تقارير

الإمارات تعزز تعاونها مع أميركا في الطب الجينومي والصحة الرقمية والرعاية التخصصية

وترأس وزير الصحة ووقاية المجتمع أحمد بن علي الصايغ وفد الدولة في جولة شملت نخبة من أبرز المؤسسات الصحية والبحثية والأكاديمية في بوسطن ونيويورك بالولايات المتحدة، لبحث تطوير شراكات نوعية وتوسيع مسارات التعاون في مجالات طب المستقبل والبحث والابتكار، أبرزها الطب الجينومي، والكشف المبكر عن الأمراض، والذكاء الاصطناعي، والصحة الرقمية، والأمراض النادرة، والرعاية المتخصصة، إضافة إلى تطوير الكفاءات والقدرات الصحية.

وجاءت الجولة، التي شارك فيها ممثلون عن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ودائرة الصحة – أبوظبي، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتضمنت لقاءات ومناقشات مع مؤسسات صحية وبحثية وأكاديمية رائدة، ركزت على تحويل فرص التعاون وتبادل الخبرات إلى مسارات عملية في البحث والتدريب والابتكار والرعاية الصحية المتقدمة.

وأكد أحمد بن علي الصايغ أن دولة الإمارات تواصل توسيع شراكاتها الدولية في مجال الصحة بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويسرع استخدام التقدم العلمي والتكنولوجي في تطوير أنظمة صحية أكثر وقائية وجاهزة واستباقية، ويدعم بناء القدرات وتحسين جودة الرعاية والنتائج الصحية، استناداً إلى الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي تضع صحة الإنسان وجودة الحياة في قلب التنمية المستدامة.

وقال إن الولايات المتحدة تمثل شريكاً مهماً لدولة الإمارات في مجالات الصحة والبحث والابتكار، ونتطلع إلى البناء على هذه الشراكة من خلال تعاون نوعي يجمع مؤسساتنا الصحية والبحثية مع المراكز الأمريكية الرائدة، ويسهم في تطوير برامج بحث وتدريب مشتركة، ويسرع الاستفادة من المعرفة والتقنيات الطبية المتقدمة، ويحول نتائج البحث والابتكار إلى تطبيقات عملية تنعكس على الوقاية والكشف المبكر وجودة الرعاية والنتائج الصحية.

وأضاف الصايغ أن بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الصحية والبحثية العالمية يدعم نقل المعرفة والابتكار إلى التطبيقات العملية، ويوسع فرص تطوير الكفاءات والاستفادة من العلوم الطبية المتقدمة، وبالتالي تعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواكبة التحولات السريعة، ويدعم مسيرة دولة الإمارات نحو مستقبل صحي أكثر استدامة. وأشار إلى أن هذه الزيارة تركز على المجالات ذات الأولوية لمستقبل القطاع الصحي، وتفتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات البحث والتطوير، والطب الدقيق والجينومي، والذكاء الاصطناعي، والرعاية المتقدمة، إضافة إلى الاستثمار في تطوير الكفاءات والقادة الصحيين، بما يدعم بناء… نظام صحي أكثر جاهزية وقدرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

وفي بوسطن، ناقش الوفد مع معهد دانا فاربر للسرطان تطوير مسار للكشف المبكر عن السرطان باستخدام التحليلات الجينومية، والذي يشمل تقييم المخاطر والاستشارة الوراثية والمتابعة والإحالة إلى الخدمات العلاجية، بالإضافة إلى تدريب الأطباء ومنسقي رعاية المرضى على المسارات العلاجية المتقدمة.

وبحث الوفد مع مستشفى بوسطن للأطفال توسيع التعاون في تشخيص وعلاج الأمراض النادرة والمعقدة لدى الأطفال، وتطوير مراكز التميز وبرامج الأطباء الزائرين والتدريب والبحث العلمي. وتناولت المناقشات تطوير مسارات التعامل مع النتائج الإيجابية للاختبارات الجينية للمواليد الجدد، بدءاً من الفحوصات التأكيدية والتقييم التخصصي وصولاً إلى التدخل العلاجي، بالإضافة إلى استمرار التعاون في مشاريع الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي.

وفي إطار التركيز على التقنيات التي تعيد تشكيل مستقبل الرعاية الصحية، بحث الوفد مع نظام ماس جنرال بريغهام فرص التعاون في مجال الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي والبحث والابتكار والتدريب، والاستفادة من خبراته في الرعاية المتكاملة ومراكز التميز في أمراض القلب وعلم الأعصاب والسرطان. واستعرض الصايغ خلال اللقاء الأولويات التي تشمل استدامة تمويل الخدمات الصحية، وتطوير نظام صحة عامة موحد، وتعزيز الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ.

كما عقد وفد من وزارة الصحة ووقاية المجتمع اجتماعا مع نائب عميد كلية تي إتش تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد.

وفي نيويورك، ناقش الوفد مع مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان فرص تبادل الأطباء والتدريب والبحث والابتكار، وتعرف على خبرة المستشفى في أمراض القلب للأطفال وزراعة الأعضاء والعلاج الجيني. وشملت الجولة أيضًا مستشفى ماونت سيناي، حيث اطلع الوفد على خدمات علاج الأورام ومرافق العلاج بالبروتونات، كما تم مناقشة فرص التعاون البحثي وتطوير مراكز التميز، بما في ذلك المجالات المتعلقة بالعلاج المناعي.

خلال لقاء نظمه مجلس الأعمال الإماراتي الأمريكي، استعرض أحمد بن علي الصايغ ومعالي سعيد الهاجري، وزير دولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للأدوية، فرص توسيع التعاون في القطاع الصحي، حيث التقى الوفد بممثلي مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وسيدارز سيناي، وبن ميدسين، وجونسون آند جونسون، فيما وجه الصايغ بمناقشة تطوير برنامج لتدريب القيادات الصحية بالتعاون مع جونز هوبكنز، في بما يدعم الاستثمار في الكفاءات والقيادات القادرة. لمواكبة التطورات السريعة في القطاع الصحي.

وبحث وفد مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مع نظام نورثويل الصحي مجالات التعاون في مجال علم الأعصاب وأمراض القلب، والأجهزة الطبية المتعلقة بعلاج أمراض الجهاز العصبي، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، كما اطلعوا على عيادة الفحص الصحي التنفيذي بالنظام.

واطلع وفد المؤسسة من نظام لانجون الصحي بجامعة نيويورك على مرافق المستشفى ومراكز التميز، وناقش مواصلة التعاون من خلال برنامج الأطباء الزائرين، والمتابعة مع الجهات المتضمنة في الزيارة لتحويل مجالات التعاون إلى خطط عمل تحدد الأولويات والمسؤوليات ومراحل التنفيذ.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى