الفجيرة تدخل موسوعة غينيس بأكبر ورشة علمية حول حبوب لقاح العسل في العالم

الفجيرة تدخل موسوعة غينيس بأكبر ورشة علمية حول حبوب لقاح العسل في العالم
الفجيرة في 19 فبراير /وام/ حققت هيئة الفجيرة للبيئة، بالتعاون مع مركز الفجيرة للبحوث، إنجازاً تاريخياً جمع بين الدقة العلمية والمشاركة المجتمعية، لتسجل اسم الإمارة رسمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك خلال النسخة الثانية من “مؤتمر الفجيرة الدولي لأبحاث النحل” التي عقدت في فندق ومنتجع البحر.
فقد نجحت الهيئة خلال الحدث في تحطيم الرقم القياسي العالمي بمشاركة 358 شخصا من العلماء، الخبراء، الباحثين والطلاب، عبر تنظيم أكبر ورشة علمية لحبوب لقاح العسل في العالم، محققةً بذلك معياراً عالمياً جديداً في فئة الأرقام القياسية القائمة على ورش العمل التعليمية.
لم يكن هذا الإنجاز القياسي مجرد رقم جديد يُضاف إلى موسوعة غينيس، بل شكّل درسًا علميًا متكاملًا وواسع النطاق في علم دراسة حبوب اللقاح في العسل.
وبإشراف مباشر من محكّمين مستقلين، شارك عدد هائل من المشاركين في برنامج تعليمي دقيق التنظيم، جمع بين العلوم التقليدية وآفاق التكنولوجيا المستقبلية.
وامتدت محاور الورشة من التصنيف البصري لعينات النباتات وحبوب اللقاح، إلى الملاحظات المعتمدة على المجهر، وصولًا إلى استخدام أنظمة تصنيف مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما حوّلها إلى تجربة علمية غامرة قدّمت هذا التخصص الدقيق بأسلوب مبسط ومتاح لجمهور عالمي.
يُجسّد هذا الإنجاز دليلاً راسخًا على الدور المتنامي لإمارة الفجيرة كمركز دولي رائد في علوم البيئة وأبحاث تربية النحل.
فمن خلال حشد هذا العدد الكبير من المشاركين ضمن تجربة علمية رفيعة المستوى، أثبتت هيئة الفجيرة للبيئة قدرتها المتميزة على الربط بين البحث الأكاديمي المتخصص والتوعية المجتمعية الشاملة.
وتُسلّط هذه المبادرة الضوء عالميًا على الدور الحيوي للنحل في دعم الأمن الغذائي، والحفاظ على توازن النظم البيئية، وتعزيز القدرة على التكيّف مع تحديات تغيّر المناخ، لا سيما في البيئات القاحلة وشبه القاحلة.
وفي تعليقها على هذا الإنجاز التاريخي، قالت أصيلة عبد الله المعلا، مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، إن تحقيق هذا اللقب في موسوعة غينيس للأرقام القياسية تجسيد حقيقي لالتزام الفجيرة الراسخ بحماية التنوع البيولوجي من خلال الجمع بين البحث العلمي والتعليم والتعاون الدولي ، و نحن لا نهدف من خلال هذا اللقب إلى مجرد تحطيم رقم قياسي، بل نسعى إلى تعزيز مكانة الفجيرة مركزا عالميا رائدا في صحة النظم البيئية، وضمان بقاء التنمية المستدامة في مقدمة رؤيتنا لمستقبل مرن ومزدهر بيولوجياً.
وبشأن الأهمية العلمية لهذا الحدث، قال الدكتور فؤاد لمغاري رضوان، مدير مركز الفجيرة للبحوث إن هذا الإنجاز المُسجَّل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية يعكس جوهر رسالتنا في مركز الفجيرة للبحوث المتمثّلة في تحويل المعرفة العلمية إلى أدوات عملية تحدث أثرًا ملموسًا على أرض الواقع ، ومن خلال تقديم أبحاث العسل وحبوب اللقاح في إطار تجربة تعليمية تفاعلية وعلى نطاق غير مسبوق، نُسهم في توظيف الابتكار العلمي المتقدم لمجابهة التحديات البيئية الفعلية التي تواجه المناطق الجافة وشبه الجافة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


