فن ومشاهير

منى زكي وتوجه جديد نحو عالم الإنتاج

منى زكي وتوجه جديد نحو عالم الإنتاج     
زيزي عبد الغفار   

كشف مهرجان هوليوود للسينما العربية، عن مشاركة النجمة منى زكي، للمرة الأولى؛ كمنتج، ضمن فعاليات دورته الخامسة التي تقام في الفترة من 17 إلى 20 أبريل في لوس أنجلوس.

تخوض منى زكي تجربتها الأولى في مجال الإنتاج، من خلال فيلم «وحدها»، الذي يعرض لأول مرة عالميًا، ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، في خطوة تعكس رغبتها في التوسع داخل صناعة السينما، بعيدًا عن التمثيل.

  • منى زكي وتوجه جديد نحو عالم الإنتاج

ويأتي هذا العمل امتداداً لرؤية شركة «هير ستوري فيلمز» التي أسستها عام 2023، بهدف دعم المرأة في صناعة السينما، ومنحها الفرصة لتقديم قصص تعبر عن واقعها وتجاربها المختلفة.

المعاملة الإنسانية المؤثرة:

ويتناول الفيلم، من تأليف وإخراج منى داود، قضية إنسانية عميقة، من خلال قصة امرأة مسنة تعاني من «الخرف»، وترفض الاعتراف بمرضها، بالتوازي مع المعاناة النفسية التي يعيشها الشخص المسؤول عن رعايتها، في معالجة درامية تعكس أبعاداً متعددة للوحدة.

وتمثل هذه الخطوة إضافة جديدة في مسيرة منى زكي، حيث تتجه نحو تقديم أعمال ذات طابع إنساني، تتناول قضايا واقعية، مما يساهم في تعزيز حضور المرأة وتقديم صورة أكثر تنوعا وواقعية لها في السينما.

وأعلنت منى زكي، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، عن اختيار الفيلم لعرضه العالمي الأول، ضمن فعاليات المهرجان، حيث كتبت: “يسعدنا أن نعلن اختيار فيلمنا القصير (وحدي) إخراج منى داود، والذي كان ضمن الدفعة الأولى لحاضنة أفلام قصة المرأة، لعرضه العالمي الأول في مهرجان هوليوود للسينما العربية، ضمن فئة الأفلام القصيرة”.

  • منى زكي وتوجه جديد نحو عالم الإنتاج
    منى زكي وتوجه جديد نحو عالم الإنتاج

الجلسة الخامسة تحتفي بالأصوات الجديدة:

تنطلق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان هوليوود للسينما العربية في الفترة من 17 إلى 20 أبريل 2026، على مسرح كولفر في لوس أنجلوس، ضمن أجواء شهر التراث العربي الأمريكي، الذي يحتفل به سنويا خلال شهر أبريل.

ويأتي هذا الحدث السينمائي؛ كمنصة أنشئت في قلب هوليوود؛ تسليط الضوء على تجارب صناع السينما العرب والشمال أفريقيين، وفتح نافذة أوسع لهم؛ للوصول إلى جمهور دولي. وعمل المهرجان منذ انطلاقته على دعم الأصوات السينمائية الجديدة وتوفير مساحة تمكن المخرجين والفنانين من عرض أعمالهم ومشاركة رؤاهم الإبداعية مع جمهور متنوع ثقافيا.

كما يركز المهرجان على تعزيز الحضور العالمي للسينما العربية، من خلال تقديم نخبة من الأفلام التي تعكس تنوعها الفني والإنساني، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات احترافية، منها: جلسات حوارية وندوات ولقاءات تجمع صناع السينما والخبراء والجمهور، ما يفتح المجال لنقاشات معمقة حول واقع الصناعة والتحديات التي تواجهها.

ويهدف هذا التجمع السينمائي إلى بناء جسور ثقافية بين الشرق والغرب من خلال «الفن السابع»، من خلال توفير مساحة مشتركة للحوار والاكتشاف وتبادل الروايات، مما يعزز فهماً أوسع للتجربة العربية المعاصرة في السينما، داخل المنطقة، أو في الشتات.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى