وأشار إلى أنه يجب حل قضايا المنطقة داخل المنطقة وعلى أيدي دولها، دون أن تتحول هذه القضايا إلى أداة في أيدي المعتدين الخارجيين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un



