أخبار الخليج

"إكبا"يشهد إطلاق الممارسات الزراعية الجيدة للوقاية من سوسة النخيل الحمراء

"إكبا"يشهد إطلاق الممارسات الزراعية الجيدة للوقاية من سوسة النخيل الحمراء     

دبي في 2 فبراير /وام/ نظم المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) اجتماعًا تأسيسيًا للشركاء في مقره الرئيسي بدبي، لبدء العمل على الممارسات الزراعية الجيدة (GAP) كركيزة أساسية للوقاية من سوسة النخيل الحمراء وإدارتها، وذلك ضمن برنامج التحالف الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء (C4RPWC) المدعوم من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة غيتس.

تُعد “سوسة النخيل الحمراء ” من الآفات الحشرية الخطيرة التي تهدد نظم إنتاج نخيل التمر وسبل العيش المرتبطة بها في عدد من بلدان العالم، ما يستدعي تبني مقاربات علمية متكاملة تركز على الوقاية، وصحة النظم الإنتاجية، والممارسات الزراعية التطبيقية على مستوى الحقل.

يجمع التحالف مؤسسات متعددة تنفذ البرنامج ضمن نهج البحث من أجل التنمية إلى جانب مراكز بحثية دولية وجهات وطنية وشركاء محليين لمعالجة الثغرات الرئيسة في إدارة هذه الآفة فيما يتخذ البرنامج دولة الإمارات العربية المتحدة نقطة اختبار للابتكارات القابلة للتكيّف والتوسّع والنقل إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل المتأثرة بالآفة.

وخلال الاجتماع في دبي، اجتمع ممثلون عن وزارة التغير المناخي والبيئة وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وإيكاردا، إلى جانب خبراء إكبا ومزارعي نخيل التمر، لمواءمة الجهود حول مقاربات عملية وقائمة على الأدلة العلمية تعزز صحة الأشجار، وتحد من قابلية الإصابة، وتدعم مرونة واستدامة نظم إنتاج نخيل التمر وتحسين فعالية الإدارة المتكاملة للآفات في دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية ضمن بلدان أخرى قد تمتد لها مخرجات البرنامج.

وقالت الدكتورة طريفة الزعابي، المدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية: “إن إدارة سوسة النخيل الحمراء لا يمكن أن تعتمد على حلول منفردة أو استجابات آنية.. فالممارسات الزراعية الجيدة تمثل الأساس العلمي لأي نهج مستدام لمواجهة هذا التحدي.. ومن خلال تعزيز صحة أشجار النخيل، وتحسين إدارة الحقول، ودعم القرارات الزراعية اليومية المستندة إلى المعرفة، نعالج العوامل التي تؤثر في قابلية الإصابة من الأساس.. ومن خلال مساهمة إكبا في هذا الجهد التحالفي، وبالتعاون الوثيق مع شركائنا، نعمل على ترسيخ نهج منسق وقائم على الأدلة العلمية يضع الوقاية ومرونة النظم الإنتاجية والاستدامة طويلة الأمد في صميم الجهود الرامية إلى حماية نظم نخيل التمر وسبل العيش المرتبطة به”.

يتمتع “إكبا” بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في مجال البحوث التطبيقية على نظم نخيل التمر، ويسهم من خلال هذا البرنامج في تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات حقلية تدعم المزارعين وتعزز مرونة واستدامة الإنتاج الزراعي.

ومن خلال التحالف الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، يبرهن الشركاء على أن التعاون، والعلوم التطبيقية، والممارسات الميدانية المجربة تمثل مسارًا فعالًا لحماية نخيل التمر، وصون سبل العيش، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة هذه الآفة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى