برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – ارتفاع معدلات الفقر العالمي متعدد الأبعاد لأول مرة منذ عام 2010

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – ارتفاع معدلات الفقر العالمي متعدد الأبعاد لأول مرة منذ عام 2010
وتأتي هذه النتائج في آخر تحديث لمؤشر الفقر متعدد الأبعاد*، الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية بجامعة أكسفورد عام 2010.
ورغم أن هذه النتائج تثير القلق، إلا أن التقرير الجديد يبرز في الوقت ذاته الحاجة الملحة لتجديد الجهود وإمكانية تحقيق النجاح.
وفي هذا الصدد، قال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “يجب أن يشكل هذا الارتفاع في معدلات الفقر جرس إنذار للعالم أجمع. فخلف هذه الأرقام، يقبع 1.2 مليار شخص يواجهون مصاعب تتفاقم وتتضافر فيما بينها، بما في ذلك الجوع، والحرمان من التعليم، وانعدام فرص الحصول على مياه نظيفة أو كهرباء. إن هذا الوضع غير مقبول، لكنه ليس من المحتم أن تكون الأمور على هذا النحو. فنحن نعلم أن إحراز التقدم ممكن، وقد أثبتت الدول التي واجهت هذه التحديات بشكل جماعي، وليس بمعزل عن بعضها البعض، ما يمكن للعمل الجاد والحازم أن يحققه”.
ومن بين 89 دولة تتوافر بشأنها بيانات حول اتجاهات مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، نجحت 33 دولة في خفض قيمة المؤشر إلى النصف في أقل من 15 عاما، بما في ذلك ست دول تقع في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد حققت إسواتيني تقدما لافتا خلال هذه الفترة، حيث انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد من 38.7% إلى 8%.
وأشار البرنامج إلى أن جزءا من هذا الارتفاع في معدلات الفقر، حوالي 15.4 مليون شخص، يعزى إلى النمو السكاني، في حين أن النسبة الأكبر منه تعكس الآثار المشتركة لتغيرات معدلات انتشار الفقر، والتحولات الديموغرافية، والاختلافات في نطاق تغطية المؤشرات بين جولات المسح المختلفة.
وفيما يتعلق بالدول الثلاث عشرة التي شهدت تحديثا لتقديرات مؤشر الفقر متعدد الأبعاد هذا العام، فقد جاءت النتائج متفاوتة. إذ نجحت خمس دول في خفض نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد بشكل ملحوظ. فقد شهدت كل من مصر ونيبال وطاجيكستان انخفاضا كبيرا في كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد.
وشهدت كل من أنغولا وزامبيا انخفاضا في نسبة السكان الذين يعانون من الفقر، إلا أن معدل النمو السكاني فاق وتيرة الحد من الفقر، مما أدى إلى زيادة في العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر.
*تجدر الإشارة إلى أن مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي يتجاوز معيار الدخل ليرصد طبيعة تجربة الفقر في الحياة اليومية للأفراد.
ويأخذ في الاعتبار 10 مؤشرات مرجحة موزعة على ثلاث فئات متساوية، وهي الصحة والتعليم ومستويات المعيشة.
ويصنف الأشخاص على أنهم يعيشون في حالة من الفقر متعدد الأبعاد إذا كانوا محرومين من ثلث مجموع هذه المؤشرات أو أكثر. وتغطي نسخة عام 2026 من المؤشر 108 دول في المناطق النامية، وهو ما يمثل 78% من سكان العالم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un




