تقارير

7 مسؤوليات على أولياء الأمور لتمكين الأبناء في التعلم عن بُعد

حددت وزارة التربية والتعليم ضمن «دليل أولياء الأمور للتعلم عن بعد» للفصل الدراسي الثالث، سبع مسؤوليات رئيسية تقع على عاتق الأسرة، مؤكدة أن نجاح تجربة التعلم من المنزل يرتبط بشراكة حقيقية وفعالة بين المدرسة وأولياء الأمور، وهو ما يترجم إلى ممارسات يومية واضحة تدعم استمرارية التحصيل الدراسي.

الالتزام والانضباط اليومي

وفي مقدمة هذه المسؤوليات، أكد الدليل الذي اطلعت «الإمارات اليوم» على تفاصيله، على أهمية مساعدة الأطفال على الالتزام بالجدول الدراسي اليومي، من خلال تنظيم الوقت في المنزل، وتجنب تداخل أوقات الدراسة مع الأنشطة العائلية الأخرى، بما يضمن بيئة تعليمية مستقرة ومنظمة.

التفاعل داخل الفصول الدراسية

كما دعا أولياء الأمور إلى تشجيع الأطفال على التفاعل الإيجابي خلال الفصول الافتراضية، من خلال طرح الأسئلة وتبادل الأفكار، مما يسهم في بناء شخصية الطالب المتفاعل، ويخرجه من إطار الاستقبال السلبي إلى المشاركة الفعالة في عملية التعلم.

القراءة اليومية… ركيزة أساسية

وشدد الدليل على أهمية تخصيص وقت للقراءة اليومية، خاصة للطلاب في المراحل الأولى، باعتبارها أداة محورية لتنمية المهارات اللغوية والمعرفية والحفاظ على استمرارية التعلم خارج حدود الفصل الدراسي.

الحوار التربوي في البيت

وأوصى بضرورة التحدث يومياً مع الأطفال عما تعلموه، لما له من دور في ترسيخ الفهم، وكشف نقاط الضعف، وتعزيز شعور الطالب بأهمية ما يتعلمه، واهتمام أسرته بتحصيله الدراسي.

– تشجيع الإبداع والأنشطة

وربط الدليل بين التعلم عن بعد وتنمية الجوانب الإبداعية لدى الطلاب، من خلال تشجيعهم على ممارسة أنشطة مثل الرسم والكتابة والبناء وسرد القصة، مما يعكس أن دور الأسرة لا يقتصر على الدعم الأكاديمي، بل يمتد إلى التنمية الشاملة لشخصية الطالب.

تعزيز الثقة بالنفس

وشدد على أهمية التقدير المستمر لجهود الأطفال، حيث يعد التشجيع الإيجابي عنصرا حاسما في بناء الثقة بالنفس، خاصة في بيئة التعلم عن بعد التي قد يواجه فيها الطلاب بعض التحديات النفسية أو يشعرون بالعزلة.

إرشادات للأسر العاملة

وفي سياق متصل، خصص الدليل قسماً لتوجيه أولياء الأمور العاملين، مع التأكيد على ضرورة الإلمام بنموذج التعلم والجدول الدراسي، بما في ذلك أوقات الدراسة، وتقديم الواجبات، والتقييمات، لضمان المتابعة الفعالة رغم ضغوط العمل.

روتين يومي ثابت

ودعا إلى وضع روتين يومي ثابت يناسب ظروف الأسرة، مع الاستفادة من فترة الصباح -إن أمكن- في مراجعة الدروس مع الأبناء قبل التوجه إلى العمل، باعتبارها فرصة لتعزيز الاستعداد المسبق.

التنسيق المبكر

كما حث على التنسيق المبكر مع المدرسة للحصول على الأنشطة والمهام بشكل مسبق، مما يسمح بالتخطيط الجيد لتنفيذها، بالإضافة إلى توزيع مسؤوليات المتابعة داخل الأسرة، مما يخفف العبء ويعزز تكامل الأسرة في دعم التعلم.

قنوات الاتصال

وشدد الدليل على أهمية معرفة قنوات التواصل الرسمية مع المدرسة وأوقات الدعم المتاحة، لضمان الرد السريع على أي استفسارات، فضلا عن الاستفادة من الترتيبات المرنة التي قد توفرها المدارس، مثل إتاحة الفصول المسجلة أو مراجعة المواد التعليمية بعد ساعات العمل.

الشراكة الحقيقية والتعلم الجيد

ويعكس هذا التوجه حرص وزارة التربية والتعليم على تحويل دور الأسرة من متابعة رسمية إلى شريك رئيسي في العملية التعليمية، من خلال مسؤوليات واضحة تضمن بيئة تعليمية داعمة وتحقق أفضل المخرجات التعليمية في ظل نظام التعلم عن بعد.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى