تقارير

ياس كلينك و”أبوظبي للخلايا الجذعية” ينجحان في علاج طفل مصاب بمتلازمة فرط الغلوبولين المناعي

نجح مستشفى ياس كلينك – مدينة خليفة، بالشراكة مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC)، في علاج طفل يبلغ من العمر عامين يعاني من متلازمة فرط IgM، وذلك من خلال إجراء عملية زرع نخاع عظمي عاجلة ضمن برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظم (AD-BMT®)، مما ساهم في استعادة وظائف جهازه المناعي وتحسين حالته الصحية.

متلازمة فرط الغلوبولين المناعي في الدم هي اضطراب نقص مناعة وراثي نادر يؤثر على قدرة الجهاز المناعي على إنتاج استجابة طبيعية للأجسام المضادة، مما يجعل الأطفال المصابين أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المتكررة والخطيرة.

وقالت الدكتورة ميسون الكرم المدير التنفيذي للشؤون الطبية في مستشفى ياس كلينك – مدينة خليفة، إن عمليات زراعة نخاع العظم المتقدمة لا تقتصر على إجراء العملية نفسها، بل تتطلب توفر الخبرة المتخصصة، والبنية التحتية اللازمة، والقدرة على الاستجابة السريعة عندما تتغير حالة المريض بشكل غير متوقع.

وأضافت أن حالة المريض تجسد قوة النموذج المتكامل الذي تم بناؤه في ياس كلينيك بالشراكة مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، موضحة أن الفرق الطبية تمكنت من تقييم حالته، وتحديد المتبرع، والانتقال سريعاً لإجراء عملية زراعة الأعضاء المنقذة للحياة، في مرحلة كان فيها كل قرار طبي ذا أهمية قصوى.

وأوضحت أن برنامج أبوظبي لزراعة النخاع العظمي يجمع بين الخبرة السريرية المتخصصة والقدرات المتقدمة في زراعة النخاع العظمي والخلايا الجذعية للتعامل مع بعض الحالات الأكثر تعقيداً لدى الأطفال والبالغين، مشيرة إلى أن هذه القدرات توفر خيارات علاجية متقدمة ونتائج أفضل للمرضى وأسرهم.

وأكد الدكتور منسي استشاري أمراض الدم والأورام وزراعة النخاع لدى الأطفال، أن الفرق الطبية متعددة التخصصات عملت على استقرار حالة الطفل، وإعداده للزراعة، وعلاج المضاعفات المصاحبة لحالته، قبل إجراء عملية زراعة النخاع العظمي بنجاح، مشيراً إلى أن الخلايا المزروعة بدأت في الاستقرار وأداء وظائفها، بينما تحسنت حالته تدريجياً، ولا تظهر عليه حالياً أي علامات للعدوى النشطة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى