ندرس «خيارات قوية جداً» بشأن إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم، إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة، مع استمرار الاحتجاجات الحاشدة التي تهز البلاد.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ردا على سؤال عما إذا كانت إيران تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلن عنه سابقا بقتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا في القيام بذلك”. وأضاف: “نحن نتابع الأمر بمنتهى الجدية، والجيش يتابعه، وندرس بعض الخيارات القوية للغاية”. “سوف نتخذ قرارا.”
وكشف الرئيس الأمريكي أن القيادة الإيرانية اتصلت به في مسعى “للتفاوض” بعد أن هدد بعمل عسكري وسط احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في إيران. وقال للصحفيين إن “قادة إيران اتصلوا بالأمس”، مضيفا أنه “يتم الإعداد لاجتماع… إنهم يريدون التفاوض”. لكنه تابع: “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد أي اجتماع”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتعامل مع شركة ماسك سبيس إكس، التي توفر خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك المستخدمة في إيران، قال ترامب: “إنه جيد جدًا في هذا النوع من الأشياء، ولديه شركة جيدة جدًا”.
وسبق ذلك تحذير من منظمة حقوقية من أن السلطات في طهران ربما ارتكبت “عمليات قتل جماعية” في الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين، فيما دعت الحكومة الإيرانية إلى تظاهرات دعما للجمهورية الإسلامية الاثنين.
وفي الوقت الذي شدد فيه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على ضرورة عدم السماح لـ”مثيري الشغب” بزعزعة استقرار البلاد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “صدمته” إزاء التقارير التي تتحدث عن القمع العنيف للمتظاهرين، داعيا السلطات إلى ضبط النفس.
وأعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، أنها “أكدت مقتل 192 متظاهراً” منذ بدء الاحتجاجات، لكنها حذرت من أن العدد الفعلي ربما وصل بالفعل إلى المئات أو أكثر. وتحدثت عن “تقارير غير مؤكدة تشير إلى مقتل ما لا يقل عن المئات، وبحسب بعض المصادر أكثر من ألفي شخص”، منددة بـ”عمليات القتل الجماعي” و”جريمة دولية كبرى ضد الشعب الإيراني”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



