فعالية "تحدي السكري" الأسرية تستقطب آلاف العائلات والمقيمين بدبي

فعالية "تحدي السكري" الأسرية تستقطب آلاف العائلات والمقيمين بدبي
دبي في 9 فبراير/ وام/ استقطبت الدورة الـ 16 من فعالية “تحدي السكري” التي اختتمت بدبي، أمس، أكثر من 17,500 مشارك من مختلف فئات المجتمع، لترسخ مكانتها كإحدى أكبر المبادرات المجتمعية المتمحورة حول صحة الأسرة في دولة الإمارات .
تأتي الفعالية التي نظمتها مجموعة “لاندمارك” في “حديقة زعبيل” ، انسجاماً مع أهداف “عام الأسرة” في دولة الإمارات .
وافتتحت الفعالية رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس الإدارة لدى مجموعة “لاندمارك”، إلى جانب سعادة سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وسعادة حصة تهلك، وكيلة وزارة الأسرة المساعدة لقطاع التنمية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة “الجليلة”– ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”، وعدد من الشركاء والمعنيين .
وقال سعيد محمد حارب ، إن المجلس يعتز بشراكته المستمرة مع مجموعة “لاندمارك” في فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية على مدى عدة سنوات، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز مبادرات العافية المجتمعية في إمارة دبي، لما تسهم به في جمع أفراد المجتمع حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز الصحة العامة.
وأكد أن مثل هذه المبادرات، لاسيما في “عام الأسرة”، تؤدي دوراً محورياً في تشجيع النشاط البدني وترسيخ أنماط الحياة الصحية كأساس لبناء مجتمع أكثر صحة وقوة واستدامة.
وشهدت الفعالية عودة برنامج “سوبر كيدز”، وهو جزء أساسي من هذه المبادرة، ليلعب دوراً محورياً فيها بالتعاون مع مؤسسة “جيمس للتعليم، وذلك بهدف تعزيز تفاعل فئة الشباب والتوعية الصحية.
وقالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة “لاندمارك: “تمكنا هذا العام، من خلال مبادرات نوعية مثل وحدة ’العافية المتنقلة‘ التابعة لمؤسسة الجليلة، والمنطقة المخصصة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضمن منطقة الأسرة، من إيصال خدمات الرعاية الوقائية والكشف المبكر والتوعية الصحية مباشرة إلى العائلات بأساليب عملية وسهلة الوصول”.
وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة “الجليلة” : “شراكتنا طويلة الأمد مع مجموعة “لاندمارك” تعكس التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة الإنسان، عبر ترسيخ الوعي الصحي المستدام وتعزيز المشاركة المجتمعية الهادفة، حيث نؤمن بأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل، من خلال تحويل التوعية إلى خطوات عملية تُحدث أثراً ملموساً لدى الأسر في دولة الإمارات”.
يذكر أن مبادرة ” تحدَّ السكري” انطلقت عام 2009، لترسخ مكانتها كحركة مجتمعية رائدة شارك فيها حتى اليوم أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملة رسالة توعوية مؤثرة عنوانها “ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحياً، وحافظ على نشاطك”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam
