تقارير

«هيئة المعرفة»: لا تدريس لـ «الإسلامية» بواسطة معلّم «العربية» دون إخطار تعيين

اشترطت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي حصول مدرس اللغة العربية على إشعار تعيين صادر عنها يسمح له بتدريس التربية الإسلامية للأطفال المسلمين الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات في مؤسسات الطفولة المبكرة، مع التأكد من مؤهلات المعلمين ومعرفتهم بالمادة، ومدى ملاءمة خبراتهم وطرق تدريسهم لاحتياجات هذه الفئة العمرية.

وأكدت الهيئة، في «دليل تنفيذ التربية الإسلامية في مرحلة الطفولة المبكرة»، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن التكليف بتدريس المادة يتطلب موافقتها، بغض النظر عن تخصص المعلم أو الموافقات الصادرة له سابقاً، على أن يشير إشعار التعيين إلى الموافقة على تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية عند تكليفهما بمعلم واحد.

ويضع الدليل ضوابط اعتماد المعلمين، وتوزيع الأطفال على مجموعات، وتحديد لغة التدريس، ومراقبة التقدم في التعلم، وتوثيق الالتزام، لضمان جودة تقديم المواد وتحقيق مخرجاتها المعتمدة.

وتنطبق الضوابط على المدارس الخاصة ورياض الأطفال ومراكز الطفولة المبكرة في دبي، التي تستقبل الأطفال من سن الرابعة إلى السادسة، وتشمل الأطفال المسلمين العرب وغير العرب، بمن فيهم أصحاب الهمم، مع توفير التسهيلات التعليمية التي تلبي احتياجاتهم وتدعم تعلمهم.

ويلزم الدليل كل معلم مكلف بتدريس التربية الإسلامية لهذه الفئة بالحصول على إشعار تعيين صادر من الهيئة يخوله تدريسها، بغض النظر عن تخصصه أو موافقاته السابقة، على أن يتضمن الإخطار الموافقة الصريحة على تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية عند إسناد المادتين إلى معلم واحد.

وأكدت الأسئلة المتكررة المصاحبة للدليل أن إسناد تدريس التربية الإسلامية لمعلم اللغة العربية يجب ألا يخل بمسؤولياته في تدريس اللغة العربية، ويجب أن يلتزم بمتطلبات عبء العمل المحددة في دليل سياسة التدريس.

وحدد الدليل المستوى الثالث كحد أدنى لمؤهل معلمي التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والمستوى السادس لمعلمي نفس المستوى في المدارس، وسمح بقبول تخصصات التربية الإسلامية، وتعليم الطفولة المبكرة، واللغة العربية، والمجالات المرتبطة بكل منهما.

ويشترط أن يكون المعلمون المكلفون بتدريس المادة مسلمين، ولديهم معرفة بالمادة تستوفي متطلبات منهاج وزارة التربية والتعليم، مع إلزام المؤسسة بالتحقق من كفاءتهم من خلال إجراءات التوظيف والمقابلة المعتمدة لديها.

وشدد الدليل على أن المعلمين يتمتعون بالخبرة المناسبة لمرحلة الطفولة المبكرة، وأنهم يتلقون التطوير المهني اللازم لتعليم الأطفال ورعايتهم، بالإضافة إلى كونهم مؤهلين في هذا المجال، أو مدربين على طرق التدريس فيه، أو العمل تحت إشراف معلم مؤهل في هذه المرحلة. وألزم المؤسسة بالحصول على موافقة الهيئة على أي حل بديل تقترحه عندما لا يكون من الممكن تعيين معلم مستوفي للمؤهلات المحددة.

كما يلزم المؤسسات بتنفيذ إطار التعلم ومخرجاته المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، وإدراجها في الخطط الأكاديمية الرسمية، وتوثيق تنفيذها من خلال خطط التدريس ومصادر التعلم وسجلات التقييم، مع الاحتفاظ بالأدلة التي تراقب تقدم الأطفال نحو تحقيق المخرجات المستهدفة.

واشترط أن تكون أساليب التدريس والتقييم مناسبة لأعمار الأطفال ومرحلة نموهم، وأن تحتفظ المؤسسة بأدلة موثقة توضح كيفية مراقبة تقدمهم نحو المخرجات المعتمدة، مع تضمين تعديلات خاصة بأصحاب الهمم حيثما أمكن، وربط التخطيط التعليمي باحتياجاتهم.

وفي لغة تقديم المادة، نص الدليل على أن يتم تدريس الأطفال العرب المسلمين المسجلين بجوازات السفر الصادرة من الدول العربية باللغة العربية، كما يتم تدريس الأطفال المسلمين غير العرب باللغة المعتمدة في المؤسسة. كما سمحت لأولياء أمور الأطفال المسجلين بجوازات سفر صادرة من دول غير عربية، أن يطلبوا تسجيل أبنائهم في مجموعة تدريس اللغة العربية، على أن تخضع الموافقة لتقدير المؤسسة.

وأعطى الدليل للمؤسسات مرونة في تنظيم مجموعات من الأطفال العرب وغير العرب داخل نفس الغرفة أو في غرف منفصلة، ​​على أن يتم استخدام اللغة المحددة لكل مجموعة. إذا قام أحد المعلمين بتدريس المجموعتين في نفس الوقت، فيجب أن يكون لديه إتقان ممتاز للغة العربية ومعرفة جيدة بلغة التدريس الأخرى، لضمان التواصل الفعال مع جميع الأطفال.

وألزم الدليل المؤسسات بمشاركة استمارة التقديم وتوزيع الأطفال على المجموعات مع الهيئة وأولياء الأمور في بداية العام، والاحتفاظ بأمثلة للتواصل المنتظم مع الأسر، إلى جانب المستندات التي تثبت مؤهلات المعلمين، وإخطارات تعيينهم، والخطط التعليمية، وطرق التقييم.

وتشكل هذه الوثائق دليلاً للتحقق من الالتزام خلال الزيارات التي تقوم بها الهيئة بمفردها أو بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، مما يجعل مسؤولية المؤسسة تمتد من اعتماد المعلم وتنظيم التدريس إلى إثبات التقدم الذي يحققه الأطفال في التعلم.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى