"ملتقى مرونة" يختتم أعماله في أبوظبي بطرح حلول مبتكرة لتعزيز الجاهزية

"ملتقى مرونة" يختتم أعماله في أبوظبي بطرح حلول مبتكرة لتعزيز الجاهزية
أبوظبي في 28 يناير/ وام / اختُتمت فعاليات “ملتقى مرونة 2026” الذي نظمه مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي على مدى يومين بمشاركة واسعة من جهات وشركات الإمارة، وبحضور خبراء ومختصين محليين ودوليين.
وشكّل اليوم الختامي محطة مهمة لاستعراض الآليات والحلول المبتكرة التي تدعم استدامة الخدمات الحيوية وتعزيز قدرة القطاعات على التكيف مع التحديات المستقبلية.
وتناول الملتقى في يومه الثاني توقيع مذكرة تفاهم مع أكاديمية ربدان لتعزيز التعاون والابتكار في إدارة الأزمات، ومناقشة مسارات تطوير المرونة المؤسسية في القطاعات الحيوية، مع التركيز على الآليات المستقبلية المبتكرة التي تسهم في تعزيز قدرة الجهات على التكيف مع التحديات واستعادة أعمالها بكفاءة.
كما استعرض المشاركون تجارب مجندي الخدمة البديلة ودورهم المتنامي كقوة دعم تضيف مرونة تشغيلية للجهات الحكومية وتدعم قدرتها على مواجهة المتغيرات الطارئة.
وشهد الملتقى كذلك جلسات مخصصة لعرض دروس مستفادة من مواقف وأزمات واقعية قدّم خلالها مختصون من جهات مختلفة رؤى عملية حول كيفية التعامل مع الانقطاعات وإعادة تفعيل الخدمات الأساسية ضمن أطر تضمن الانسجام مع منظومات العمل المؤسسيفي الإمارة.
وأكد سعادة مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن مخرجات “ملتقى مرونة 2026” تمثل قيمة عملية مضافة لمسار تطوير الجاهزية في الإمارة، مشيراً إلى أن ما طُرح خلال الملتقى من حلول وتطبيقات واقعية يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة الجهات على التعامل مع المتغيرات الطارئة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية بكفاءة.
وقال: أتاح الملتقى مساحة متقدمة لمناقشة التحديات التشغيلية وتبادل الدروس المستفادة من التجارب الواقعية، بما يدعم تطوير نماذج عمل أكثر مرونة ويساعد الجهات على تحسين جاهزيتها عبر ربط التخطيط الإستراتيجي بالتطبيق العملي وبناء قدرات مؤسسية قادرة على الاستجابة السريعة والتعافي المنظم كما يمثّل توقيع مذكرة التفاهم مع أكاديمية ربدان محطة إستراتيجية مهمة لتعزيز بناء القدرات وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ودعم منظومة الابتكار والتكامل المؤسسيفي الإمارة.
وأضاف أنه سيتم التركيز في المرحلة المقبلة على تفعيل مخرجات الملتقى وتحويلها إلى مبادرات قابلة للتطبيق، من خلال تعزيز التكامل بين الجهات والاستفادة من الكفاءات المحلية وفي مقدمتها برنامج الخدمة الوطنية البديلة، بهدف تعزيز كفاءة منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ودعم استدامة الخدمات في مختلف الظروف.
من جانبه، أكّد سعادة جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان، أن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي يأتي في إطار التزام الأكاديمية بدعم منظومة الجاهزية الوطنية، وتعزيز التكامل المؤسسي، وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
وأضاف أن هذه الشراكة تمثل خطوة إستراتيجية تعكس أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الوطنية المعنية، بما يسهم في تطوير نماذج متقدمة لبناء القدرات، وتعزيز الابتكار، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي في مجالات الجاهزية والمرونة المؤسسية، مشيراً إلى أن أكاديمية ربدان تسهم من خلال مشاركتها في ملتقى مرونة 2026 في دعم رؤية إمارة أبوظبي الرامية إلى تعزيز الاستعداد والاستجابة الفاعلة لمختلف التحديات، وضمان استدامة الخدمات الحيوية في جميع الظروف.
واختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية البناء على التجارب المطروحة لدعمبناء منظومة قادرة على التكيّف والاستجابة بفاعلية مع المتغيرات المستقبلية بما يعزز مكانة أبوظبي كمرجع إقليمي ودولي في مجال المرونة المؤسسية وضمان استدامة الخدمات الحيوية وحماية مكتسبات الإمارة في مختلف الظروف.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



