المملكة: بـ 16 مليون طن زراعي.. منظومة البيئة تقفز بناتجها المحلي لـ 118 مليار ريال


لقد قمت بالتسجيل وزارة البيئة والمياه والزراعة إنجازات تنموية استثنائية، وتحقيق أعلى مستويات إنتاج المياه عالمياً، وإنتاج زراعي يتجاوز حاجز 16 مليون طن، مما يعزز الأمن الغذائي واستدامة الموارد ضمن أهداف رؤية 2030.
تصدرت المملكة دول العالم في ماءحيث ارتفعت الإمدادات اليومية بأكثر من مليون متر مكعب، لتتجاوز 16 مليون متر مكعب خلال عام 2025، لترسخ مكانتها كأكبر منتج للمياه المحلاة في العالم.
إنجازات المياه
وحقق قطاع المياه 11 رقما قياسيا في موسوعة غينيس، من بينها امتلاك أكبر نظام لتحلية المياه بالتناضح العكسي في مشروع الخبر، وتحقيق أقل استهلاك للطاقة، بالتزامن مع بناء أول مصنع محلي لأغشية التناضح العكسي، بما يساهم بنحو 1.5 مليار ريال في الناتج المحلي.
وأسفرت هذه الجهود عن تنفيذ 57 مشروع مياه بقيمة 4.62 مليار ريال، مما رفع نسبة التغطية السكانية إلى 83.69%، بالإضافة إلى تنفيذ 33 مشروع صرف صحي تجاوزت تكلفتها 2.25 مليار ريال، مما رفع نسبة التغطية البيئية إلى 67.05%.
وعززت الوزارة قدراتها الاستيعابية من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكات النقل المائي بأكثر من 2.5 مليون متر مكعب، لتصل الطاقة الإجمالية إلى 18.5 مليون متر مكعب، مع رفع الطاقة التخزينية الاستراتيجية إلى 29 مليون متر مكعب، لتشكل أكبر منظومة متكاملة في العالم.
وفي إطار الترشيد المستدام، تم تحقيق وفورات في المياه الحضرية بلغت 40 ألف متر مكعب يوميا، مع إعادة استخدام 30% من المياه المعالجة، وتقليل النفايات بأكثر من 1.4 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى تركيب خمسة آلاف متر على الآبار الزراعية وحفر 38 بئرا استراتيجية.
ودعماً للبيئة التنظيمية، أطلقت الوزارة الكود السعودي للموارد المائية كمرجع موحد، ومنصة إلكترونية للتراخيص، و”واحة تحلية” للأبحاث، بالإضافة إلى تخصيص 10 مشاريع رأسمالية في قطاع المياه بقيمة تزيد على 21.8 مليار ريال لتعزيز الاستثمار.
وفرة زراعية استثنائية
وعلى المستوى الزراعي شهدت الأسواق المحلية وفرة استثنائية حيث بلغ إجمالي إنتاج السلع الأساسية 16 مليون طن مما رفع الناتج المحلي الإجمالي. وبالنسبة للقطاع فقد وصل إلى 118 مليار ريال بنسبة نمو 5%.
وساهم هذا النمو في خفض العجز في الميزان التجاري الغذائي بنسبة 3% ليصل إلى 84 مليار ريال، رغم النمو السكاني السريع الذي بلغ نحو 4.7%.
ولتأمين المخزون، ضخ النظام أموالا بقيمة 6.45 مليار ريال، شملت شراء 4.52 مليون طن من القمح محليا ودوليا، بهدف شراء 5.1 مليون طن هذا العام. التالي توريد 1.3 مليون طن من السلع الاستراتيجية.
وأطلقت الوزارة مركز نظام الإنذار المبكر المتقدم لمراقبة سلاسل التوريد والتنبؤ بالمخاطر، بالتوازي مع تنفيذ استراتيجية أسواق المنفعة العامة، وخفض معدل الفاقد والهدر الغذائي إلى 27.9% من خلال حملات ومنصة وطنية متخصصة.
وفي إنجاز نوعي، حققت صادرات التمور السعودية نمواً بنسبة 14.3% مقارنة بالعام الماضي، لتتجاوز قيمتها 1.938 مليار ريال، بإنتاج يزيد على 1.938 مليار ريال. 1.9 مليون طن عبر 37 مليون نخلة تغطي أسواق 125 دولة مع إطلاق علامة “التمور السعودية” واعتماد 80 مركز تصدير.
الثروة الحيوانية
وتوسعت الإنجازات لتشمل الثروة الحيوانية بتطعيم أكثر من 41 مليون رأس بنسبة 73%، وتنفيذ 19 برنامج مكافحة متكامل، وإعلان المملكة خالية من الأمراض الوبائية مثل طاعون الخيل الأفريقي.
وبيئياً، ترجمت الوزارة أهداف مبادرة السعودية الخضراء بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة 159 مليون شجرة، وإنشاء منصة رصد الفضاء، واستهداف صندوق البيئة بتحقيق عائد نقدي قدره 300 مليون ريال خلال العام الجاري.
وسجلت دقة التنبؤات الجوية تحسنا ملحوظا لتصل إلى 88.81%، من خلال تطوير أنظمة التنبؤ بالفيضانات لمدة 120 ساعة، وربطها بـ 6000 منفذ صرف و545 سدا، قيد الإعداد. إطلاق منصة الأرصاد الجوية السعودية الشاملة.
وشهدت الحياة البرية إطلاق 1593 كائناً فطرياً، والعمل على إطلاق 901 كائناً حياً آخر، مع خطة لإنشاء مركز ثقة على مساحة 31 مليون متر مربع، وتسجيل أكثر من 84 ألف طائر بحري، واعتماد خمسة مواقع عالمياً كمناطق رئيسية للتنوع البيولوجي.
وقفزت نسبة النفايات المستبعدة من مدافن النفايات إلى 18% ضمن مسار تحقيق مستهدف الـ90%، مع الاستعداد لخطة شاملة لـ 22 منطقة، وتصميم 387 فرصة استثمارية بقيمة 700 مليار ريال، واستضافة الرياض معرض النفايات العالمي لأول مرة في المنطقة.
القيادة العالمية
ولتعزيز الحوكمة، تم إطلاق المؤشر الوطني للأداء البيئي، وتحديث 9 لائحة تنفيذية، وإعداد استراتيجيات متكاملة للأمن البيئي والتكيف المناخي والاقتصاد الدائري.
وعلى المستوى الدولي، قادت المملكة العمل المناخي من خلال إنشاء أمانة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الرياض، وإطلاق شراكة الرياض للمقاومة. الجفاف، وتفعيل رئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر، بالإضافة إلى مبادرة قطاع الأعمال من أجل الأرض.
وتوج النظام رحلته بتحول رقمي شامل بإطلاق 64 خدمة على منصة “نماء” و41 تطبيقا على “توكلنا”، بالإضافة إلى إطلاق منصة التنبؤ بالابتكار “نبراس”، وطرح فرص وعقود استثمارية وزراعية بمئات الملايين من الريالات.
واختتم النظام إنجازاته بالفوز بجوائز محلية. وعالميًا، بما في ذلك المركز السابع في مؤشر التقنيات الناشئة، مطبقًا 100% من معايير مؤشر الأمم المتحدة، وحصوله على شهادة القمة العالمية لمجتمع المعلومات في الزراعة الرقمية، وجائزة الحكومة الرقمية العربية، وشهادات الأيزو الدولية لإدارة الجودة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



