هيئة تنمية المجتمع بدبي تختتم الموسم الثالث من "هبة في محلّها"

هيئة تنمية المجتمع بدبي تختتم الموسم الثالث من "هبة في محلّها"
دبي في 11 مارس/ وام/ اختتمت هيئة تنمية المجتمع بدبي مشاركتها في الموسم الثالث من مبادرة “هبة في محلّها” التي أطلقتها دبي القابضة، بعد تنفيذها على مدى ستة أيام خلال الفترة من 21 إلى 26 فبراير 2026 في قاعة الطوار، حيث استفادت من المبادرة هذا العام 4000 أسرة إماراتية من المسجلين لدى الهيئة والفئات المستحقة للدعم المجتمعي.
وجاءت مشاركة الهيئة في إطار دورها التنظيمي والاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات دقيقة ومدروسة، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المجتمعية ويحقق أثراً مستداماً يتجاوز الطابع الموسمي للمبادرة.
ومع قرب حلول عيد الفطر المبارك، وفرت المبادرة للأسر فرصة الاستعداد للمناسبة في بيئة تحفظ الخصوصية وتعزز الاستقرار الاجتماعي، ضمن تجربة تسوق مجتمعية تتيح لهم اختيار احتياجاتهم بأنفسهم.
وقالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: ” يعكس الموسم الثالث من هبة في محلّها نضج النموذج المؤسسي للعمل المجتمعي في دبي، حيث ننتقل من تقديم الدعم التقليدي إلى بناء منظومة متكاملة تقوم على التمكين والكفاءة والاستدامة. كما أن تمكين الأسر من اختيار احتياجاتها، خصوصاً مع قرب العيد، يعزز جاهزيتها الاجتماعية ويخفف الأعباء عنها بطريقة تحفظ الكرامة وتحقق أثراً طويل المدى”.
وأضافت: ” مشاركة رواد الأعمال المنزلية والمتطوعين هذا العام تعكس تكامل البعد الاجتماعي مع البعد الاقتصادي، وتؤكد أن الشراكة المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لتعظيم الأثر، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الأخضر وأهداف أجندة دبي الاجتماعية 33″.
وأكدت الجرمن أن المبادرة تمثل نموذجاً للشراكة المؤسسية الفاعلة التي توظف الموارد بكفاءة وتضع الإنسان في صميم العمل التنموي، بما يعزز التلاحم المجتمعي ويرتقي بجودة الحياة في إمارة دبي.
وشهد الموسم الثالث نمواً ملحوظاً في نطاق المبادرة من حيث حجم المنتجات وقيمة الدعم واتساع الشراكات، حيث تم توفير ما يزيد على 160 ألف منتج وسلعة جديدة، وجرى توزيع أكثر من 80 ألفاً منها على الأسر المستفيدة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسلع المقدمة أكثر من 14 مليون درهم.
كما شملت المبادرة توزيع بطاقات مشتريات بقيمة 200 ألف درهم دعماً إضافياً للأسر المستفيدة، بما يعزز قدرتها على الاستعداد لمتطلبات العيد.
ويعكس هذا النمو المتواصل تصاعد الثقة في النموذج المؤسسي للمبادرة واتساع دائرة المشاركة المجتمعية، حيث شارك في المبادرة أكثر من 60 شريكاً من مختلف القطاعات، في صورة تعكس تطور العمل المجتمعي في دبي من مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدية إلى نموذج أكثر نضجاً يقوم على الشراكة المجتمعية المتكاملة، التي تتكامل فيها أدوار القطاعين الحكومي والخاص إلى جانب المجتمع في صناعة أثر اجتماعي مستدام.
واعتمدت المبادرة نموذج السوق المجتمعي الذي يتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم من الملابس للرجال والنساء والأطفال، إضافة إلى المستلزمات المنزلية والاحتياجات المرتبطة بالعيد، في بيئة منظمة تحاكي تجربة التسوق الطبيعية.
ويجسد هذا النموذج تحولاً في فلسفة تقديم الدعم المجتمعي، حيث يعزز مفهوم التمكين والاستقلالية ويحفظ كرامة الأسرة، ويضمن في الوقت ذاته توجيه الموارد بكفاءة أعلى بما يحقق أثراً اجتماعياً مستداماً.
وتميّز الموسم الثالث بمشاركة 20 أسرة منتجة من رواد الأعمال المنزلية، الذين قدموا أكثر من 13 ألف منتج ضمن السوق المجتمعي، ما أسهم في دمج المشاريع المنزلية الصغيرة ضمن منظومة المبادرة وتحويل العطاء إلى فرصة إنتاج ونمو اقتصادي.
ويمثل هذا التكامل بين تمكين الأسر المستفيدة ودعم المنتجين المحليين نموذجاً لدورة اقتصادية مجتمعية متوازنة، تعزز الاستدامة وتدعم الاقتصاد المحلي ضمن إطار تضامني متكامل.
ومن منظور أوسع، تعكس المبادرة أحد النماذج التطبيقية الداعمة لمبادئ الاقتصاد الأخضر، من خلال الإدارة الرشيدة للموارد، وتقليل الهدر، وتعظيم الاستفادة من المنتجات ضمن منظومة منظمة تحقق أثراً اجتماعياً واقتصادياً متوازناً.
ويسهم هذا النهج في تعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وترسيخ مفاهيم الاستدامة في العمل المجتمعي.
وشهدت المبادرة دعماً تطوعياً لافتاً، حيث تم تسجيل 1320 متطوعاً من موظفي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمتطوعين من طلبة الكليات والجامعات، الذين أسهموا في تنظيم حركة المستفيدين واستقبال الأسر وفرز البضائع والمنتجات وتيسير تجربة الاختيار، وضمان انسيابية العمليات داخل السوق المجتمعي.
كما تضمنت المبادرة إجراء 227 فحصاً مجانياً للنظر بالتعاون مع شركة الجابر للنظارات، في خطوة تعكس حرص الجهات المشاركة على دعم صحة المستفيدين وجودة حياتهم.
وشارك في العمل التطوعي موظفون من عدد من الجهات الحكومية، من بينها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والقيادة العامة للدفاع المدني بدبي، إلى جانب فرق تطوعية مثل فريق نبض الإمارات التطوعي وجمعية أكاف، في صورة تعكس تكامل الجهود وروح المسؤولية المجتمعية في إمارة دبي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


